أودت شمعة مصنوعة من الشعير ودقيق الأرز موضوعة على طاولة خشبية صغيرة أشعلتها آسيوية عشرينية بحياة أخرى من ذات الجنسية، وذلك عن طريق الخطأ، كما تسببت بخطئها في إحداث حريق في شقة مملوكة لإحدى الشركات.
وتتلخص تفاصيل الواقعة بسماع حارس أمن أحد المباني صوت إنذار الحريق فتوجه مباشرة إلى الطابق الخامس، حيث شاهد 3 نساء تقفن أمام إحدى الشقق التي تحترق، فأبلغنه بأن أحد العاملات مازالت في الشقة فقام بإبلاغ الطوارئ.
وقد حضر الدفاع المدني وسيارات الإسعاف المدني وتم إخماد الحريق الذي نشب في إحدى غرف الشقة التي تتكون من 3 غرف (نوم وصالة ومطبخ) ودورتي مياه.
وأفادت إحدى العاملات الساكنات في الشقة أنه أثناء جلوسها في الصالة مع زميلتها المتهمة تلقت مكالمة هاتفية من زميلتها بالعمل المجني عليها تطلب مساعدتها كون الغرفة تحترق وهي في الحمام فتوجهت إليها وشاهدت الحريق وصرخت «نار نار» وقد حاولا مساعدتها ولكن تعذر ذلك لوجود حريق ودخان كثيف يتصاعد. وعند نقل المجني عليها إلى المستشفى للعلاج فارقت الحياة.
واعترفت المتهمة بأنها قامت بإشعال شمعة مصنوعة من الشعير ودقيق الأرز على طاولة صغيرة بيضاء مصنوعة من الخشب في الغرفة، وتبقى مشتعلة طوال اليوم من دون أن تقوم بإطفائها، وتقوم مع زميلاتها الذين يسكن معها بأداء الطقوس الدينية، مضيفة أنها قامت بتصوير الشمعة وإرسالها إلى والدتها كعادة لديهم، ثم توجهت إلى الصالة وجلست مع زميلاتها.
وتبين من تقرير الطب الشرعي وجود آثار لدخان وحريق على عموم الجثة، عدا عن ذلك انتفاء عن عموم الجثة وجود إصابات حيوية أخرى قد تشير إلى حدوث عنف جسماني تسبب بالوفاة. وثبت من تقرير المختبر أن الوفاة حدثت من التسمم بغاز أول أكسيد الكربون المستنشق أثناء الحريق. ونظرت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى أمس القضية، حيث اعترفت المتهمة بما نسب إليها من اتهام، وأجلت المحكمة القضية إلى جلسة 20 يوليو للمرافعة مع التصريح بنسخة من الأوراق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك