العدد : ١٧٧٣١ - الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣١ - الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

وحدتنا الوطنية صمام الأمن والأمان

بقلم: د. نبيل العسومي

الأربعاء ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

تتطلب‭ ‬تقوية‭ ‬وحدة‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬وتقوية‭ ‬الجبهة‭ ‬الداخلية‭ ‬بناء‭ ‬كتلة‭ ‬وطنية‭ ‬خارج‭ ‬نطاق‭ ‬الطائفية‭ ‬وتعزيزها‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الأحزاب‭ ‬والتوجهات‭ ‬الطائفية،‭ ‬وخاصة‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬لها‭ ‬اجندة‭ ‬غير‭ ‬وطنية،‭ ‬وأنه‭ ‬لا‭ ‬مناص‭ ‬من‭ ‬ان‭ ‬تتولى‭ ‬هذه‭ ‬العملية‭ ‬القوى‭ ‬الديمقراطية‭ ‬الحقيقية‭ ‬التي‭ ‬تعمل‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬المنظور‭ ‬الطائفي‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬ان‭ ‬تمتلك‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬الجماعي‭ ‬والمساعدة‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬وفاق‭ ‬وطني‭ ‬دائم‭.‬

إلا‭ ‬ان‭ ‬المأساة‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬القوى‭ ‬الاجتماعية‭ ‬اليوم‭ ‬مشتتة‭ ‬وضعيفة،‭ ‬ولذلك‭ ‬تظل‭ ‬تراوح‭ ‬مكانها‭ ‬فاقدة‭ ‬التأثير‭ ‬ومن‭ ‬دون‭ ‬فاعلية‭ ‬ميدانية‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬سياسية‭ ‬وفكرية،‭ ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬الذين‭ ‬يتحدثون‭ ‬اليوم‭ ‬عن‭ ‬الإصلاح‭ ‬السياسي‭ ‬الديمقراطي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬دولة‭ ‬مدنية‭ ‬عادلة‭ ‬تتحقق‭ ‬فيها‭ ‬المواطنة‭ ‬المتساوية،‭ ‬يقعون‭ ‬في‭ ‬مفارقة‭ ‬غريبة‭ ‬عندما‭ ‬يقدمون‭ ‬هذا‭ ‬الإعلان‭ ‬الجميل‭ ‬وهم‭ ‬في‭ ‬موقع‭ ‬الأحزاب‭ ‬الطائفية‭ ‬التي‭ ‬تفرق‭ ‬ولا‭ ‬تجمع،‭ ‬وتميز‭ ‬ولا‭ ‬توحد،‭ ‬وتقسم‭ ‬المجتمع‭ ‬إلى‭ ‬فئتين‭: ‬الفئة‭ ‬الإيمانية‭ ‬والفئة‭ ‬غير‭ ‬الإيمانية‭.‬

وتلك‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬كلمات‭ ‬متقاطعة‭ ‬أو‭ ‬عبارات‭ ‬عابرة‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬اللغة‭ ‬الفقهية‭ ‬–‭ ‬السياسية،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬كلمات‭ ‬دقيقة‭ ‬ومحددة‭ ‬المعاني‭ ‬والاهداف،‭ ‬وتعكس‭ ‬خيارات‭ ‬طائفية‭ ‬ممنهجة‭ ‬ومعلنة‭ (‬باستخدام‭ ‬ضروب‭ ‬الكنايات‭)‬،‭ ‬وهي‭ ‬خيارات‭ ‬مدروسة‭ ‬لمجتمع‭ ‬تحت‭ ‬السيطرة‭ ‬بشعارات‭ ‬غير‭ ‬ديمقراطية،‭ ‬تبشرنا‭ ‬بمجتمع‭ ‬لا‭ ‬يتساوى‭ ‬فيه‭ ‬المواطنون‭ ‬في‭ ‬شيء‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬الخضوع‭ ‬للسلطة‭ ‬الطائفية‭ ‬المطلقة‭ ‬غير‭ ‬القابلة‭ ‬للمناقشة،‭ ‬فما‭ ‬بالك‭ ‬بإمكانية‭ ‬معارضتها‭ ‬علنا‭ ‬أو‭ ‬الاحتجاج‭ ‬عليها‭ ‬بأي‭ ‬صورة‭ ‬من‭ ‬الصور‭.‬

إن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬السلطة‭ ‬التي‭ ‬تحاول‭ ‬إضفاء‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬القداسة‭ ‬على‭ ‬توجهاتها‭ ‬تعتبر‭ ‬أي‭ ‬اختلاف‭ ‬معها‭ ‬مروقا‭ ‬يعرض‭ ‬مقترفه‭ ‬أو‭ ‬مرتكبه‭ ‬للنبذ‭ ‬والرجم‭ ‬باعتبار‭ ‬المعارضة‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الدولة‭ ‬الدينية‭ ‬–‭ ‬الطائفية‭ ‬خروجا‭ ‬عن‭ ‬‮«‬القائد‭ ‬الديني‮»‬‭ ‬وتصنف‭ ‬هرطقة‭ ‬وربما‭ ‬حتى‭ ‬إفسادا‭ ‬في‭ ‬الأرض،‭ ‬وهي‭ ‬الصفات‭ ‬التي‭ ‬تطلق‭ ‬على‭ ‬اغلب‭ ‬المعارضين‭ ‬السلميين‭ ‬في‭ ‬جمهورية‭ ‬إيران‭ ‬الإسلامية‭ ‬مثلا‭ ‬وهي‭ ‬الدولة‭ ‬الدينية‭ ‬–‭ ‬الطائفية‭ ‬بامتياز‭. ‬وهي‭ ‬النموذج‭ ‬الذي‭ ‬يغري‭ ‬بعض‭ ‬الجماعات‭ ‬وتحاول‭ ‬استلهام‭ ‬نموذجها‭ ‬منه‭!!‬

هؤلاء‭ ‬ليس‭ ‬لديهم‭ ‬أي‭ ‬تصور‭ ‬جدي‭ ‬وصادق‭ ‬لمجتمع‭ ‬مدني‭ ‬أو‭ ‬دولة‭ ‬مدنية،‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬المقصود‭ ‬بذلك‭ ‬الجمهورية‭ ‬إياها‭ ‬التي‭ ‬يحكمها‭ ‬ويوجهها‭ ‬المرجع‭ ‬الفرد‭ ‬–‭ ‬المغلف‭ ‬بالقداسة،‭ ‬فهم‭ ‬يتجاهلون‭ ‬ان‭ ‬الدولة‭ ‬المدنية‭ ‬والبناء‭ ‬الديمقراطي‭ ‬يتناقضان‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬أحزاب‭ ‬طائفية‭ ‬مستندة‭ ‬إلى‭ ‬مرجعية‭ ‬دينية‭ ‬لها‭ ‬سمات‭ ‬تقترب‭ ‬من‭ ‬القداسة‭ ‬بيدها‭ ‬تقرير‭ ‬كل‭ ‬كبيرة‭ ‬وصغيرة‭ ‬ولها‭ ‬القول‭ ‬الفصل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شيء‭.‬

وهذه‭ ‬التصورات‭ ‬تلغي‭ ‬نظرية‭ (‬الإرادة‭ ‬الشعبية‭) ‬وبما‭ ‬يلغي‭ ‬أيضا‭ ‬حق‭ ‬الاختلاف‭ ‬والمعارضة،‭ ‬وهذا‭ ‬الخيار‭ ‬المظلم‭ ‬يتناقض‭ ‬مع‭ ‬المجتمع‭ ‬القائم‭ ‬على‭ ‬احترام‭ ‬التعددية‭ ‬الثقافية‭ ‬والفكرية‭ ‬والسياسية،‭ ‬فوجود‭ ‬أحزاب‭ ‬سياسية‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬طائفية‭ ‬أمر‭ ‬غير‭ ‬مقبول‭ ‬بالمعيار‭ ‬المدني‭ ‬وبالمعيار‭ ‬الديمقراطي،‭ ‬ولذلك‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬ديمقراطية‭ ‬أو‭ ‬دولة‭ ‬مدنية‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬أحزاب‭ ‬طائفية،‭ ‬وإن‭ ‬أي‭ ‬اصلاح‭ ‬ديمقراطي‭ ‬جدي‭ ‬وحقيقي‭ ‬يستوجب‭ ‬اصلاح‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬بداية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬إلغاء‭ ‬الأحزاب‭ ‬الطائفية‭ ‬وحظرها‭ ‬بكل‭ ‬الوسائل‭ ‬القانونية‭ ‬ووضع‭ ‬الضوابط‭ ‬الكفيلة‭ ‬بالفصل‭ ‬بين‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬ديني‭ ‬وما‭ ‬هو‭ ‬مذهبي‭ ‬وما‭ ‬هو‭ ‬سياسي‭... ‬اما‭ ‬رعاية‭ ‬الدين‭ ‬وشؤونه‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬دينها‭ ‬الإسلام‭ ‬فهي‭ ‬مسؤولية‭ ‬الدولة‭ ‬دون‭ ‬غيرها‭.‬

وقد‭ ‬يقول‭ ‬قائل‭: ‬إن‭ ‬إقامة‭ ‬أحزاب‭ ‬على‭ ‬أسس‭ ‬دينية‭ ‬أمر‭ ‬واقع‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬البلدان‭ ‬الغربية،‭ ‬حيث‭ ‬يوجد‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البلدان‭ ‬أحزاب‭ ‬توصف‭ ‬بالمسيحية‭ ‬مثل‭ ‬الحزب‭ ‬الديمقراطي‭ ‬المسيحي‭ ‬في‭ ‬ايطاليا‭ ‬وشبيهه‭ ‬في‭ ‬ألمانيا‭.. ‬ولكن‭ ‬بالعودة‭ ‬إلى‭ ‬دساتير‭ ‬هذه‭ ‬البلدان‭ ‬التي‭ ‬بها‭ ‬أحزاب‭ ‬مسيحية‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأحزاب‭ ‬ديمقراطية‭ ‬وملتزمة‭ ‬باحترام‭ ‬الدستور‭ ‬والقانون‭ ‬المدنيين،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الفصل‭ ‬بين‭ ‬الدين‭ ‬والسياسة‭ ‬فصلا‭ ‬كاملا،‭ ‬وعدم‭ ‬تقديم‭ ‬التعبيرات‭ ‬والمبادئ‭ ‬العقائدية‭ ‬في‭ ‬القول‭ ‬والفعل،‭ ‬وهي‭ ‬برغم‭ ‬تسميتها‭ ‬المسيحية‭ ‬لا‭ ‬تحمل‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الصفة‭ ‬إلا‭ ‬الاسم،‭ ‬فهي‭ ‬أحزاب‭ ‬تمثل‭ ‬أجنحة‭ ‬محافظة‭ ‬تستلهم‭ ‬القيم‭ ‬من‭ ‬المسيحية‭ ‬ولكنها‭ ‬محكومة‭ ‬ومنضبطة‭ ‬بقواعد‭ ‬الدستور‭ ‬والقوانين‭ ‬الوضعية‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬‮«‬المرجعية‭ ‬الدينية‮»‬‭ ‬للأحزاب‭ ‬الديمقراطية‭ ‬المسيحية‭ ‬لا‭ ‬تزيد‭ ‬على‭ ‬الالتزام‭ ‬بقيم‭ ‬ومبادئ‭ ‬أخلاقية‭ ‬عليا،‭ ‬واضحة‭ ‬وغير‭ ‬مبهمة؛‭ ‬مثل‭ ‬الكرامة‭ ‬الإنسانية‭ ‬والعدالة‭ ‬والمساواة‭ ‬والمسؤولية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والمواطنة‭ ‬الفعالة‭ ‬والأمانة‭ ‬والشفافية‭. ‬ولن‭ ‬تجد‭ ‬عند‭ ‬أي‭ ‬منها‭ ‬دعوة‭ ‬لإقامة‭ ‬‮«‬دولة‭ ‬مسيحية‮»‬‭ ‬محلية‭ ‬أو‭ ‬عالمية،‭ ‬أو‭ ‬مطالبة‭ ‬بجعل‭ ‬‮«‬الشريعة‭ ‬المسيحية‮»‬‭ ‬فوق‭ ‬الدساتير‭ ‬أو‭ ‬مصدرها‭. ‬ولا‭ ‬يقول‭ ‬أي‭ ‬منها‭ -‬في‭ ‬استعلاء‭- ‬أن‭ ‬‮«‬المسيحية‭ ‬هي‭ ‬الحل»؛‭ ‬بل‭ ‬يقدم‭ ‬برامج‭ ‬ومواقف‭ ‬محددة‭ ‬يُستشَف‭ ‬منها‭ ‬الالتزام‭ ‬بمبادئ‭ ‬وقيم‭ ‬عليا‭ ‬عامة‭ ‬وذات‭ ‬طابع‭ ‬أخلاقي‭ ‬وإنساني‭. ‬وليس‭ ‬لديها‭ ‬مراجع‭ ‬وفقهاء‭ ‬مقدسون‭ ‬يصنفون‭ ‬في‭ ‬الدولة‭ ‬بكونهم‭ ‬خطوطا‭ ‬حمرا‭ ‬لا‭ ‬يمسهم‭ ‬القانون‭. ‬كما‭ ‬ان‭ ‬هذه‭ ‬الأحزاب‭ ‬في‭ ‬الغرب‭ ‬لا‭ ‬تستند‭ ‬مطلقا‭ ‬إلى‭ ‬مرجعيات‭ ‬مقدسة‭ ‬لها‭ ‬القول‭ ‬الفصل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬تقريبا،‭ ‬بدءا‭ ‬من‭ ‬الحياة‭ ‬الفردية‭ ‬الخاصة،‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬الخيارات‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية،‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬لا‭ ‬تحيل‭ ‬إلى‭ ‬هذه‭ ‬المرجعيات‭ ‬كل‭ ‬خطوة‭ ‬وقانون‭ ‬ومشروع‭ ‬قانون‭ ‬واقتراح،‭ ‬بما‭ ‬يفقد‭ ‬الديمقراطية‭ ‬التمثيلية‭ ‬أي‭ ‬معنى‭ ‬حقيقي‭ ‬لها،‭ ‬بل‭ ‬يفقدها‭ ‬العمق‭ ‬الشعبي،‭ ‬لأن‭ ‬الشعب‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬يكون‭ ‬غائبا‭ ‬مغيبا،‭ ‬يسرق‭ ‬منه‭ ‬صوته‭ ‬ليحول‭ ‬إلى‭ ‬صوت‭ ‬واحد‭ ‬وحيد‭. ‬ولذلك‭ ‬فإن‭ ‬أي‭ ‬محاولة‭ ‬للبحث‭ ‬عن‭ ‬تشابه‭ ‬بين‭ ‬تلك‭ ‬الأحزاب‭ ‬والأحزاب‭ ‬‮«‬الطائفية‮»‬‭ ‬عندنا‭ ‬الشرعية‭ ‬منها‭ ‬أو‭ ‬المحظورة‭ ‬فهي‭ ‬محاولة‭ ‬تبريرية‭ ‬فاشلة‭ ‬لا‭ ‬تستقيم‭ ‬مع‭ ‬الواقع‭ ‬والتاريخ،‭ ‬كما‭ ‬لا‭ ‬نظن‭ ‬أن‭ ‬القوى‭ ‬الطائفية‭ ‬عندنا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تقبل‭ ‬بالالتزام‭ ‬بمدنية‭ ‬الدولة‭ ‬بالقول‭ ‬والفعل‭ ‬وبفصل‭ ‬الأحزاب‭ ‬عن‭ ‬المرجعيات‭ ‬الدينية‭ ‬وعن‭ ‬طقوسها‭ ‬الطائفية‭ ‬التمييزية‭ ‬وعن‭ ‬سلطتها‭ ‬المطلقة‭ ‬وعن‭ ‬تصنيف‭ ‬المواطنين‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬مذاهبهم‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا