العدد : ١٧٦٥٨ - الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٥٨ - الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٤ صفر ١٤٤٨هـ

ألوان

تزامنا مع موسم «نوء المرزم» وارتفاع الحرارة والرطوبة.. الأطفال يجدون في البحر متنفسا من القيظ

الثلاثاء ٢٨ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

كتب‭: ‬محمد‭ ‬القصاص

يتوافد‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأطفال‭ ‬والأهالي‭ ‬وخاصة‭ ‬القرى‭ ‬الساحلية‭ ‬لقضاء‭ ‬أوقاتهم‭ ‬في‭ ‬السباحة‭ ‬والاستمتاع‭ ‬بمياه‭ ‬البحر‭ ‬في‭ ‬مشهد‭ ‬يتكرر‭ ‬كل‭ ‬عام‭ ‬مع‭ ‬اشتداد‭ ‬حرارة‭ ‬الصيف‭ ‬وارتفاع‭ ‬درجات‭ ‬الحرارة‭ ‬والرطوبة‭ ‬حيث‭ ‬يشكل‭ ‬البحر‭ ‬متنفسا‭ ‬طبيعيا‭ ‬للأسر‭ ‬خلال‭ ‬الإجازة‭ ‬الصيفية‭.‬

ويأتي‭ ‬ذلك‭ ‬بالتزامن‭ ‬مع‭ ‬دخول‭ ‬موسم‭ ‬نوء‭ ‬المرزم‭ ‬المعروف‭ ‬باشتداد‭ ‬الحرارة‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج‭ ‬حيث‭ ‬تسبقه‭ ‬منزلة‭ ‬الهنعة‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تبدأ‭ ‬الذراع‭ ‬وهما‭ ‬من‭ ‬المنازل‭ ‬الفلكية‭ ‬المعروفة‭ ‬بارتفاع‭ ‬درجات‭ ‬الحرارة‭ ‬ونشاط‭ ‬الرياح‭ ‬الحارة‭ ‬والجافة‭ ‬المعروفة‭ ‬محليا‭ ‬بـ‭(‬السموم‭). ‬

ويعقب‭ ‬ذلك‭ ‬منزلة‭ ‬النثرة‭ ‬من‭ ‬نوء‭ ‬الكليبين‭ ‬التي‭ ‬تستمر‭ ‬خلالها‭ ‬الأجواء‭ ‬شديدة‭ ‬الحرارة‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تبدأ‭ ‬درجات‭ ‬الحرارة‭ ‬في‭ ‬الاعتدال‭ ‬تدريجيا‭ ‬مع‭ ‬اقتراب‭ ‬موسم‭ ‬سهيل‭.‬

ووفقا‭ ‬لكبار‭ ‬السن‭ ‬في‭ ‬القرى‭ ‬فإن‭ ‬السباحة‭ ‬في‭ ‬البحر‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬تعد‭ ‬من‭ ‬العادات‭ ‬الصيفية‭ ‬المتوارثة؛‭ ‬إذ‭ ‬اعتاد‭ ‬الأطفال‭ ‬والشباب‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬التوجه‭ ‬إلى‭ ‬الساحل‭ ‬هربا‭ ‬من‭ ‬حرارة‭ ‬المنازل‭ ‬والأجواء‭ ‬الخانقة‭ ‬مستفيدين‭ ‬من‭ ‬اعتدال‭ ‬حرارة‭ ‬مياه‭ ‬البحر‭ ‬مقارنة‭ ‬بحرارة‭ ‬اليابسة،‭ ‬لتتحول‭ ‬الشواطئ‭ ‬إلى‭ ‬ملتقى‭ ‬اجتماعي‭ ‬يجمع‭ ‬العائلات‭ ‬والأصدقاء‭ ‬في‭ ‬أمسيات‭ ‬الصيف‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا