العدد : ١٧٦٥١ - الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٥١ - الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٧ صفر ١٤٤٨هـ

الرياضة

التشكيلة الذهبية للنسخة الثالثة والعشرين من النهائيات

الثلاثاء ٢١ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

إيست‭ ‬راذرفورد‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬من‭ ‬الحارس‭ ‬الإسباني‭ ‬أوناي‭ ‬سيمون‭ ‬إلى‭ ‬النجم‭ ‬الفرنسي‭ ‬كيليان‭ ‬مبابي،‭ ‬مرورا‭ ‬بلاعب‭ ‬الوسط‭ ‬الإسباني‭ ‬المحوري‭ ‬رودري‭ ‬والعبقري‭ ‬الأرجنتيني‭ ‬ليونيل‭ ‬ميسي‭: ‬نظرة‭ ‬على‭ ‬التشكيلة‭ ‬المثالية‭ ‬للاعبين‭ ‬الذين‭ ‬تركوا‭ ‬بصمتهم‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الثالثة‭ ‬والعشرين‭ ‬من‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭.‬

أوناي‭ ‬سيمون‭ ‬

كان‭ ‬أوناي‭ ‬سيمون‭ ‬السد‭ ‬المنيع‭ ‬الأخير‭ ‬لإسبانيا،‭ ‬وقدم‭ ‬أداء‭ ‬استثنائيا‭ ‬بين‭ ‬الخشبات‭ ‬الثلاث،‭ ‬مثبتا‭ ‬أنه‭ ‬الوريث‭ ‬الشرعي‭ ‬لإيكر‭ ‬كاسياس‭. ‬

تردد‭ ‬المدرب‭ ‬لويس‭ ‬دي‭ ‬لا‭ ‬فوينتي‭ ‬في‭ ‬منحه‭ ‬مركز‭ ‬الحارس‭ ‬الأول‭ ‬قبل‭ ‬انطلاق‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬لكن‭ ‬حارس‭ ‬أتلتيك‭ ‬بلباو‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬أساسيا‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬أوروبا‭ ‬2024‭ ‬ودخل‭ ‬البطولة‭ ‬في‭ ‬منافسة‭ ‬مع‭ ‬دافيد‭ ‬رايا‭ ‬وخوان‭ ‬غارسيا‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬سرعان‭ ‬ما‭ ‬فرض‭ ‬نفسه‭ ‬كخيار‭ ‬لا‭ ‬جدال‭ ‬فيه‭.‬

بيدرو‭ ‬بورو‭ ‬

في‭ ‬الجهة‭ ‬اليمنى‭ ‬حيث‭ ‬يشكل‭ ‬لامين‭ ‬جمال‭ ‬مصدر‭ ‬الرعب‭ ‬للمنافسين،‭ ‬كان‭ ‬لاعب‭ ‬توتنهام‭ ‬الإنجليزي‭ ‬مثاليا‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬فريقه‭ ‬خلف‭ ‬موهبة‭ ‬برشلونة‭ ‬الشابة‭. ‬كما‭ ‬أظهر‭ ‬قدراته‭ ‬الهجومية‭ ‬وسجل‭ ‬هدفين،‭ ‬بينهما‭ ‬هدف‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬أنهى‭ ‬فعليا‭ ‬آمال‭ ‬فرنسا‭ (‬2-0‭).‬

ليساندرو‭ ‬مارتينيس‭ ‬

لا‭ ‬يقتصر‭ ‬دور‭ ‬صخرة‭ ‬الدفاع‭ ‬الأرجنتيني‭ ‬على‭ ‬المهام‭ ‬الدفاعية‭ ‬فقط‭. ‬فقد‭ ‬لعب‭ ‬دورا‭ ‬حاسما‭ ‬في‭ ‬تأهل‭ ‬‮«‬ألبيسيليستي‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭ ‬بتمريرة‭ ‬حاسمة‭ ‬متقنة‭ ‬إلى‭ ‬ليونيل‭ ‬ميسي،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تسجيله‭ ‬هدفا‭ ‬في‭ ‬مرمى‭ ‬الرأس‭ ‬الأخضر‭ (‬3-2‭ ‬بعد‭ ‬التمديد‭). ‬

لكنه‭ ‬اضطر‭ ‬إلى‭ ‬مغادرة‭ ‬النهائي‭ ‬بقلب‭ ‬مثقل‭ ‬بالحزن‭ ‬بسبب‭ ‬إصابة‭ ‬تعرض‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬الدقيقة‭ ‬44‭.‬

أيميريك‭ ‬لابورت

رغم‭ ‬استدعائه‭ ‬عدة‭ ‬مرات،‭ ‬لم‭ ‬يلعب‭ ‬أبدا‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬الفرنسي‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬ديدييه‭ ‬ديشان،‭ ‬فاختار‭ ‬تمثيل‭ ‬إسبانيا‭ ‬بعد‭ ‬حصوله‭ ‬على‭ ‬الجنسية‭ ‬عام‭ ‬2021‭ ‬بفضل‭ ‬أصوله‭ ‬الباسكية‭. ‬

ولم‭ ‬يكن‭ ‬بإمكان‭ ‬‮«‬لا‭ ‬روخا‮»‬‭ ‬سوى‭ ‬الترحيب‭ ‬بهذا‭ ‬القرار،‭ ‬إذ‭ ‬أصبح‭ ‬اليوم‭ ‬أحد‭ ‬أفضل‭ ‬المدافعين‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬قلب‭ ‬الدفاع،‭ ‬وساهم‭ ‬في‭ ‬جعل‭ ‬الخط‭ ‬الخلفي‭ ‬الإسباني‭ ‬حصنا‭ ‬منيعا‭ ‬استقبل‭ ‬هدفا‭ ‬واحدا‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬ثماني‭ ‬مباريات‭ ‬خلال‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭.‬

مارك‭ ‬كوكوريّا‭ ‬

بشعره‭ ‬الكثيف‭ ‬اللافت‭ ‬للنظر،‭ ‬لا‭ ‬يمر‭ ‬اللاعب‭ ‬المستقبلي‭ ‬لريال‭ ‬مدريد‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يلفت‭ ‬الأنظار‭. ‬

قدم‭ ‬مستويات‭ ‬ثابتة‭ ‬للغاية‭ ‬في‭ ‬الجهة‭ ‬اليسرى‭ ‬للدفاع‭ ‬الإسباني،‭ ‬وكان‭ ‬صلبا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬المهاجمين‭ ‬المنافسين،‭ ‬مع‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬التقدم‭ ‬وإرسال‭ ‬كرات‭ ‬عرضية‭ ‬دقيقة‭ ‬بفضل‭ ‬مهاراته‭ ‬الفنية‭ ‬العالية‭.‬

رودري‭ ‬

بوصلة‭ ‬خط‭ ‬الوسط‭ ‬الإسباني‭ ‬وقلبه‭ ‬النابض،‭ ‬كان‭ ‬رودري‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬العنصر‭ ‬الأهم‭ ‬في‭ ‬منتخب‭ ‬إسبانيا‭. ‬عودة‭ ‬مدوية‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬غياب‭ ‬طويلة‭ ‬بسبب‭ ‬إصابة‭ ‬خطيرة‭ ‬في‭ ‬الركبة‭. ‬ومن‭ ‬دونه،‭ ‬ربما‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬منتخب‭ ‬‮«‬لا‭ ‬روخا‮»‬‭ ‬ليفرض‭ ‬هيمنته‭ ‬على‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬كما‭ ‬فعل‭ ‬قبل‭ ‬عامين‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬أوروبا‭. ‬

وبعد‭ ‬اختياره‭ ‬أفضل‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬البطولة،‭ ‬بات‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬مضى‭ ‬مرشحا‭ ‬لنيل‭ ‬الكرة‭ ‬الذهبية‭ ‬المقبلة‭ ‬التي‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬توج‭ ‬بها‭ ‬عام‭ ‬2024‭.‬

جود‭ ‬بيلينغهام‭ ‬

ماذا‭ ‬كان‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تفعل‭ ‬إنكلترا‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬لاعب‭ ‬ريال‭ ‬مدريد؟‭ ‬فقد‭ ‬لمع‭ ‬بيلينغهام‭ ‬خلف‭ ‬هاري‭ ‬كاين،‭ ‬وقاد‭ ‬‮«‬الأسود‭ ‬الثلاثة‮»‬‭ ‬بتسجيله‭ ‬سبعة‭ ‬أهداف،‭ ‬بينها‭ ‬ثنائيتان‭ ‬في‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭ ‬أمام‭ ‬المكسيك‭ (‬3-2‭) ‬وربع‭ ‬النهائي‭ ‬أمام‭ ‬النروج‭ (‬2-1‭ ‬بعد‭ ‬التمديد‭).  ‬لكن‭ ‬وبعد‭ ‬عامين‭ ‬من‭ ‬خسارة‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬أوروبا‭ ‬أمام‭ ‬إسبانيا،‭ ‬أخفق‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬لقب‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬غائبا‭ ‬عن‭ ‬إنكلترا‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1966‭.‬

داني‭ ‬أولمو‭ ‬

صانع‭ ‬الألعاب‭ ‬والفنان‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬المساحات،‭ ‬أضفى‭ ‬لاعب‭ ‬الوسط‭ ‬الإسباني‭ ‬رقم‭ ‬10‭ ‬لمسته‭ ‬الخاصة‭ ‬على‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭. ‬ورغم‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يسجل‭ ‬أي‭ ‬هدف،‭ ‬فإن‭ ‬الشرارة‭ ‬كثيرا‭ ‬ما‭ ‬انطلقت‭ ‬من‭ ‬قدميه،‭ ‬كما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬لمسته‭ ‬السريعة‭ ‬التي‭ ‬مهدت‭ ‬الطريق‭ ‬لبيدرو‭ ‬بورو‭ ‬في‭ ‬الهدف‭ ‬الثاني‭ ‬لإسبانيا‭ ‬في‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭.‬

مايكل‭ ‬أوليسيه‭ ‬

في‭ ‬أول‭ ‬مشاركة‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬بعمر‭ ‬24‭ ‬عاما،‭ ‬خطف‭ ‬لاعب‭ ‬بايرن‭ ‬ميونيخ‭ ‬الألماني‭ ‬الأضواء‭ ‬بعدما‭ ‬تولى‭ ‬دور‭ ‬صانع‭ ‬ألعاب‭ ‬المنتخب‭ ‬الفرنسي‭. ‬أبهر‭ ‬الجميع‭ ‬بمهاراته‭ ‬الفنية‭ ‬الراقية‭ ‬التي‭ ‬أظهرها‭ ‬سابقا‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬أبطال‭ ‬أوروبا،‭ ‬رغم‭ ‬تراجع‭ ‬تأثيره‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬ما‭ ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬ربع‭ ‬النهائي‭. ‬

وكما‭ ‬فعل‭ ‬في‭ ‬الموسمين‭ ‬الأخيرين‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬الألماني،‭ ‬أنهى‭ ‬البطولة‭ ‬أفضل‭ ‬ممرر‭ ‬حاسم‭ ‬برصيد‭ ‬سبع‭ ‬تمريرات‭.‬

ليونيل‭ ‬ميسي‭ ‬

في‭ ‬سن‭ ‬التاسعة‭ ‬والثلاثين‭ ‬وخلال‭ ‬مشاركته‭ ‬السادسة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬قدم‭ ‬‮«‬البرغوث‮»‬‭ ‬مستويات‭ ‬استثنائية‭. ‬

أنقذت‭ ‬أهدافه‭ ‬الثمانية‭ ‬وتمريراته‭ ‬الحاسمة‭ ‬الأربع‭ ‬الأرجنتين‭ ‬في‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مناسبة‭ ‬خلال‭ ‬المباريات‭ ‬الإقصائية‭ ‬المشحونة‭ ‬بالتوتر‭. ‬غير‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مؤثرا‭ ‬في‭ ‬النهائي‭ ‬أمام‭ ‬إسبانيا‭ ‬التي‭ ‬حرمته‭ ‬من‭ ‬إضافة‭ ‬نجمة‭ ‬عالمية‭ ‬ثانية‭ ‬إلى‭ ‬سجله‭.‬

كيليان‭ ‬مبابي‭ ‬

دخل‭ ‬قائد‭ ‬المنتخب‭ ‬الفرنسي‭ ‬البطولة‭ ‬بعزيمة‭ ‬كبيرة‭ ‬للتألق‭ ‬في‭ ‬المسابقة‭ ‬المفضلة‭ ‬لديه،‭ ‬بعدما‭ ‬عاش‭ ‬موسما‭ ‬محبطا‭ ‬وخاليا‭ ‬من‭ ‬الألقاب‭ ‬مع‭ ‬ريال‭ ‬مدريد‭. ‬

كان‭ ‬عند‭ ‬حسن‭ ‬الظن،‭ ‬فقاد‭ ‬‮«‬الزرق‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬مع‭ ‬تعزيز‭ ‬أرقامه‭ ‬الشخصية‭ ‬المذهلة‭. ‬وخلال‭ ‬البطولة‭ ‬أصبح‭ ‬الهداف‭ ‬التاريخي‭ ‬لمنتخب‭ ‬فرنسا‭ ‬برصيد‭ ‬66‭ ‬هدفا‭ ‬في‭ ‬106‭ ‬مباريات‭ ‬دولية،‭ ‬كما‭ ‬بات‭ ‬أفضل‭ ‬هداف‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬برصيد‭ ‬22‭ ‬هدفا،‭ ‬وأحرز‭ ‬الحذاء‭ ‬الذهبي‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬تواليا‭ ‬بعد‭ ‬تسجيله‭ ‬10‭ ‬أهداف،‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬أربعة‭ ‬أعوام‭ ‬من‭ ‬إحرازه‭ ‬ثمانية‭ ‬أهداف‭ ‬في‭ ‬مونديال‭ ‬قطر‭. ‬أرقام‭ ‬مذهلة‭ ‬لبطل‭ ‬العالم‭ ‬2018‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا