أعربت عشر جمعيات ومنظمات كويتية وبحرينية ودولية عن بالغ إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية الغاشمة وما صاحبها من أعمال عدائية طالت منشآت مدنية وبنى تحتية ومرافق حيوية، وما تمثله من تهديد لأمن دولة الكويت ومملكة البحرين وسلامة شعبيهما والمقيمين على أراضيهما، وانتهاك لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الجمعيات والمنظمات أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية أو تعريضها للخطر، وما يترتب على ذلك من تهديد لحياة المدنيين وتعطيل للخدمات الأساسية، يعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني ولمبادئ حقوق الإنسان، في مقدمتها الحق في الحياة والأمن والسلامة والعيش الكريم.
وفي هذا السياق ثمنت الجمعيات والمنظمات الجهود التي تبذلها الجهات المختصة في دولة الكويت ومملكة البحرين لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المواطنين والمقيمين، وتعزيز الجاهزية الوطنية، والحفاظ على الأمن والاستقرار وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
كما أكدت الجمعيات والمنظمات دعمها لكل الجهود الوطنية والإقليمية والدولية الرامية إلى حماية المدنيين، واحترام سيادة الدول، وتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد، بما يعزز الأمن والاستقرار وسيادة القانون.
واختتمت الجمعيات والمنظمات بيانها بالدعوة إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي، والامتناع عن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، والعمل على تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، سائلين الله أن يحفظ دولة الكويت ومملكة البحرين وسائر دول المنطقة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والسلام والاستقرار.
وأعلنت دعمها لجهود التحالف الدولي لمواجهة عدوان النظام الإيراني في رصد وتوثيق الاعتداءات والانتهاكات وإعداد التقارير الحقوقية ورفعها إلى الجهات الدولية المختصة، وتنسيق الجهود الحقوقية والإعلامية والقانونية الاهلية للدفاع عن سيادة الدول وحماية المدنيين، وتعزيز التعاون الدولي والتوعية لدعم الأمن والاستقرار ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.
وشملت الجمعيات والمنظمات الجمعية الكويتية للمقومات الاساسية لحقوق الإنسان جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان، المركز الخليجي الأوروبي لحقوق الإنسان، المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي، مجموعة حقوقيون مستقلون، التحالف الدولي لمواجهة عدوان النظام الإيراني، المجموعة العربية الإفريقية لحقوق الانسان، منظمة الرسالة العالمية لحقوق الانسان، التحالف العربي للمحكمة العربية لحقوق الانسان، والشبكة الدولية لمعلومات حقوق الانسان.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك