العدد : ١٧٦٣٧ - الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٧ - الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤٨هـ

عربية ودولية

جبهة التحرير الجزائرية تتصدر الانتخابات التشريعية في ظل مشاركة متدنية

الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

الجزائر‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬أعلنت‭ ‬السلطة‭ ‬الوطنية‭ ‬المستقلة‭ ‬للانتخابات‭ ‬بالجزائر‭ ‬أمس‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الانتخابات‭ ‬التشريعية‭ ‬التي‭ ‬جرت‭ ‬الخميس‭ ‬بلغت‭ ‬21‭,‬24‭% ‬وهي‭ ‬من‭ ‬الأدنى‭ ‬تاريخيا،‭ ‬بينما‭ ‬تصدر‭ ‬حزب‭ ‬جبهة‭ ‬التحرير‭ ‬الوطني‭ ‬نتائجها‭. ‬

وأوضح‭ ‬رئيس‭ ‬السلطة‭ ‬بالنيابة‭ ‬كريم‭ ‬خلفان‭ ‬في‭ ‬مؤتمر‭ ‬صحفي‭ ‬بثته‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬المحلية‭ ‬مباشرة‭ ‬أن‭ ‬جبهة‭ ‬التحرير‭ ‬حصلت‭ ‬على‭ ‬90‭ ‬مقعدا‭ ‬من‭ ‬إجمالي‭ ‬407‭ ‬مقاعد‭ ‬متبوعة‭ ‬بالتجمع‭ ‬الوطني‭ ‬الديمقراطي‭ ‬بواقع‭ ‬73‭ ‬مقعدا‭. ‬

ونسبة‭ ‬المشاركة‭ ‬من‭ ‬الرهانات‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاستحقاق،‭ ‬حتى‭ ‬إن‭ ‬عملية‭ ‬التصويت‭ ‬تم‭ ‬تمديدها‭ ‬ساعة‭ ‬إضافية‭ ‬يوم‭ ‬الاقتراع‭ ‬في‭ ‬أنحاء‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬‮«‬تمكين‭ ‬الناخبين‭ ‬من‭ ‬ممارسة‭ ‬حقهم‭ ‬في‭ ‬التصويت‮»‬،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬أعلنت‭ ‬سلطة‭ ‬الانتخابات‭ ‬حينها‭.  ‬

وتعكس‭ ‬المشاركة‭ ‬الضعيفة‭ ‬الصعوبات‭ ‬التي‭ ‬تواجهها‭ ‬السلطات‭ ‬والأحزاب‭ ‬المتنافسة‭ ‬في‭ ‬تعبئة‭ ‬الناخبين‭.  ‬

وبرأي‭ ‬كريم‭ ‬خلفان‭ ‬فإن‭ ‬‮«‬العزوف‭ ‬عن‭ ‬التصويت‭ ‬ليس‭ ‬خصوصية‭ ‬جزائرية‮»‬،‭ ‬مقارنا‭ ‬الوضع‭ ‬بما‭ ‬هو‭ ‬قائم‭ ‬في‭ ‬‮«‬الديمقراطيات‭ ‬العريقة‮»‬‭ ‬في‭ ‬أوروبا‭ ‬وأمريكا‭ ‬وآسيا،‭ ‬ومشيدا‭ ‬بانتخابات‭ ‬‮«‬شفافة‮»‬‭.  ‬

وسبقت‭ ‬الانتخابات‭ ‬حملة‭ ‬فاترة‭ ‬جرت‭ ‬في‭ ‬خضمّ‭ ‬متابعة‭ ‬الجزائريين‭ ‬لمنافسة‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬لكرة‭ ‬القدم،‭ ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬موجة‭ ‬حرّ‭ ‬شديد‭. ‬

أما‭ ‬آخر‭ ‬انتخابات‭ ‬تشريعية،‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2021،‭ ‬التي‭ ‬تصدرت‭ ‬نتائجها‭ ‬أيضا‭ ‬جبهة‭ ‬التحرير‭ ‬الوطني،‭ ‬فقد‭ ‬بلغت‭ ‬فيها‭ ‬نسبة‭ ‬المشاركة‭ ‬23‭%.  ‬

وجرت‭ ‬تلك‭ ‬الانتخابات‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬حراك‭ ‬22‭ ‬فبراير‭ ‬2019‭ ‬والتظاهرات‭ ‬الشعبية‭ ‬غير‭ ‬المسبوقة‭ ‬التي‭ ‬أدت‭ ‬بعد‭ ‬شهرين‭ ‬إلى‭ ‬استقالة‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالعزيز‭ ‬بوتفليقة،‭ ‬ورفع‭ ‬شعارات‭ ‬التغيير‭ ‬السياسي،‭ ‬ومكافحة‭ ‬الفساد،‭ ‬وإصلاح‭ ‬المؤسسات‭. ‬

ومع‭ ‬مرور‭ ‬الوقت،‭ ‬أدّى‭ ‬منع‭ ‬التجمّعات‭ ‬الذي‭ ‬برّرته‭ ‬السلطات‭ ‬بجائحة‭ ‬كوفيد‭-‬19،‭ ‬وسجن‭ ‬أبرز‭ ‬وجوه‭ ‬الاحتجاجات،‭ ‬إلى‭ ‬خنق‭ ‬الحراك‭ ‬ابتداء‭ ‬من‭ ‬مارس‭ ‬2020‭.  ‬

وانتُخب‭ ‬الرئيس‭ ‬عبدالمجيد‭ ‬تبون‭ ‬في‭ ‬ديسمبر‭ ‬2019،‭ ‬ثم‭ ‬أُعيد‭ ‬انتخابه‭ ‬لولاية‭ ‬ثانية‭ ‬في‭ ‬2024‭.  ‬

وندّدت‭ ‬منظمات‭ ‬حقوقية‭ ‬غير‭ ‬حكومية‭ ‬بإحكام‭ ‬السلطات‭ ‬قبضتها‭ ‬مجددا‭ ‬على‭ ‬الفضاء‭ ‬العام‭ ‬بعد‭ ‬أفول‭ ‬زخم‭ ‬الحراك‭. ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬السلطات‭ ‬تواجه‭ ‬توقّعات‭ ‬اجتماعية‭ ‬واقتصادية‭ ‬كبيرة،‭ ‬وخصوصا‭ ‬لدى‭ ‬الشباب‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا