نيويورك - (د ب أ): كان ليونيل ميسي، وإرلينج هالاند، وكيليان مبابي، وهاري كين أبرز نجوم بطولة كأس العالم لكرة القدم.
ولكن البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك شهدت أيضا بروز أسماء أخرى لفتت الأنظار، ولم يقتصر الأمر على اللاعبين فقط، بل امتد إلى أحد الحكام.
فوزينيا
أصاب ليونيل ميسي بالإحباط، وأوقف نجوم إسبانيا، وكتب واحدة من أبرز قصص كأس العالم. إنه الحارس جوزيمار جوزيه إيفورا دياس، المعروف باسم فوزينيا.
ونجح فوزينيا في الحفاظ على نظافة شباكه أمام بطل أوروبا المنتخب الإسباني، ثم كان أحد الأسباب الرئيسية وراء اضطرار الأرجنتين لخوض وقت إضافي قبل الفوز على الرأس الأخضر في دور الـ32.
وقبل انطلاق البطولة، كان عدد متابعيه على «إنستجرام» أقل من 50 ألفا، لكنه تجاوز 29 مليون متابع بحلول عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بالمباراة النهائية.
وأصبحت هذه الشهرة الجديدة تمنحه قيمة تتجاوز قدراته داخل الملعب، لكن لم يتضح بعد النادي الذي سيستفيد من خدماته، خاصة أنه لا يرتبط حاليا بأي فريق.
وقال مؤخرا: «هذا أول أمر أريد حسمه. أنا أعشق كرة القدم ولدي شغف كبير بها. أريد الاستمرار في اللعب لعام أو عامين آخرين على الأقل. أتمنى أن أجد ناديا يريدني كلاعب كرة قدم وليس كواجهة تسويقية».
وتحدثت تقارير عن اهتمام أندية من البرازيل وتشيلي، بالإضافة إلى إنتر ميامي الأمريكي، نادي ميسي.
صيباري
ثلاثة أهداف في أول ثلاث مباريات بكأس العالم، بينها هدف رائع بطريقة «اللوب» أمام البرازيل، كانت كافية ليخطف إسماعيل صيباري أنظار عالم كرة القدم منذ بداية البطولة، وبالفعل كان قد جذب أنظار بايرن ميونخ قبل هذا.
ويرجع ذلك جزئيا إلى أن بطل الدوري الألماني كان يتابع المهاجم المغربي البالغ من العمر 25 عاما منذ فترة طويلة، والآن انضم صيباري إلى النادي البافاري قادما من أيندهوفن الهولندي في صفقة قدرت بنحو 50 مليون يورو (2ر57 مليون دولار).
لكن نهاية مشواره في كأس العالم جاءت مخيبة، بعدما اضطر الى مغادرة مباراة كندا في دور الـ16 بعد 22 دقيقة فقط بسبب إصابة عضلية، قبل أن يغيب عن مواجهة فرنسا في دور الثمانية.
مورا
لم يلفت أصغر لاعب في كأس العالم أنظار الجماهير المكسيكية فقط، بل أبهر الجميع قدم جيلبرتو مورا، بطولة مميزة في أول مشاركة له بالمونديال، ليصبح نجما يتجاوز حدود بلاده.
واكتسب اللاعب 7ر5 ملايين متابع جديد على «إنستجرام»، ووفقا لوسائل إعلام، لم يتفوق عليه في هذا الجانب سوى خمسة لاعبين فقط خلال البطولة.
بارتون
كان الحكم السلفادوري إيفان بارتون يؤدي عمله فقط، لكن إحدى قراراته تحولت إلى واحدة من أشهر لحظات كأس العالم. فخلال مباراة تركيا وباراجواي في دور المجموعات، استجاب لتوصية حكم الفيديو المساعد (فار) ثم أعلن عبر مكبر الصوت: «بعد مراجعة اللقطة... رقم 10 من باراجواي... قام بتغطية فمه... القرار: بطاقة حمراء».
وأصبحت هذه العبارة لاحقا مصدرا للعديد من الصور الساخرة، بل وتم تأليف أغنية عنها.
وأصبح بارتون أول حكم يطرد لاعبا، وهو ميجيل ألميرون لاعب باراجواي، بسبب تغطية فمه أثناء مشادة مع أحد المنافسين، وهي قاعدة جديدة تم اعتمادها قبل وقت قصير من انطلاق كأس العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك