العدد : ١٧٦٤٣ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٤٣ - الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ محرّم ١٤٤٨هـ

الرياضة

سارق «الأضواء»

الاثنين ١٣ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

ميامي‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬دخل‭ ‬كلّ‭ ‬من‭ ‬الانجليزي‭ ‬هاري‭ ‬كاين‭ ‬والنرويجي‭ ‬إرلينغ‭ ‬هالاند‭ ‬سباقا‭ ‬محتدما‭ ‬خلف‭ ‬الأرجنتيني‭ ‬ليونيل‭ ‬ميسي‭ ‬والفرنسي‭ ‬كيليان‭ ‬مبابي‭ ‬على‭ ‬لقب‭ ‬هداف‭ ‬مونديال‭ ‬2026‭ ‬لكرة‭ ‬القدم،‭ ‬لكن‭ ‬جود‭ ‬بيلينغهام‭ ‬خطف‭ ‬منهما‭ ‬الأضواء‭ ‬بثنائية‭ ‬قاد‭ ‬بها‭ ‬إنجلترا‭ ‬إلى‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬النرويج‭ (‬2-1‭ ‬بعد‭ ‬التمديد‭) ‬أمس‭ ‬السبت‭ ‬في‭ ‬ميامي‭. ‬ومنذ‭ ‬انطلاق‭ ‬البطولة،‭ ‬لم‭ ‬تتأخر‭ ‬الجموع‭ ‬الغفيرة‭ ‬من‭ ‬المشجعين‭ ‬الإنكليز‭ ‬في‭ ‬الاحتفال‭ ‬بانتصارات‭ ‬منتخب‭ ‬بلادهم،‭ ‬مرددين‭ ‬جماعيا‭ ‬أشهر‭ ‬الأغاني‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬ووندر‭ ‬وول‮»‬‭ (‬Wonderwall‭) ‬لفرقة‭ ‬أويسيس،‭ ‬أو‭ ‬‮«‬سويت‭ ‬كارولاين‮»‬‭ (‬Sweet‭ ‬Caroline‭) ‬لنيل‭ ‬دايموندز،‭ ‬وبالتأكيد‭ ‬‮«‬هي‭ ‬جود‮»‬‭ ‬لفرقة‭ ‬البيتلز،‭ ‬تحية‭ ‬للاعب‭ ‬الوسط‭ ‬الشامل‭ ‬في‭ ‬المنتخب‭.‬

ولأسباب‭ ‬وجيهة،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬كلمات‭ ‬الأغنية‭ ‬التي‭ ‬كتبها‭ ‬بول‭ ‬مكارتني‭ ‬لدعم‭ ‬جوليان‭ ‬لينون،‭ ‬ابن‭ ‬جون،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬طلاق‭ ‬والديه،‭ ‬تكتسب‭ ‬معنى‭ ‬آخر‭ ‬يعكس‭ ‬تألق‭ ‬بيلينغهام‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬البطولة‭. ‬فعندما‭ ‬يهتف‭ ‬المشجعون‭: ‬‮«‬يا‭ ‬جود،‭ ‬لا‭ ‬تجعل‭ ‬الأمر‭ ‬سيئا‭ (...) ‬جود،‭ ‬لا‭ ‬تخف‭ (...) ‬يا‭ ‬جود،‭ ‬لا‭ ‬تخذلني‭ (...)‬‮»‬،‭ ‬يرد‭ ‬مهاجم‭ ‬ريال‭ ‬مدريد‭ ‬الإسباني‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الملعب‭ ‬بتحسين‭ ‬الأمور،‭ ‬ولا‭ ‬يخاف،‭ ‬ولا‭ ‬يخذل‭ ‬الوطن‭.‬

وكانت‭ ‬المباراة‭ ‬أمام‭ ‬النرويج‭ ‬مثالا‭ ‬جديدا‭ ‬على‭ ‬ذلك‭: ‬فقبل‭ ‬نهاية‭ ‬الشوط‭ ‬الأول‭ ‬بقليل،‭ ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬أهدر‭ ‬‮«‬الفايكينغ‮»‬‭ ‬فرصة‭ ‬محققة‭ ‬لتعزيز‭ ‬التقدم‭ ‬عندما‭ ‬فشل‭ ‬ألكسندر‭ ‬سورلوث‭ ‬بشكل‭ ‬غير‭ ‬مفهوم‭ ‬في‭ ‬تمرير‭ ‬الكرة‭ ‬إلى‭ ‬هالاند‭ ‬المنفرد،‭ ‬عاقب‭ ‬بيلينغهام‭ ‬هذا‭ ‬الإهدار‭ ‬بإدراك‭ ‬التعادل‭ (‬45+2‭). ‬وجسم‭ ‬بيلينغهام‭ ‬الأمور،‭ ‬مسترشدا‭ ‬بغريزة‭ ‬التهديف‭ ‬التي‭ ‬يمتلكها‭ ‬قائده،‭ ‬إذ‭ ‬تابع‭ ‬بقدمه‭ ‬اليمنى‭ ‬كرة‭ ‬ردها‭ ‬حارس‭ ‬النرويج‭ ‬بشكل‭ ‬سيئ،‭ ‬بعد‭ ‬تسديدة‭ ‬من‭ ‬البديل‭ ‬مورغان‭ ‬روجرز‭. ‬وللمرة‭ ‬السادسة‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬البطولة،‭ ‬سجل‭ ‬بيلينغهام،‭ ‬وأصبح‭ ‬هدافا‭ ‬بنفس‭ ‬غلة‭ ‬كاين،‭ ‬بفارق‭ ‬هدف‭ ‬واحد‭ ‬عن‭ ‬هالاند‭ (‬7‭ ‬أهداف‭) ‬الذي‭ ‬بدا‭ ‬متعبا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬رطوبة‭ ‬ميامي،‭ ‬وبفارق‭ ‬هدفين‭ ‬عن‭ ‬ميسي‭ ‬ومبابي‭ ‬المتصدرين‭.‬

ولزيادة‭ ‬التألق،‭ ‬أصبح‭ ‬جود،‭ ‬بعمر‭ ‬23‭ ‬عاما‭ ‬و12‭ ‬يوما،‭ ‬ثاني‭ ‬أصغر‭ ‬لاعب‭ ‬يسجل‭ ‬هدفين‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬في‭ ‬مباراتين‭ ‬متتاليتين‭ ‬بالأدوار‭ ‬الإقصائية‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬بعد‭ ‬بيليه‭ ‬عام‭ ‬1958‭ (‬17‭ ‬عاماً‭ ‬و249‭ ‬يوماً‭).‬

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا