أتلانتا - (أ ف ب): عُيّن الألماني توماس توخل مدربا لمنتخب إنجلترا لكرة القدم بمهمة واضحة وهي الفوز بكأس العالم 2026. حتى الآن، يبدو كل شيء على ما يرام بينما يستعد فريقه لمواجهة الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في نصف النهائي اليوم الأربعاء.
أشرف المدرب الألماني على أجواء إيجابية إلى حد كبير داخل المعسكر، حيث شوهد وهو يرقص مع لاعبيه في غرفة الملابس في مكسيكو سيتي بعد الفوز الشاق على أصحاب الأرض.
لكن نبرته تغيّرت عقب الفوز على النروج 2-1 في ربع النهائي السبت، حين وصف أداء فريقه بأنه «محظوظ».
وقال: «النتيجة رائعة. الوصول إلى المربع الذهبي أمر مذهل، لكنني لست سعيدا بالأداء».
هذا التقييم المتحفظ قوبل برد لاذع من لاعب الوسط جود بيلينغهام الذي سجل هدفين وقاد إنجلترا الى العودة في النتيجة بعدما كانت متخلفة 0-1.
العلاقة بين الرجلين معقدة، لكن هذا التبادل شكّل تذكيرا واضحا بأن توخل لا يتردد في قول ما يفكر فيه. ولن يهتم المدرب البالغ 52 عاما بإغضاب بيلينغهام الذي سجل ستة أهداف وأثبت مرة أخرى أنه رجل اللحظات الكبرى في صفوف إنجلترا.
واختار توخل تشكيلة من «المتخصصين» لمونديال 2026، مثيرا الجدل باستبعاد عدد من اللاعبين البارزين، بينهم كول بالمر وترنت ألكسندر-أرنولد وفيل فودن.
وأقرّ بأنه يستمتع بضغوط اتخاذ قرارات كبيرة، رغم كثافة الشكوك حول خياراته.
دخل «الأسود الثلاثة» نهائيات كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة كأحد أبرز المرشحين، وحتى الآن تبدو قرارات مدربهم في محلها.
وقال في بداية مشواره: إن هدفه هو إضافة «نجمة ثانية» إلى قميص إنجلترا، إلى جانب النجمة الوحيدة التي ترمز الى الفوز بكأس العالم 1966.
ويقف توخل على بعد مباراتين من المجد ومن تبرير اختياره بشكل نهائي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك