أعرب منتسبو جمعية البحرين لرعاية الوالدين ونادي إبراهيم خليل كانو الاجتماعي للوالدين عن بالغ تقديرهم وامتنانهم للجهود المخلصة التي يبذلها مجلس إدارة الجمعية وإدارة النادي، مؤكدين أن ما يشهدانه من تطور في البرامج والأنشطة والخدمات يعكس رؤية واضحة وعملًا مؤسسيًا يضع كبار السن في مقدمة الأولويات.
وأكد المنتسبون أن الجمعية والنادي يواصلان أداء رسالتهما الإنسانية بكل كفاءة واقتدار، بفضل الجهود المتواصلة التي يقودها مجلس الإدارة، التي أسهمت في تطوير الخدمات، وتعزيز البرامج الاجتماعية والثقافية والصحية، وتوفير بيئة تحتضن كبار السن وتلبي احتياجاتهم، بما يرسخ مكانة الجمعية كإحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في مجال رعاية الوالدين.
وخص المنتسبون بالشكر والتقدير أحمد محمد البنا رئيس مجلس الإدارة، مثمنين قيادته الحكيمة وإخلاصه في أداء المسؤولية، وحرصه الدائم على تطوير العمل المؤسسي وتحقيق الرؤية الإنسانية للجمعية، من خلال الارتقاء المستمر بمستوى الخدمات والبرامج المقدمة، وتعزيز جودة الحياة لمنتسبي الجمعية والنادي، بما يعكس التزامًا صادقًا برسالة الجمعية وأهدافها.
كما أعرب المنتسبون عن خالص امتنانهم للوجيه عبدالرحمن بن شيخان أحمد الفارسي وللوجيه محمد بن إبراهيم كانو والوجيه فؤاد بن إبراهيم كانو وعائلة كانو الكرام، تقديرًا لدعمهم السخي ومبادراتهم الإنسانية المتواصلة، التي أسهمت في تلبية احتياجات العديد من المستفيدين، وجسدت نموذجًا مشرفًا للمسؤولية المجتمعية والشراكة الوطنية، وأن ما يقدمونه من مبادرات يعزز مسيرة العمل الاجتماعي والإنساني، ويسهم في تطوير الخدمات والأنشطة المقدمة للمنتسبين، مؤكدين أن أياديهم البيضاء ستظل محل تقدير واعتزاز لدى جميع المنتسبين.
وأكد المنتسبون أن النجاحات التي تحققها الجمعية والنادي ما كانت لتتواصل لولا هذا التكاتف الصادق، والدعم الكريم من المحسنين، والإدارة الواعية التي تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي هو في خدمة الإنسان، معربين عن اعتزازهم بما تقدمه الجمعية من برامج ومبادرات نوعية تلامس احتياجات كبار السن وتمنحهم حياة أكثر استقرارًا وكرامة.
واختتم المنتسبون بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين وقيادتها الرشيدة، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يجزي جميع الداعمين والمحسنين وأعضاء مجلس الإدارة وإدارة الجمعية والنادي خير الجزاء، وأن يجعل ما يقدمونه في موازين حسناتهم، وأن يبارك جهودهم في خدمة كبار السن وتعزيز قيم التكافل والرحمة في المجتمع.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك