توفي في بيروت أمس الياباني كوزو أوكاموتو أحد منفذي الهجوم الانتحاري الدامي على مطار اللد في إسرائيل الذي أودى بـ26 شخصا في عام 1972، بحسب ما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي خططت لتلك العملية.
وقالت الجبهة الشعبية في منشور على تطبيق تلغرام إنّها «تنعى الرفيق المناضل والأممي الثوري الكبير كوزو أوكاموتو»، مشيرة إلى أنّ «أحمد الياباني» (اسمه الحركي) توفي في الضاحية الجنوبية لبيروت. وأشادت به مشيرة إلى «تضحيات جسام امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية».
في 30 مايو 1972، وصل أوكاموتو إلى مطار اللد (مطار ديفيد بن غوريون حاليا) على متن الخطوط الجوية الفرنسية، حيث قام مع شريكين له بإطلاق النار على الركاب، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا، هم 17 أمريكيا وثمانية إسرائيليين وكندي.
وفيما قُتل شريكاه اليابانيان، فقد أُصيب أوكاموتو (78 عاما) وأُلقي القبض عليه وتم اعتقاله، لكن إسرائيل أطلقت سراحه في إطار صفقة تبادل ضخمة بينها وبين الفلسطينيين في مايو عام 1985.
بعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في عام 1997 بالسجن مدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.
وفي عام 2000، منحته السلطات اللبنانية اللجوء السياسي، في سابقة بالنسبة الى أجنبي في البلاد، وذلك بعد ضغوط مارستها الفصائل الفلسطينية وتظاهرات داعمة له.
وفي السنوات الأخيرة، نادرا ما ظهر العضو السابق في الجيش الأحمر الياباني علنا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك