فانكوفر - (د ب أ): كتب جريجور كوبيل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم السويسرية، بعدما قاد منتخب بلاده الى التأهل لدور الثمانية ببطولة كأس العالم لكرة القدم، للمرة الأولى منذ 72 عاما.
وارتدى كوبيل ثوب الإجادة خلال فوز منتخب سويسرا 4 / 3 بركلات الترجيح على منتخب كولومبيا، مساء الثلاثاء، في دور الـ16 لكأس العالم 2026، ليصعد بالفريق الى دور الثمانية في البطولة، المقامة حاليا بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ويضرب موعدا ناريا مع منتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، يوم السبت المقبل.
وبعد أن أهدر كلا الفريقين ركلة من ركلاتهما الثلاث الأولى، تقدم كوتشو هيرنانديز لتسديد الركلة الرابعة لكولومبيا، وقبل أن تلامس قدمه الكرة، كان كوبيل قد تحرك، حيث قفز إلى يمينه وأمسك بالكرة بكلتا يديه بقوة ليبعدها عن المرمى.
ثم سجل روبن فارجاس الركلة الخامسة لسويسرا ليقودها للصعود إلى دور الثمانية في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة عام 1954، التي استضافتها البلاد.
وفي تصريحاته للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بعد تألقه في ركلات الترجيح، قال كوبيل: إن ما يقدمه الفريق في هذه البطولة تسبب في تغيير نظرة العالم لكرة القدم السويسرية، داخليا وخارجيا. وأضاف: «من المذهل أن نرى ما يمكن تحقيقه كدولة صغيرة في رياضة بهذا الحجم، وفي بطولة بهذا الحجم. إنه لأمر مذهل حقا. أعتقد أنه إنجاز عظيم لنا كفريق ولكل فرد فيه».
وأوضح: «الوصول إلى هذه المرحلة الآن، يجعلنا فخورين للغاية. إنه إنجاز رائع لنا، لكن المشوار لم ينته بعد، فما زال أمامنا مباريات أخرى، لذا سنواصل المسيرة».
وبينما يحرص بعض حراس المرمى على التخطيط الدقيق لركلات الجزاء، قال ابن مدينة زيورخ ذو الشخصية الهادئة: إن الأمر يتعلق بالإحساس بقدر ما يتعلق بمعرفة مسبقة عن المسددين واتجاهاتهم.
التحدي القادم لكوبيل ورفاقه في المونديال الحالي لا يقل أهمية عن مواجهة حامل اللقب، حيث سيحتاج الحارس السويسري مجددا إلى اليقظة مهما طال الوقت لحسم الأمور.
مع ذلك، حرص كوبيل على تأكيد أن المنتخب السويسري يدخل تلك المباراة وهو الأقل حظا للفوز، كما أبدى رأيه في الجدل الدائر حول ميسي ومكانته المحتملة في قمة أساطير اللعبة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك