أعاد متحف اللوفر فتح قاعة (جاليري أبولو) أمام الزوار أمس الأربعاء لكن من دون عرض أي مجوهرات، وذلك بعد تسعة أشهر من عملية سرقة جريئة لمجوهرات ملكية بقيمة 102 مليون دولار كشفت عن إخفاقات أمنية كبيرة في المتحف الأكثر زيارة في العالم. ويمكن للزوار مرة أخرى استكشاف التصميم الداخلي الفخم للقاعة التي يعود تاريخها للقرن السابع عشر، التي تعد من أبرز القاعات التاريخية في متحف اللوفر. لكن كريستوف ليريبو مدير متحف اللوفر أوضح أن المجوهرات ستعرض في مكان آخر أكثر تأمينا داخل المتحف الواقع في باريس.
وأنشئت القاعة في عهد الملك لويس الرابع عشر، وكانت مصدر إلهام لقاعة المرايا في فرساي. وهي من تصميم المهندس المعماري لويس لو فو، وتولى تزيينها الرسام شارلز لو برون. وأشادت وزيرة الثقافة الفرنسية كاترين بيجار بإعادة فتح القاعة باعتبارها بداية جديدة للمتحف بعد ما وصفته بأنه «صدمة للعالم كله»، وتعهدت بتعزيز الأمن في المتاحف على مستوى البلاد. وتمكن رجلان في أكتوبر من الصعود إلى الطابق الثاني عبر رافعة نقل أثاث خارج متحف اللوفر في وضح النهار، وحطما نافذة، وفتحا خزائن العرض، ثم فرا على متن دراجات نارية يقودها شريكان آخران في عملية سرقة لم تستغرق سوى أقل من سبع دقائق. ووجهت اتهامات إلى أربعة أشخاص مشتبه في ورطهم بشكل مباشر في عملية السطو، وبقوا رهن الاحتجاز.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك