نيودلهي/سنغافورة - (رويترز): أظهرت بيانات الشحن أن ثلاث سفن فقط عبرت مضيق هرمز الخميس، وهو أقل عدد يومي منذ مايو، مع توقف معظم السفن أو عودتها من حيث أتت بعد أحدث هجمات شنتها طهران على السفن واستئناف الولايات المتحدة الحصار البحري على الشحن المرتبط بإيران.
وأدى تصاعد القتال مجددا بين الولايات المتحدة وإيران إلى توقف شبه كامل لحركة المرور عبر هرمز، أهم ممر ملاحي للنفط والغاز في العالم، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات كبلر حتى الساعة 05:13 بتوقيت جرينتش أمس أن الناقلة (ميران) الخاضعة للعقوبات والمحملة بزيت الوقود، والسفينة (نوريتا) الصغيرة المحملة بغاز البترول المسال، خرجتا من المضيق الخميس عبر مسار إيراني لكنهما توقفتا في خليج عمان، حيث الحصار الأمريكي.
وأشارت بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن الناقلة (أروليا) المحملة بزيت وقود عراقي والمستخدمة لتزويد السفن بالوقود في البحر، التفت للعودة إلى الخليج بعد ساعات من خروجها في وقت سابق من صباح أمس.
ويوم الأربعاء، عبرت 11 سفينة المضيق بما يشكل نسبة ضئيلة من المتوسط البالغ 125 سفينة كانت تعبر الممر المائي يوميا قبل الحرب.
ولم تمر ناقلات نفط خام عملاقة أو ناقلات غاز طبيعي مسال عبر المضيق لليوم الثاني على التوالي الخميس.
لكن ناقلتين عملاقتين ظهرتا على نظام إيه.آي.إس للتتبع خارج المضيق الخميس، وتحمل كل منهما مليوني برميل من النفط الخام.
وأظهرت البيانات أن الناقلة (كولومبيا بروسبيريتي) العملاقة المحملة بخام سعودي تتجه إلى أوكيناوا في اليابان، وتتجه الناقلة (كوستاريكا بروسبيريتي) التي تحمل خام البصرة المتوسط العراقي إلى تركيا. وأشارت قاعدة بيانات شركة كبلر إلى أن ناقلتي النفط عبرتا المضيق في 13 يوليو، بينما قدرت شركة ستاندرد اند بورز جلوبال إنرجي أنهما غادرتا في 14 يوليو. وقالت أربعة مصادر نفطية وأمنية عراقية لرويترز أن العراق أوقف عمليات تحميل النفط لفترة وجيزة الخميس بعد أن أصابت طائرة مسيرة ناقلة نفط عند رصيف البصرة، قبل استئنافها لاحقا.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني الخميس أنه لن يسمح بتصدير النفط أو الغاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات الأمريكية مستمرة، وفقا لما ذكرته وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.
وفي تهديد آخر لإمدادات الطاقة، ذكرت مصادر لرويترز أن طهران ألمحت إلى أنها قد تحث الجماعة الحوثية على إغلاق مضيق باب المندب، إذا شنت واشنطن هجمات على البنية التحتية الإيرانية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك