العدد : ١٧٦٥٤ - الجمعة ٢٤ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٥٤ - الجمعة ٢٤ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٠ صفر ١٤٤٨هـ

الرياضة

إبراهيم «بوحدوه» بنظرة تفاؤلية يقول:
موسم للنسيان.. والنصر بالتكاتف قادر على العودة

كتب: علي ميرزا

الجمعة ٢٤ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬هذه‭ ‬المحطة‭ ‬يفتح‭ ‬إبراهيم‭ ‬محمد‭ ‬لاعب‭ ‬مركز‭ ‬2‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬فريق‭ ‬النصر‭ ‬وأحد‭ ‬الركائز‭ ‬الأساسية،‭ ‬قلبه‭ ‬للملحق‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬ليقيّم‭ ‬مشوار‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬المنقضي،‭ ‬متحدثا‭ ‬عن‭ ‬تحديات‭ ‬مرحلة‭ ‬البناء،‭ ‬وطموحات‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬المنافسة،‭ ‬مع‭ ‬نظرة‭ ‬متفائلة‭ ‬لمستقبل‭ ‬الفريق‭ ‬الشاب‭.‬

‭*‬كيف‭ ‬تقيم‭ ‬مشوار‭ ‬النصر‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬من‭ ‬موقعك‭ ‬كأحد‭ ‬العناصر‭ ‬الرئيسية‭ ‬داخل‭ ‬الملعب؟‭ ‬نعتبره‭ ‬موسما‭ ‬للنسيان،‭ ‬كان‭ ‬بإمكاننا‭ ‬أن‭ ‬نخرج‭ ‬بنتائج‭ ‬أفضل‭ ‬مما‭ ‬حصلنا‭ ‬عليه‭.‬

 

{ هل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬المركز‭ ‬السابع‭ ‬يعكس‭ ‬المستوى‭ ‬الحقيقي‭ ‬للاعبين،‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬كان‭ ‬قادرا‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬أفضل؟

‭- ‬طبعا‭ ‬الفريق‭ ‬بمقدوره،‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أنه‭ ‬تفوق‭ ‬على‭ ‬النبي‭ ‬صالح‭ ‬وبني‭ ‬جمر‭ ‬والتضامن،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬الخسارة‭ ‬من‭ ‬ناديي‭ ‬المعامير‭ ‬والبسيتين‭ ‬أثرت‭ ‬على‭ ‬الترتيب،‭ ‬ولولا‭ ‬ذلك‭ ‬لكان‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬4‭.‬

{ بما‭ ‬أنك‭ ‬تلعب‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬2‭ ‬وهو‭ ‬مركز‭ ‬حساس‭ ‬في‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة‭ ‬الحديثة‭.. ‬هل‭ ‬شكل‭ ‬لك‭ ‬هذا‭ ‬تحديا‭ ‬وضغطا؟

‭- ‬لم‭ ‬أجد‭ ‬ضغطا،‭ ‬لأن‭ ‬جميع‭ ‬زملائي‭ ‬في‭ ‬الفريق‭ ‬يقدمون‭ ‬لي‭ ‬المساندة،‭ ‬وكنت‭ ‬أجد‭ ‬الثقة‭ ‬من‭ ‬علي‭ ‬سلطان‭ ‬وجاسم‭ ‬حمزة‭ ‬وحسين‭ ‬محمد‭.‬

{ ما‭ ‬الأسباب‭ ‬الحقيقية‭ ‬التي‭ ‬جعلت‭ ‬أداء‭ ‬الفريق‭ ‬يتأرجح‭ ‬من‭ ‬مباراة‭ ‬لأخرى؟

‭-‬الفريق‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬بناء،‭ ‬ونحن‭ ‬الفريق‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬يوجد‭ ‬بتشكيلته‭ ‬عناصر‭ ‬من‭ ‬الناشئين‭ ‬والشباب،‭ ‬الذين‭ ‬يحتاجون‭ ‬إلى‭ ‬الاستمرارية‭ ‬والخبرة،‭ ‬ومع‭ ‬الوقت‭ ‬سوف‭ ‬تتحسن‭ ‬مستوياتهم‭.‬

{ الجميع‭ ‬ومنهم‭ ‬النصراويون‭ ‬ينتظرون‭ ‬أن‭ ‬يسترجع‭ ‬النصر‭ ‬شخصيته،‭ ‬كيف‭ ‬يتحقق‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظرك؟

‭- ‬الجماهير‭ ‬النصراوية‭ ‬متعودة‭ ‬على‭ ‬المنافسة،‭ ‬وليس‭ ‬أمامهم‭ ‬إلا‭ ‬الصبر‭ ‬والوقوف‭ ‬مع‭ ‬الفريق،‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬بناء،‭ ‬وبمؤازرة‭ ‬الجميع‭ ‬سيعود‭ ‬الفريق‭ ‬إلى‭ ‬وضعه‭ ‬الطبيعي‭.‬

{ رغم‭ ‬النتائج،‭ ‬ما‭ ‬المكتسبات‭ ‬التي‭ ‬تعتبرها‭ ‬مكسبا‭ ‬حقيقيا‭ ‬قد‭ ‬خرج‭ ‬بها‭ ‬الفريق‭ ‬للمستقبل؟

‭- ‬مشاركة‭ ‬لاعبي‭ ‬الفئات‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬الأول‭ ‬أهم‭ ‬المكاسب‭.‬

{ ما‭ ‬الثغرات‭ ‬التي‭ ‬تراها‭ ‬الأكثر‭ ‬ضررا‭ ‬والتي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتجاوزها‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬القادم؟

عدم‭ ‬التهاون‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬فريق‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬اسمه‭ ‬أو‭ ‬مستواه،‭ ‬لأن‭ ‬هذا‭ ‬التهاون‭ ‬يقود‭ ‬إلى‭ ‬الخسارة،‭ ‬مما‭ ‬ينعكس‭ ‬على‭ ‬الترتيب‭ ‬في‭ ‬الجدول‭.‬

{ هل‭ ‬تشعر‭ ‬أنك‭ ‬تقدم‭ ‬أفضل‭ ‬ما‭ ‬لديك‭ ‬في‭ ‬‮«‬مركز‭ ‬2‮»‬‭ ‬حاليا،‭ ‬أم‭ ‬هناك‭ ‬ما‭ ‬يحول‭ ‬دون‭ ‬ذلك؟‭ ‬وما‭ ‬هو؟

‭- ‬بكل‭ ‬تأكيد،‭ ‬أبذل‭ ‬قصارى‭ ‬جهدي‭ ‬في‭ ‬التدريبات‭ ‬أو‭ ‬المباريات‭ ‬الرسمية،‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬هذا‭ ‬الكيان‭. ‬

{ هل‭ ‬تمتلك‭ ‬عناصر‭ ‬الفريق‭ ‬الشابة‭ ‬الإمكانات‭ ‬لإعادة‭ ‬النصر‭ ‬إلى‭ ‬واجهة‭ ‬المنافسة؟

‭-‬نعم،‭ ‬لكن‭ ‬هذا‭ ‬لن‭ ‬يتحقق‭ ‬إلا‭ ‬بالعمل‭ ‬والتعب‭ ‬والإصرار‭.‬

{ كيف‭ ‬ترى‭ ‬مدى‭ ‬التفاهم‭ ‬بينك‭ ‬وبين‭ ‬زملائك‭ ‬الصاعدين‭ ‬في‭ ‬تطبيق‭ ‬الخطط‭ ‬التكتيكية‭ ‬تحت‭ ‬الضغط؟

‭- ‬اللاعبون‭ ‬لا‭ ‬تتجاوز‭ ‬أعمارهم‭ ‬18‭ ‬سنة،‭ ‬وهم‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬يلعبون‭ ‬مع‭ ‬الفريق،‭ ‬ويحتاجون‭ ‬إلى‭ ‬الصبر‭ ‬والتعلم،‭ ‬والنصر‭ ‬مر‭ ‬بظروف‭ ‬صعبة‭ ‬خلال‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬انعكست‭ ‬على‭ ‬مردوه‭ ‬وأدائه‭.‬

{ كلاعب‭ ‬شاب،‭ ‬هل‭ ‬تجد‭ ‬صعوبة‭ ‬في‭ ‬موازنة‭ ‬دورك‭ ‬كلاعب‭ ‬‮«‬مركز‭ ‬2‮»‬‭ ‬مطلوب‭ ‬منه‭ ‬حصد‭ ‬النقاط،‭ ‬وبين‭ ‬دورك‭ ‬كـ‭ ‬‮«‬موجّه‮»‬‭ ‬لبقية‭ ‬الوجوه‭ ‬الصاعدة؟

‭- ‬لا‭ ‬أجد‭ ‬أي‭ ‬صعوبة‭.‬

{ إذا‭ ‬ما‭ ‬قلنا‭ ‬إن‭ ‬النصر‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬تغيير‭ ‬جلده‭ ‬فما‭ ‬هو‭ ‬‮«‬مفتاح‭ ‬التغيير‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يبدأ‭ ‬به‭ ‬استعدادا‭ ‬للموسم‭ ‬القادم‭ ‬لضمان‭ ‬نتائج‭ ‬أفضل؟

‭- ‬العمل‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الجوانب،‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬البدني،‭ ‬وصب‭ ‬الاهتمام‭ ‬على‭ ‬العناصر‭ ‬الصاعدة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الصفوف‭ ‬بمحترف‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬خدمة‭ ‬وصناعة‭ ‬الفارق‭ ‬للفريق‭.‬

{ ما‭ ‬الذي‭ ‬تود‭ ‬قوله‭ ‬لجمهور‭ ‬النادي‭ ‬الذي‭ ‬ينتظر‭ ‬منكم‭ ‬ومن‭ ‬زملائك‭ ‬الصاعدين‭ ‬استعادة‭ ‬هيبة‭ ‬‮«‬طائرة‭ ‬النصر»؟

‭- ‬جماهيرنا‭ ‬الوفية،‭ ‬يعجز‭ ‬اللسان‭ ‬عن‭ ‬شكركم‭ ‬على‭ ‬وقوفكم‭ ‬ومساندتكم‭ ‬الدائمة‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬أصعب‭ ‬الحالات‭ ‬والمواقف،‭ ‬نحن‭ ‬نقدر‭ ‬تعودكم‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭ ‬لا‭ ‬أعرف‭ ‬كيف‭ ‬أشكر‭ ‬وقوفكم‭ ‬مع‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬أصعب‭ ‬حالته‭ ‬نحن‭ ‬نعرف‭ ‬رغبتكم‭ ‬في‭ ‬رؤية‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬مواطن‭ ‬المنافسة،‭ ‬ونعدكم‭ ‬أننا‭ ‬سنبذل‭ ‬قصارى‭ ‬الجهد‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأماني‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬القادم،‭ ‬وتسجيل‭ ‬أفضل‭ ‬النتائج‭ ‬باستمرار‭ ‬دعمكم‭ ‬للفريق‭. ‬

ويظل‭ ‬طموح‭ ‬النصر‭ ‬مرتبطا‭ ‬بصلابة‭ ‬أبنائه،‭ ‬وإصرارهم‭ ‬على‭ ‬العودة،‭ ‬ومع‭ ‬وجود‭ ‬عقلية‭ ‬واعية‭ ‬وتخطيط‭ ‬سليم‭ ‬لمرحلة‭ ‬البناء،‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬‮«‬طائرة‭ ‬النصر‮»‬‭ ‬طريقها‭ ‬الصحيح‭ ‬لاستعادة‭ ‬توازنها‭ ‬والتحليق‭ ‬مجددا‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬المنافسة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا