العدد : ١٧٧٣١ - الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٣١ - الجمعة ٠٩ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ربيع الآخر ١٤٤٨هـ

قضايا و آراء

أهمية العناية بالسلام الداخلي في حياتنا

بقلم: سعدية مفرح

الأربعاء ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

هناك‭ ‬أشياء‭ ‬نخسرها‭ ‬على‭ ‬مراحل‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬ننتبه،‭ ‬لأنّها‭ ‬لا‭ ‬تسقط‭ ‬فجأةً،‭ ‬ولا‭ ‬تترك‭ ‬صوتاً‭ ‬عند‭ ‬رحيلها‭. ‬وسلامك‭ ‬الداخلي‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الأشياء‭. ‬يغادر‭ ‬بهدوء،‭ ‬ويتراجع‭ ‬خطوةً‭ ‬بعد‭ ‬أخرى،‭ ‬حتّى‭ ‬تستيقظ‭ ‬ذات‭ ‬يوم‭ ‬فتجد‭ ‬نفسك‭ ‬تعيش‭ ‬حياة‭ ‬تشبهك‭ ‬من‭ ‬الخارج،‭ ‬ولا‭ ‬تعرفها‭ ‬من‭ ‬الداخل‭. ‬تبتسم،‭ ‬وتنجز،‭ ‬وتردّ‭ ‬على‭ ‬الرسائل،‭ ‬وتشارك‭ ‬الآخرين‭ ‬مناسباتهم،‭ ‬بينما‭ ‬في‭ ‬أعماقك‭ ‬مساحةٌ‭ ‬أرهقتها‭ ‬المجاملات،‭ ‬واستنزفتها‭ ‬التنازلات،‭ ‬وأتعبها‭ ‬حمل‭ ‬ما‭ ‬لا‭ ‬يخصّها‭.‬

سلامك‭ ‬الداخلي‭ ‬ليس‭ ‬رفاهيةً‭ ‬نفسيةً‭ ‬كما‭ ‬يظنّ‭ ‬بعضهم،‭ ‬ولا‭ ‬حالةً‭ ‬مثاليةً‭ ‬يعيشها‭ ‬أصحاب‭ ‬الحظّ‭ ‬السعيد‭. ‬إنّه‭ ‬شرط‭ ‬أساس‭ ‬لتبقى‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬التفكير‭ ‬السليم،‭ ‬واتخاذ‭ ‬قرار‭ ‬متّزن،‭ ‬ومحبّة‭ ‬مَن‭ ‬حولك‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬تتحوّل‭ ‬محبتك‭ ‬إلى‭ ‬استنزاف‭ ‬دائم‭. ‬وكلّما‭ ‬تقدّم‭ ‬العمر‭ ‬أدركتَ‭ ‬أنّ‭ ‬المكاسب‭ ‬الحقيقية‭ ‬لا‭ ‬تقاس‭ ‬بما‭ ‬أضفتَه‭ ‬إلى‭ ‬حسابك‭ ‬المصرفي،‭ ‬ولا‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬يعرفون‭ ‬اسمك،‭ ‬وإنّما‭ ‬بما‭ ‬بقي‭ ‬في‭ ‬قلبك‭ ‬من‭ ‬طمأنينة‭ ‬بعد‭ ‬تلك‭ ‬الرحلة‭ ‬الطويلة‭ ‬كلّها‭.‬

لهذا‭ ‬يستحق‭ ‬سلامك‭ ‬الداخلي‭ ‬الحماية،‭ ‬لأنّ‭ ‬كثيرين‭ ‬سيتعاملون‭ ‬معه‭ ‬كما‭ ‬لو‭ ‬أنّه‭ ‬حقّ‭ ‬مشاع‭. ‬سيطالبك‭ ‬بعضهم‭ ‬بأن‭ ‬تتحمّل‭ ‬فوق‭ ‬طاقتك،‭ ‬وسيعتبر‭ ‬آخرون‭ ‬صمتَك‭ ‬إذعاناً،‭ ‬وسيقرأ‭ ‬بعضهم‭ ‬لطفك‭ ‬على‭ ‬أنّه‭ ‬ضعف،‭ ‬وسيختبرون‭ ‬حدودك‭ ‬مرّة‭ ‬بعد‭ ‬أخرى،‭ ‬حتّى‭ ‬إذا‭ ‬اعترضتَ،‭ ‬اتهموك‭ ‬بالتغيّر‭. ‬والحقيقة‭ ‬أنّك‭ ‬لم‭ ‬تتغيّر،‭ ‬وإنّما‭ ‬بدأت‭ ‬تحرس‭ ‬ما‭ ‬أهملتَه‭ ‬طويلاً‭.‬

الحياة‭ ‬تعلّمنا‭ ‬متأخّرين‭ ‬أنّ‭ ‬الحدود‭ ‬ليست‭ ‬جدراناً‭ ‬تفصلنا‭ ‬عن‭ ‬الآخرين،‭ ‬وإنّما‭ ‬نوافذ‭ ‬تحفظ‭ ‬الهواء‭ ‬داخل‭ ‬أرواحنا‭. ‬ومن‭ ‬لا‭ ‬يعرف‭ ‬كيف‭ ‬يضع‭ ‬حدّاً‭ ‬واضحاً،‭ ‬سيجد‭ ‬نفسه‭ ‬يعيش‭ ‬وفق‭ ‬توقّعات‭ ‬الجميع،‭ ‬بينما‭ ‬تتضاءل‭ ‬رغبته‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬التي‭ ‬اختارها‭ ‬لنفسه‭. ‬وليس‭ ‬من‭ ‬العدل‭ ‬أن‭ ‬تقضي‭ ‬سنواتك‭ ‬تشرح‭ ‬للآخرين‭ ‬لماذا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬بعض‭ ‬الهدوء،‭ ‬أو‭ ‬لماذا‭ ‬اعتذرتَ‭ ‬عن‭ ‬لقاء،‭ ‬أو‭ ‬لماذا‭ ‬رفضتَ‭ ‬أمراً‭ ‬يرهقك‭. ‬الاعتذار‭ ‬الدائم‭ ‬بسبب‭ ‬حماية‭ ‬نفسك‭ ‬يستهلك‭ ‬طاقتك‭ ‬أكثر‭ ‬ممّا‭ ‬يستهلكها‭ ‬أيُّ‭ ‬خلاف‭.‬

ومن‭ ‬الأخطاء‭ ‬التي‭ ‬نقع‭ ‬فيها‭ ‬أنّنا‭ ‬نربط‭ ‬الطيبة‭ ‬بإلغاء‭ ‬الذات‭. ‬نعتقد‭ ‬أنّ‭ ‬الشخص‭ ‬النبيل‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬يوافق‭ ‬دائماً،‭ ‬ويصفح‭ ‬دائماً،‭ ‬ويضحّي‭ ‬دائماً،‭ ‬ويضع‭ ‬نفسه‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬القائمة‭. ‬ومع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت‭ ‬يكتشف‭ ‬أنّ‭ ‬القائمة‭ ‬انتهت،‭ ‬وأنّ‭ ‬اسمه‭ ‬لم‭ ‬يصل‭ ‬إليها‭ ‬أبداً‭. ‬وما‭ ‬أكثر‭ ‬الذين‭ ‬أنهكتهم‭ ‬رغبتهم‭ ‬في‭ ‬إرضاء‭ ‬الجميع،‭ ‬حتّى‭ ‬فقدوا‭ ‬قدرتهم‭ ‬على‭ ‬إرضاء‭ ‬أنفسهم،‭ ‬وصاروا‭ ‬يبحثون‭ ‬عن‭ ‬لحظة‭ ‬راحة‭ ‬كما‭ ‬يبحث‭ ‬العطشان‭ ‬عن‭ ‬قطرة‭ ‬ماء‭.‬

والأغرب‭ ‬أنّ‭ ‬معارك‭ ‬كثيرة‭ ‬تستنزفنا‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تستحقّ‭ ‬الدخول‭ ‬فيها‭ ‬أصلاً‭. ‬كلمة‭ ‬عابرة،‭ ‬وتعليق‭ ‬مستفزّ،‭ ‬وسوء‭ ‬فهم،‭ ‬ورأي‭ ‬مخالف،‭ ‬وشخص‭ ‬يصرّ‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يراك‭ ‬بالصورة‭ ‬التي‭ ‬رسمها‭ ‬لك‭ ‬في‭ ‬خياله‭. ‬وذلك‭ ‬كلّه‭ ‬يمكن‭ ‬تجاوزه‭ ‬إذا‭ ‬تذكّرتَ‭ ‬أنّ‭ ‬سلامك‭ ‬الداخلي‭ ‬أغلى‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬جائزةً‭ ‬في‭ ‬معركة‭ ‬عبثية‭. ‬ليس‭ ‬كلّ‭ ‬ما‭ ‬يقال‭ ‬يستحقّ‭ ‬ردّاً،‭ ‬وليس‭ ‬كلّ‭ ‬استفزاز‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مواجهة،‭ ‬وليس‭ ‬كلّ‭ ‬علاقة‭ ‬تستحقّ‭ ‬محاولةً‭ ‬جديدةً‭.‬

ومع‭ ‬الأيّام،‭ ‬يتغيّر‭ ‬تعريف‭ ‬القوّة‭. ‬لم‭ ‬تعد‭ ‬القوّة‭ ‬أن‭ ‬تنتصر‭ ‬في‭ ‬كلّ‭ ‬نقاش،‭ ‬ولا‭ ‬أن‭ ‬تثبت‭ ‬للجميع‭ ‬أنّك‭ ‬على‭ ‬حقّ،‭ ‬ولا‭ ‬أن‭ ‬تحمل‭ ‬أعباء‭ ‬الآخرين‭ ‬حتّى‭ ‬يصفّقوا‭ ‬لك‭. ‬القوّة‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬متى‭ ‬تنسحب،‭ ‬ومتى‭ ‬تصمت،‭ ‬ومتى‭ ‬تغلق‭ ‬باباً‭ ‬تأخّر‭ ‬إغلاقه،‭ ‬ومتى‭ ‬تقول‭ ‬كلمة‭ ‬‮«‬يكفي‮»‬‭ ‬من‭ ‬غير‭ ‬شعور‭ ‬بالذنب‭. ‬تلك‭ ‬الكلمة‭ ‬الصغيرة‭ ‬تنقذ‭ ‬أعماراً‭ ‬كاملةً‭.‬

ومن‭ ‬أجمل‭ ‬ما‭ ‬يتعلّمه‭ ‬الإنسان‭ ‬أنّ‭ ‬السلام‭ ‬الداخلي‭ ‬لا‭ ‬يأتي‭ ‬من‭ ‬الخارج‭. ‬لا‭ ‬تمنحه‭ ‬وظيفةٌ،‭ ‬ولا‭ ‬بيتٌ‭ ‬أكبر،‭ ‬ولا‭ ‬رحلةٌ‭ ‬بعيدة،‭ ‬ولا‭ ‬مديحٌ‭ ‬عابر‭... ‬قد‭ ‬تمنحك‭ ‬هذه‭ ‬الأشياء‭ ‬لحظاتٍ‭ ‬من‭ ‬البهجة،‭ ‬لكنّها‭ ‬لا‭ ‬تصنع‭ ‬السكينة‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬قلبك‭ ‬مثقلاً‭ ‬بما‭ ‬يؤذيه‭. ‬والسلام‭ ‬يبدأ‭ ‬عندما‭ ‬تتصالح‭ ‬مع‭ ‬نقصك،‭ ‬وتعترف‭ ‬بأخطائك،‭ ‬وتتوقّف‭ ‬عن‭ ‬مقارنة‭ ‬رحلتك‭ ‬برحلات‭ ‬الآخرين،‭ ‬وتمنح‭ ‬نفسك‭ ‬الحقّ‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تتعب،‭ ‬وأن‭ ‬تستريح،‭ ‬وأن‭ ‬تبدأ‭ ‬من‭ ‬جديد‭.‬

ولهذا،‭ ‬ليست‭ ‬مراجعة‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬حين‭ ‬وآخر‭ ‬قسوةً،‭ ‬وإنّما‭ ‬مسؤولية‭. ‬هناك‭ ‬أشخاص‭ ‬يضيفون‭ ‬إلى‭ ‬حياتك‭ ‬معنى،‭ ‬ويجعلون‭ ‬الأيّام‭ ‬أخفَّ،‭ ‬ويمنحونك‭ ‬شعوراً‭ ‬بالأمان‭. ‬وهناك‭ ‬من‭ ‬يتركك‭ ‬بعد‭ ‬كلّ‭ ‬لقاء‭ ‬أكثر‭ ‬إنهاكاً،‭ ‬وأكثر‭ ‬شكّاً‭ ‬في‭ ‬نفسك،‭ ‬وأكثر‭ ‬ميلاً‭ ‬إلى‭ ‬الصمت‭. ‬والفارق‭ ‬بين‭ ‬الفريقَين‭ ‬يكفي‭ ‬ليخبرك‭ ‬أين‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تبقى،‭ ‬وأين‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬تغادر‭. ‬فالعلاقات‭ ‬لا‭ ‬تقاس‭ ‬بطولها،‭ ‬وإنّما‭ ‬بالأثر‭ ‬الذي‭ ‬تتركه‭ ‬في‭ ‬القلب‭ ‬بعد‭ ‬انقضاء‭ ‬الحديث‭.‬

وأحياناً‭ ‬يكون‭ ‬أكبر‭ ‬اعتداء‭ ‬على‭ ‬سلامك‭ ‬الداخلي‭ ‬صادراً‭ ‬منك‭ ‬أنت‭. ‬عندما‭ ‬تكرّر‭ ‬جَلدَ‭ ‬ذاتك‭ ‬على‭ ‬خطأ‭ ‬قديم،‭ ‬أو‭ ‬ترفض‭ ‬أن‭ ‬تسامح‭ ‬نفسك،‭ ‬أو‭ ‬تظلّ‭ ‬أسير‭ ‬قرار‭ ‬اتخذتَه‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭. ‬ما‭ ‬مضى‭ ‬لا‭ ‬يعود،‭ ‬وما‭ ‬يمكن‭ ‬إنقاذه‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬تبقّى‭ ‬من‭ ‬الطريق‭. ‬والحياة‭ ‬أكثر‭ ‬رحمةً‭ ‬مع‭ ‬مَن‭ ‬يتعلّم‭ ‬منها،‭ ‬وأقلّ‭ ‬رحمةً‭ ‬مع‭ ‬مَن‭ ‬يصرّ‭ ‬على‭ ‬معاقبة‭ ‬نفسه‭ ‬إلى‭ ‬الأبد‭.‬

سلامك‭ ‬الداخلي‭ ‬لا‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬إعلان،‭ ‬ولا‭ ‬إلى‭ ‬شعارات،‭ ‬ولا‭ ‬إلى‭ ‬وصايا‭ ‬محفوظة‭. ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬قرارات‭ ‬صغيرة‭ ‬تتكرّر‭ ‬كلّ‭ ‬يوم‭. ‬أن‭ ‬تختار‭ ‬صحبتك‭ ‬بعناية،‭ ‬وأن‭ ‬تمنح‭ ‬وقتك‭ ‬لمن‭ ‬يستحقّه،‭ ‬وأن‭ ‬تبتعد‭ ‬عمّا‭ ‬يستهلك‭ ‬قلبك،‭ ‬وأن‭ ‬تحفظ‭ ‬كرامتك،‭ ‬وأن‭ ‬تنام‭ ‬كلّ‭ ‬ليلة‭ ‬وقد‭ ‬تصالحتَ‭ ‬مع‭ ‬نفسك‭ ‬أكثر‭ ‬ممّا‭ ‬تصالحتَ‭ ‬مع‭ ‬الآخرين‭.‬

وحين‭ ‬تدرك‭ ‬قيمة‭ ‬هذا‭ ‬السلام،‭ ‬ستكتشف‭ ‬أنّ‭ ‬كثيراً‭ ‬ممّا‭ ‬كنتَ‭ ‬تلاحقه‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬يستحقّ‭ ‬ذلك‭ ‬العناء‭ ‬كلّه‭. ‬وستفهم‭ ‬أنّ‭ ‬أجمل‭ ‬انتصار‭ ‬يحقّقه‭ ‬المرء‭ ‬في‭ ‬حياته‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬يحافظ‭ ‬على‭ ‬قلبه‭ ‬سليماً،‭ ‬وعلى‭ ‬عقله‭ ‬هادئاً،‭ ‬وعلى‭ ‬روحه‭ ‬قادرةً‭ ‬على‭ ‬استقبال‭ ‬يوم‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أثقال‭ ‬لا‭ ‬ضرورة‭ ‬لها‭. ‬عندها‭ ‬فقط‭ ‬يصبح‭ ‬السلام‭ ‬الداخلي‭ ‬وطناً‭ ‬صغيراً‭ ‬تحمله‭ ‬معك‭ ‬أينما‭ ‬ذهبت،‭ ‬وتصبح‭ ‬حمايته‭ ‬من‭ ‬أنبل‭ ‬المسؤوليات‭ ‬التي‭ ‬تؤدّيها‭ ‬تجاه‭ ‬نفسك‭.‬

{‭ ‬كاتبة‭ ‬وشاعرة‭ ‬كويتية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا