نيويورك – (رويترز): ارتفعت أسعار النفط أمس الثلاثاء إلى أعلى مستوياتها في أربعة أسابيع، بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على إيران، ومع تجدد الهجمات بين واشنطن وطهران، مما زاد من المخاوف بشأن تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز. وقفز خام برنت إلى أعلى مستوى له منذ 12 يونيو وصعد خام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوى له منذ 16 يونيو، أي قبل أن توقع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم لإنهاء النزاع في 17 يونيو.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.89 دولار بما يعادل 3.47 بالمائة إلى 86.19 دولارا للبرميل بحلول الساعة 1158 بتوقيت جرينتش، وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.53 دولار أو 1.96 بالمائة إلى 79.67 دولارا للبرميل. وقالت سوني كوماري المحللة لدى إيه. إن زد «رغم توقيع مذكرة التفاهم والتوصل إلى اتفاق، لم يدم ذلك حتى بضعة أسابيع. وهذا هو مصدر القلق الذي تحاول السوق أخذه في الحسبان في الوقت الحالي».
وأضافت «ما نعتقده هو أن ذروة التصعيد انقضت، لكن هناك احتمالات ارتفاع لأسعار النفط إذا استمرت هذه الاضطرابات، مما سيبقي الأسعار في نطاق 85 إلى 90 دولارا». اشتدت الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع، إذ أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حصار على حركة الشحن الإيرانية واقترح فرض رسوم 20 بالمائة مقابل حراسة مضيق هرمز. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية يوم الاثنين أن ناقلتين تابعتين للإمارات تعرضتا لاستهداف بصاروخين كروز إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز داخل المياه الإقليمية العمانية، ما أسفر عن مقتل بحار هندي وإصابة ثمانية من طاقمي الناقلتين.
وأظهرت بيانات الشحن يوم الاثنين انخفاض عدد الناقلات العابرة لمضيق هرمز خلال اليوم الماضي إلى أدنى مستوى في شهرين. وقال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد عبر حسابه الرسمي على تيليجرام إن صادرات النفط الإيرانية متواصلة كالمعتاد رغم قرار الأسبوع الماضي إلغاء الإعفاء الذي كان ساريا لمدة 60 يوما من العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك