كتب: محمد القصاص
يتوافد العديد من الأطفال والأهالي وخاصة القرى الساحلية لقضاء أوقاتهم في السباحة والاستمتاع بمياه البحر في مشهد يتكرر كل عام مع اشتداد حرارة الصيف وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة حيث يشكل البحر متنفسا طبيعيا للأسر خلال الإجازة الصيفية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع دخول موسم نوء المرزم المعروف باشتداد الحرارة في منطقة الخليج حيث تسبقه منزلة الهنعة ومن ثم تبدأ الذراع وهما من المنازل الفلكية المعروفة بارتفاع درجات الحرارة ونشاط الرياح الحارة والجافة المعروفة محليا بـ(السموم).
ويعقب ذلك منزلة النثرة من نوء الكليبين التي تستمر خلالها الأجواء شديدة الحرارة قبل أن تبدأ درجات الحرارة في الاعتدال تدريجيا مع اقتراب موسم سهيل.
ووفقا لكبار السن في القرى فإن السباحة في البحر خلال هذه الفترة تعد من العادات الصيفية المتوارثة؛ إذ اعتاد الأطفال والشباب منذ عقود التوجه إلى الساحل هربا من حرارة المنازل والأجواء الخانقة مستفيدين من اعتدال حرارة مياه البحر مقارنة بحرارة اليابسة، لتتحول الشواطئ إلى ملتقى اجتماعي يجمع العائلات والأصدقاء في أمسيات الصيف.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك