أشاد لاعب المحرق السابق محمد المحرقي بالمستويات التي قدمتها المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن بعضها ظهر بصورة أفضل مقارنة بالنسخة الماضية، رغم تفاوت النتائج بين منتخب وآخر.
وقال المحرقي: إن المنتخبات العربية حققت تطورًا ملحوظًا في هذه النسخة، ونجحت في تقديم مستويات فنية جيدة، إلا أن بعض المباريات شهدت نتائج جاءت بعكس التوقعات، وهو ما يعكس قوة المنافسة وصعوبة البطولة.
وأضاف أن المنتخبين المغربي والمصري كانا الأبرز على المستوى العربي، بعدما قدما كرة قدم ممتعة ومنظمة، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي يواصل إثبات تطوره من خلال أسلوب لعب حديث وهوية فنية واضحة جعلته من المنتخبات التي تحظى باحترام الجميع على الساحة العالمية.
وأوضح المحرقي أن بقية المنتخبات العربية جاءت نتائجها متباينة، ولم تتمكن من تقديم المستوى المأمول منها، سواء بسبب قوة المنافسة أو عدم استغلال الفرص بالشكل المطلوب، متمنيًا أن تستفيد من هذه المشاركة في الاستحقاقات المقبلة.
وتطرق المحرقي إلى الجوانب التنظيمية، مبينًا أن توقيت إقامة المباريات لم يكن مناسبًا لمتابعي البطولة في المنطقة العربية، الأمر الذي أثر على متابعة الجماهير، معتبرًا أن نسخة قطر 2022 كانت الأفضل من حيث الأجواء والتنظيم وتوقيت المباريات بالنسبة للجمهور العربي.
وعن هوية البطل، رشح المحرقي المنتخب الفرنسي للتتويج بلقب كأس العالم، مؤكدًا أنه يمتلك جميع المقومات التي تؤهله لتحقيق اللقب، بفضل جودة عناصره الأساسية ووجود دكة بدلاء قادرة على صناعة الفارق، إلى جانب قوته الهجومية الكبيرة بقيادة النجم كيليان مبابي، الذي يواصل تقديم مستويات مميزة ويعد أحد أبرز نجوم البطولة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك