نيويورك - (د ب أ): أسدل الستار على منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بمشهد ختامي مثير توج فيه منتخب إسبانيا بطلا للمونديال على حساب الأرجنتين بالفوز 1/ صفر.
وشهدت البطولة، التي شارك فيها 48 منتخبا لأول مرة، لمحات فنية رائعة من بعض اللاعبين، وتألق كبير على مستوى صراع الهدافين، بل وأيضا صناعة اللعب، حيث أن المساهمين في تسجيل الأهداف كانت بينهم معركة خاصة.
ومع نهاية المونديال احتفظ الفرنسي ميكايل اوليسيه لاعب بايرن ميونخ الألماني، بصدارة قائمة صانعي الأهداف، بعدما أهدى 7 تمريرات حاسمة لزملائه.
ويبعتد اوليسيه بفارق مريح عن أقرب منافسيه، مستفيدا من مباراة تحديد المركز الثالث، والتي ورغم خسارة فرنسا فيها 4 / 6، فإنه قد صنع هدفين لزملائه، ليرفع حصيلته التهديفية في التمريرات الحاسمة إلى 7. ولم يكن إنجاز اوليسيه مجرد صدارة عابرة في النسخة الحالية، بل إن هذا الرقم وضعه مباشرة في قاعة مشاهير المونديال عبر التاريخ، بعدما تخطى الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في نسخة واحدة (5 تمريرات)، مسجلا اسمه بجانب أساطير خالدة مثل الألماني بيير ليتبارسكي في نسخة 1982، والأرجنتيني دييجو مارادونا في مونديال 1986، والألماني توماس هاسلر في مونديال 1994، والبولندي روبرت جادوشا في مونديال 1974.
ويتشارك المركز الثاني، 5 لاعبين، من بينهم فرنسي آخر وهو كيليان مبابي، والنرويجي مارتن أوديجارد، بالإضافة للمغربي إبراهيم دياز، والأرجنتيني ليونيل ميسي، والبرازيلي برونو جيماريش، برصيد 4 أهداف صنعها كل منهم، حسبما ذكر موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وبرصيد 3 تمريرات حاسمة، يتقاسم 6 نجوم المركز الثالث، وهم روبرتو ألفارادو «المكسيك»، وفلوريان فيرتز «ألمانيا»، وأنتوني جوردون «إنجلترا»، وأندرياس شيلدروب «النرويج»، وألكساندر إيزاك «السويد»، وبوكايو ساكا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك