في هذه المحطة يفتح إبراهيم محمد لاعب مركز 2 في صفوف فريق النصر وأحد الركائز الأساسية، قلبه للملحق الرياضي في «أخبار الخليج» ليقيّم مشوار الفريق في الموسم المنقضي، متحدثا عن تحديات مرحلة البناء، وطموحات العودة إلى المنافسة، مع نظرة متفائلة لمستقبل الفريق الشاب.
*كيف تقيم مشوار النصر في هذا الموسم من موقعك كأحد العناصر الرئيسية داخل الملعب؟ نعتبره موسما للنسيان، كان بإمكاننا أن نخرج بنتائج أفضل مما حصلنا عليه.
{ هل ترى أن المركز السابع يعكس المستوى الحقيقي للاعبين، أم أن الفريق كان قادرا على تحقيق ما هو أفضل؟
- طبعا الفريق بمقدوره، على اعتبار أنه تفوق على النبي صالح وبني جمر والتضامن، غير أن الخسارة من ناديي المعامير والبسيتين أثرت على الترتيب، ولولا ذلك لكان الفريق في المركز 4.
{ بما أنك تلعب في مركز 2 وهو مركز حساس في الكرة الطائرة الحديثة.. هل شكل لك هذا تحديا وضغطا؟
- لم أجد ضغطا، لأن جميع زملائي في الفريق يقدمون لي المساندة، وكنت أجد الثقة من علي سلطان وجاسم حمزة وحسين محمد.
{ ما الأسباب الحقيقية التي جعلت أداء الفريق يتأرجح من مباراة لأخرى؟
-الفريق في مرحلة بناء، ونحن الفريق الوحيد الذي يوجد بتشكيلته عناصر من الناشئين والشباب، الذين يحتاجون إلى الاستمرارية والخبرة، ومع الوقت سوف تتحسن مستوياتهم.
{ الجميع ومنهم النصراويون ينتظرون أن يسترجع النصر شخصيته، كيف يتحقق ذلك من وجهة نظرك؟
- الجماهير النصراوية متعودة على المنافسة، وليس أمامهم إلا الصبر والوقوف مع الفريق، الذي هو في حالة بناء، وبمؤازرة الجميع سيعود الفريق إلى وضعه الطبيعي.
{ رغم النتائج، ما المكتسبات التي تعتبرها مكسبا حقيقيا قد خرج بها الفريق للمستقبل؟
- مشاركة لاعبي الفئات مع فريق الأول أهم المكاسب.
{ ما الثغرات التي تراها الأكثر ضررا والتي يجب أن يتجاوزها الفريق في الموسم القادم؟
عدم التهاون مع أي فريق مهما كان اسمه أو مستواه، لأن هذا التهاون يقود إلى الخسارة، مما ينعكس على الترتيب في الجدول.
{ هل تشعر أنك تقدم أفضل ما لديك في «مركز 2» حاليا، أم هناك ما يحول دون ذلك؟ وما هو؟
- بكل تأكيد، أبذل قصارى جهدي في التدريبات أو المباريات الرسمية، في سبيل هذا الكيان.
{ هل تمتلك عناصر الفريق الشابة الإمكانات لإعادة النصر إلى واجهة المنافسة؟
-نعم، لكن هذا لن يتحقق إلا بالعمل والتعب والإصرار.
{ كيف ترى مدى التفاهم بينك وبين زملائك الصاعدين في تطبيق الخطط التكتيكية تحت الضغط؟
- اللاعبون لا تتجاوز أعمارهم 18 سنة، وهم للمرة الأولى يلعبون مع الفريق، ويحتاجون إلى الصبر والتعلم، والنصر مر بظروف صعبة خلال هذا الموسم انعكست على مردوه وأدائه.
{ كلاعب شاب، هل تجد صعوبة في موازنة دورك كلاعب «مركز 2» مطلوب منه حصد النقاط، وبين دورك كـ «موجّه» لبقية الوجوه الصاعدة؟
- لا أجد أي صعوبة.
{ إذا ما قلنا إن النصر يحتاج إلى تغيير جلده فما هو «مفتاح التغيير» الذي يجب أن يبدأ به استعدادا للموسم القادم لضمان نتائج أفضل؟
- العمل على جميع الجوانب، والتركيز على الجانب البدني، وصب الاهتمام على العناصر الصاعدة، وتعزيز الصفوف بمحترف قادر على خدمة وصناعة الفارق للفريق.
{ ما الذي تود قوله لجمهور النادي الذي ينتظر منكم ومن زملائك الصاعدين استعادة هيبة «طائرة النصر»؟
- جماهيرنا الوفية، يعجز اللسان عن شكركم على وقوفكم ومساندتكم الدائمة مع الفريق في أصعب الحالات والمواقف، نحن نقدر تعودكم على المنافسة لا أعرف كيف أشكر وقوفكم مع الفريق في أصعب حالته نحن نعرف رغبتكم في رؤية الفريق في مواطن المنافسة، ونعدكم أننا سنبذل قصارى الجهد لتحقيق الأماني خلال الموسم القادم، وتسجيل أفضل النتائج باستمرار دعمكم للفريق.
ويظل طموح النصر مرتبطا بصلابة أبنائه، وإصرارهم على العودة، ومع وجود عقلية واعية وتخطيط سليم لمرحلة البناء، من الممكن أن تعرف «طائرة النصر» طريقها الصحيح لاستعادة توازنها والتحليق مجددا في سماء المنافسة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك