تصوير: حسين عبدالله
اختتمت فعاليات مسابقة الشملان الأولى لحفظ القرآن الكريم، التي أقيمت في جامع موضي بمنطقة عالي، بمشاركة كبيرة من حفظة كتاب الله من مختلف الفئات العمرية، في أجواء إيمانية عكست المكانة العظيمة للقرآن الكريم وأهمية العناية بحفظه وترسيخ قيمه في نفوس الأجيال.
وشهد الحفل الختامي تكريم الفائزين والمشاركين، بعد منافسات قوية اتسمت بالمستوى المتميز في الحفظ والإتقان، حيث تنافس المشاركون في ثلاثة فروع رئيسية شملت حفظ ثلاثة أجزاء، وحفظ جزأين، وحفظ جزء واحد من القرآن الكريم، وذلك وفق ضوابط تحكيم دقيقة أشرفت عليها لجنة متخصصة في علوم القرآن وأحكام التلاوة والتجويد.
وتعد المسابقة، التي أقيمت للمرة الأولى، إحدى المبادرات القرآنية الهادفة إلى تشجيع أفراد المجتمع على حفظ كتاب الله، واكتشاف المواهب القرآنية ورعايتها، إلى جانب غرس روح التنافس الشريف بين المشاركين، بما يسهم في تعزيز ارتباط الناشئة والشباب بالقرآن الكريم وجعله منهجاً للحياة.
وشهدت النسخة الأولى إقبالاً لافتاً، حيث استقطبت عدداً كبيراً من المشاركين من الرجال والنساء، الأمر الذي أسهم في خلق منافسة قوية بين المتسابقين، وأبرز مستويات متميزة في الحفظ وجودة الأداء، بما يعكس الاهتمام المتزايد بالأنشطة القرآنية في مملكة البحرين.
وأكد القائمون على المسابقة أن النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى يشكل حافزاً لمواصلة تنظيمها في الأعوام المقبلة، وتطويرها لتشمل فروعاً ومستويات أوسع، بما يعزز رسالتها في خدمة كتاب الله، وإعداد جيل متمسك بالقرآن الكريم، حافظاً لآياته، ومتخلقاً بقيمه ومبادئه.
واختتم الحفل بتوزيع الجوائز والدروع التقديرية على الفائزين والمشاركين ولجنة التحكيم والداعمين، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، في مشهد جسد قيمة حفظ القرآن الكريم، وأكد أن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان المرتبط بكتاب الله عز وجل.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك