رعاية 32423 يتيما وأرملة وتقديم 75000 مساعدة إنسانية
رفع المهندس إبراهيم دلهان الدوسري، القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، الرئيس الفخري للمؤسسة، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، معربًا عن بالغ الاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية التي تجسد الرؤية الملكية السامية في إرساء دعائم العمل الإنساني المؤسسي في مملكة البحرين.
وأكد الدوسري أن الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المؤسسة تمثل محطة وطنية مهمة لاستحضار مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، انطلقت برؤية ملكية سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وتحظى بالدعم والاهتمام المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبالمتابعة الحثيثة والقيادة الطموحة لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، لترسخ مكانتها كإحدى أبرز المؤسسات الإنسانية الرائدة في مملكة البحرين والمنطقة، ونموذج وطني في العمل الإنساني المؤسسي المستدام.
وأوضح الدوسري أن المؤسسة نجحت، منذ تأسيسها في الرابع عشر من يوليو عام 2001 في بناء منظومة إنسانية متكاملة تقوم على جودة الخدمات والاستدامة والحوكمة والابتكار والشراكات الفاعلة، بما مكّنها من تحقيق أثر إنساني مستدام، والاستجابة لاحتياجات المستفيدين وفق أفضل الممارسات المؤسسية.
وأشار إلى أن المؤسسة قدمت، منذ تأسيسها، الرعاية الاجتماعية والتنموية الشاملة للأيتام والأرامل، حيث استفاد من خدماتها 32423 يتيمًا وأرملة، كما قدمت 75000 مساعدة إنسانية، إلى جانب تنفيذ العديد من البرامج التعليمية والتدريبية والتنموية التي أسهمت في تنمية قدرات الأبناء وإعدادهم للمستقبل، فضلًا عن تطوير مبادرات إنسانية نوعية ذات أثر مستدام من بينها مشروع «الفارس» لدعم الأطفال المصابين بمرض السكري، ومشاريع تنموية منها مركز ناصر العلمي والتقني، مركز نتاج خير البحرين، مؤسسة أم ناصر للتعليم الفنلندي المبكر، أبراج الخير الاستثمارية، مبنى الحد السكني، والمجمع السكني، إضافة إلى المبادرات والبرامج الموسمية والإغاثية التي تعكس استجابة المؤسسة لاحتياجات المجتمع.
وأشار إلى أن المؤسسة، وانطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية، لم يقتصر عطاؤها على داخل مملكة البحرين، بل امتد ليشمل تنفيذ العديد من المشاريع الإغاثية والإنسانية والتنموية في 17 دولة من الدول الشقيقة والصديقة التي تعرضت لأزمات، بالتنسيق مع الجهات الرسمية والشركاء، وتقديم المساعدات الإغاثية الطارئة، إلى جانب المشاريع التنموية التي تسهم في التمكين المجتمعي والتعافي الاقتصادي، ما يعكس حضور مملكة البحرين الفاعل في دعم المجتمعات المتضررة من الكوارث والأزمات، وترسيخ قيم التضامن الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك