قد يرفع الآيس كريم مستويات سكر الدم بسبب احتوائه على السكر والكربوهيدرات، إلا أن اختصاصية تغذية تؤكد أن توقيت تناوله وطريقة إدراجه ضمن النظام الغذائي قد يسهمان في تقليل هذا التأثير.
وبحسب موقع «إرم نيوز» عن VeryWell Health، توضح الاختصاصية أنه لا يوجد وقت مثالي يناسب الجميع، لكن تناول الآيس كريم بعد وجبة متوازنة قد يساعد على الحد من الارتفاع السريع في مستوى الجلوكوز، مقارنة بتناوله على معدة فارغة.
كما تشير إلى أن الجسم يكون أكثر حساسية للإنسولين خلال ساعات الصباح، وهو ما قد يحسن استجابة الجسم للسكر لدى بعض الأشخاص.
ولا يعتمد تأثير الآيس كريم على توقيت تناوله فقط، بل يتأثر أيضًا بحجم الحصة ونوع المكونات. فالدهون والبروتين قد يبطئان امتصاص الجلوكوز، بينما تختلف الاستجابة بحسب نوع المُحليات المستخدمة في المنتج.
وتلفت الاختصاصية إلى أن بعض أنواع الآيس كريم منخفضة المؤشر الجلايسيمي تحتوي على محليات بديلة أو ألياف، ما قد يخفف من تأثيرها في سكر الدم، مع التأكيد بأن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر تبعًا للعمر، ومستوى النشاط البدني، والنوم، والتوتر، والحالة الصحية.
وتحتوي حصة تعادل نصف كوب من آيس كريم الفانيليا على نحو 140 سعرة حرارية، و15.5 غراما من الكربوهيدرات، و7.5 غرامات من الدهون، و2.5 غرام من البروتين.
وللحد من ارتفاع سكر الدم، تنصح الاختصاصية بالالتزام بحجم الحصة الموصى بها، واختيار الأنواع الأقل كربوهيدرات والأعلى في محتوى البروتين أو الألياف، مع إمكانية إضافة التوت أو المكسرات بدلًا من الحلويات السكرية.
كما توصي بممارسة المشي الخفيف بعد تناول الآيس كريم وشرب كمية كافية من الماء، للمساعدة في تحسين تنظيم مستويات الجلوكوز، مع ضرورة قراءة الملصق الغذائي حتى في المنتجات التي تحمل عبارة «خالٍ من السكر المضاف».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك