العدد : ١٧٦٣٦ - الاثنين ٠٦ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٦ - الاثنين ٠٦ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢١ محرّم ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

في طاولة مستديرة بعنوان «تحديات تنفيذ أحكام الزيارة والحضانة»:
مطالبات بمراجعة الإطار التشريعي لجرائم الحضانة والزيارة ومعالجة «الاغتراب الوالدي»

الاثنين ٠٦ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

النائب‭ ‬العام‭: ‬تطوير‭ ‬الآليات‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬النزاعات‭ ‬الأسرية‭ ‬على‭ ‬الطفل‭ ‬

وزير‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭: ‬اهتمام‭ ‬بتعزيز‭ ‬حماية‭ ‬الأسرة‭ ‬والطفل‭ ‬وتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬العدالة‭ ‬الأسرية


انطلقت‭ ‬صباح‭ ‬أمس‭ ‬مناقشات‭ ‬الطاولة‭ ‬المستديرة‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‭ ‬‮«‬تحديات‭ ‬تنفيذ‭ ‬أحكام‭ ‬الزيارة‭ ‬والحضانة‭ - ‬بين‭ ‬الواقع‭ ‬والقانون‮»‬‭ ‬وذلك‭ ‬بتنظيم‭ ‬مشترك‭ ‬بين‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬ووزارة‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬ومعهد‭ ‬الدراسات‭ ‬القضائية‭ ‬والقانونية،‭ ‬وذلك‭ ‬بحضور‭ ‬النائب‭ ‬العام‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬فضل‭ ‬البوعينين،‭ ‬ونواف‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬المعاودة‭ ‬وزير‭ ‬العدل‭ ‬والشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬والأوقاف،‭ ‬وأسامة‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬العلوي‭ ‬وزير‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬وبمشاركة‭ ‬من‭ ‬القضاة‭ ‬وأعضاء‭ ‬النيابة‭ ‬العامة،‭ ‬ومسؤولي‭ ‬وزارة‭ ‬العدل‭ ‬والشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬والأوقاف‭ ‬ووزارة‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والمكلفين‭ ‬بالإشراف‭ ‬على‭ ‬مكاتب‭ ‬حماية‭ ‬الأسرة‭ ‬والطفل‭ ‬بوزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬المختصين‭ ‬بالمجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة،‭ ‬ووزارة‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم،‭ ‬ومفوض‭ ‬حقوق‭ ‬الطفل‭ ‬بالمؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬وممثلي‭ ‬الجهات‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭.‬

وأكد‭ ‬النائب‭ ‬العام‭ ‬الدكتور‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬فضل‭ ‬البوعينين،‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬الافتتاحية،‭ ‬أن‭ ‬انعقاد‭ ‬هذه‭ ‬الفعالية‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬ما‭ ‬توليه‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬العهد‭ ‬الزاهر‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وبدعم‭ ‬ومتابعة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬من‭ ‬عناية‭ ‬فائقة‭ ‬بالأسرة‭ ‬والطفل،‭ ‬وما‭ ‬تبذله‭ ‬المملكة‭ ‬من‭ ‬جهود‭ ‬متواصلة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬العدالة‭ ‬وصون‭ ‬الحقوق‭ ‬وإعلاء‭ ‬مبدأ‭ ‬مصلحة‭ ‬الطفل‭ ‬الفضلى‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬العدالة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭ ‬لا‭ ‬تقتصر‭ ‬على‭ ‬إصدار‭ ‬الأحكام‭ ‬القضائية،‭ ‬بل‭ ‬تمتد‭ ‬لتشمل‭ ‬ضمان‭ ‬تنفيذها‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬فعال‭ ‬يحقق‭ ‬غاياتها‭ ‬ويحفظ‭ ‬للطفل‭ ‬استقراره‭ ‬النفسي‭ ‬والاجتماعي،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬تنفيذ‭ ‬هذه‭ ‬الأحكام‭ ‬يتسم‭ ‬بتداخل‭ ‬أبعاد‭ ‬قانونية‭ ‬واجتماعية‭ ‬وإنسانية،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يتطلب‭ ‬تعزيز‭ ‬التنسيق‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬القضائية‭ ‬والتنفيذية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬ذات‭ ‬الصلة،‭ ‬وتطوير‭ ‬آليات‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬التحديات‭ ‬العملية‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تعيق‭ ‬التنفيذ،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬سرعة‭ ‬إنفاذ‭ ‬الأحكام‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬النزاعات‭ ‬الأسرية‭ ‬على‭ ‬الطفل‭.‬

وأكد‭ ‬أسامة‭ ‬بن‭ ‬صالح‭ ‬العلوي،‭ ‬وزير‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬توليه‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة،‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وبمتابعة‭ ‬ودعم‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء،‭ ‬من‭ ‬اهتمام‭ ‬بتعزيز‭ ‬حماية‭ ‬الأسرة‭ ‬والطفل‭ ‬وتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬العدالة‭ ‬الأسرية،‭ ‬يشكل‭ ‬الركيزة‭ ‬الأساسية‭ ‬لتكامل‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬المجال‭. ‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تنفيذ‭ ‬أحكام‭ ‬الزيارة‭ ‬والحضانة‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬مجرد‭ ‬إجراء‭ ‬قانوني،‭ ‬وإنما‭ ‬مسؤولية‭ ‬اجتماعية‭ ‬وإنسانية‭ ‬تتطلب‭ ‬تكامل‭ ‬الأدوار‭ ‬بين‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬حرص‭ ‬وزارة‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬آليات‭ ‬التنفيذ،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الخدمات‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والإرشادية،‭ ‬بما‭ ‬يكفل‭ ‬حماية‭ ‬حقوق‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬ويحقق‭ ‬المصلحة‭ ‬الفضلى‭ ‬للطفل،‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬استقرار‭ ‬الأسرة‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬تماسك‭ ‬المجتمع‭.‬

وقد‭ ‬شهدت‭ ‬أعمال‭ ‬الطاولة‭ ‬عرضًا‭ ‬مرئيًا‭ ‬للنيابة‭ ‬العامة‭ ‬قدمته‭ ‬نورة‭ ‬جمال‭ ‬المعلا‭ ‬رئيس‭ ‬نيابة‭ ‬الأسرة‭ ‬والطفل،‭ ‬استعرضت‭ ‬خلاله‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬المنظم‭ ‬لمسائل‭ ‬الزيارة‭ ‬والحضانة‭ ‬وفق‭ ‬التشريعات‭ ‬ذات‭ ‬الصلة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تسليط‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬التشريعية‭ ‬والإجرائية‭ ‬والعملية‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬مرحلة‭ ‬التنفيذ،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬تتعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬القضايا‭ ‬باعتبارها‭ ‬حقوقًا‭ ‬لصيقة‭ ‬بالطفل،‭ ‬تشمل‭ ‬حق‭ ‬الزيارة‭ ‬والحضانة‭ ‬والرعاية‭ ‬والحفظ،‭ ‬وتسعى‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬إلى‭ ‬ضمان‭ ‬حمايتها‭ ‬وعدم‭ ‬تأثر‭ ‬الطفل‭ ‬بالنزاعات‭ ‬الأسرية‭.‬

وحصلت‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬على‭ ‬نسخة‭ ‬من‭ ‬العرض‭ ‬المرئي‭ ‬للنيابة‭ ‬العامة،‭ ‬جاء‭ ‬فيه‭ ‬تختص‭ ‬نيابة‭ ‬الأسرة‭ ‬والطفل‭ ‬بالنظر‭ ‬في‭ ‬الجرائم‭ ‬الماسة‭ ‬بحقوق‭ ‬الطفل،‭ ‬ولاسيما‭ ‬ما‭ ‬يتصل‭ ‬منها‭ ‬بتنفيذ‭ ‬أحكام‭ ‬الحضانة‭ ‬وحق‭ ‬الزيارة،‭ ‬وتحرص‭ ‬النيابة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬إجراءاتها‭ ‬على‭ ‬تغليب‭ ‬مصلحة‭ ‬الطفل‭ ‬الفضلى‭. ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬الامتناع‭ ‬عن‭ ‬تسليم‭ ‬الطفل‭ ‬للحاضن‭ (‬المادة‭ ‬318‭ ‬عقوبات‭) ‬يعد‭ ‬جريمة‭ ‬معلقة‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الشكوى‭ ‬من‭ ‬المجني‭ ‬عليه‭ ‬أو‭ ‬وكيله‭ ‬الخاص،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬خلال‭ ‬مدة‭ ‬لا‭ ‬تجاوز‭ ‬3‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬علم‭ ‬المجني‭ ‬عليه‭ ‬بالامتناع‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الامتناع‭ ‬عن‭ ‬تنفيذ‭ ‬الزيارة‭ (‬المادة‭ ‬318‭ ‬مكرر‭ ‬عقوبات‭) ‬جريمة‭ ‬غير‭ ‬معلقة‭ ‬على‭ ‬قيد،‭ ‬تحقيقًا‭ ‬لمصلحة‭ ‬الطفل‭ ‬الفضلى،‭ ‬وحماية‭ ‬لحقه‭ ‬في‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬والديه‭ ‬أيًّا‭ ‬كانت‭ ‬الظروف‭.‬

واستعرض‭ ‬العرض‭ ‬المرئي‭ ‬الإطار‭ ‬التشريعي‭: ‬إشكاليات‭ ‬تشريعية،‭ ‬جاء‭ ‬فيه‭ ‬تعريف‭ ‬الإشكالية‭ ‬التشريعية‭ ‬بأنها‭ ‬جريمة‭ ‬الامتناع‭ ‬عن‭ ‬تسليم‭ ‬الطفل‭ ‬معلقة‭ ‬على‭ ‬قيد‭ ‬الشكوى‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬الطفل‭ ‬هو‭ ‬محل‭ ‬الجريمة‭ ‬–‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬مبدأ‭ ‬المصلحة‭ ‬الفضلى‭ ‬للطفل،‭ ‬ويغِل‭ ‬يد‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬تحريك‭ ‬الدعوى‭ ‬ويجعل‭ ‬الحفظ‭ ‬مآلها‭. ‬وتضمن‭ ‬العرض‭ ‬اقتراحًا‭ ‬لتوحيد‭ ‬النصوص‭ ‬التشريعية‭ ‬بين‭ ‬المادة‭ ‬318‭ ‬عقوبات‭ ‬والمادة‭ ‬318‭ ‬مكرر‭ ‬عقوبات‭ ‬بما‭ ‬يجعل‭ ‬مصلحة‭ ‬الطفل‭ ‬هي‭ ‬القيد‭ ‬الوحيد‭ ‬في‭ ‬تحريك‭ ‬هذه‭ ‬الدعاوى‭.‬

كما‭ ‬استعرض‭ ‬العرض‭ ‬المرئي‭ ‬مبادرة‭ ‬النيابة‭ ‬العامة‭ ‬في‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬‮«‬رعاية‮»‬‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬شركاء‭ ‬المبادرة‭ ‬دعما‭ ‬إرشاديا،‭ ‬دعما‭ ‬أسريا،‭ ‬تهيئة‭ ‬الطفل،‭ ‬تمكين‭ ‬المستحق‭ ‬من‭ ‬تسلم‭ ‬المستندات‭ ‬الثبوتية‭ ‬للطفل،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬كلفة‭ ‬عدم‭ ‬التدخل‭ ‬تتضاعف‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬بلاغ‭ ‬متكرر‭ ‬لم‭ ‬تُوجَد‭ ‬لهُ‭ ‬الحلول‭ .. ‬وتنعكس‭ ‬أولا‭ ‬وأخيراً‭ ‬على‭ ‬الطفل‭. ‬

كما‭ ‬قدمت‭ ‬وزارة‭ ‬التنمية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬عرضًا‭ ‬مرئيًا‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬إبراهيم‭ ‬الفضالة،‭ ‬مدير‭ ‬إدارة‭ ‬الرعاية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬استعرض‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬العملية‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬المراكز‭ ‬الاجتماعية‭ ‬المعنية‭ ‬بتنفيذ‭ ‬الأحكام‭ ‬القضائية‭ ‬الصادرة‭ ‬في‭ ‬مسائل‭ ‬الحضانة‭ ‬والزيارة،‭ ‬موضحًا‭ ‬دور‭ ‬الباحثين‭ ‬الاجتماعيين‭ ‬في‭ ‬تهيئة‭ ‬أطراف‭ ‬الحكم‭ ‬قبل‭ ‬التنفيذ،‭ ‬وإعداد‭ ‬التقارير‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والنفسية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بدراسة‭ ‬حالة‭ ‬الطفل،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬لاتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬أو‭ ‬التدبير‭ ‬الملائم‭ ‬الذي‭ ‬يحقق‭ ‬مصلحة‭ ‬الطفل‭ ‬الفضلى‭.‬

وتناول‭ ‬المشاركون‭ ‬في‭ ‬الطاولة‭ ‬المستديرة‭ ‬عدة‭ ‬محاور‭ ‬رئيسية،‭ ‬شملت‭ ‬الإطار‭ ‬القانوني‭ ‬لتنفيذ‭ ‬أحكام‭ ‬الزيارة‭ ‬والحضانة،‭ ‬ومبدأ‭ ‬مصلحة‭ ‬الطفل‭ ‬الفضلى‭ ‬والأبعاد‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والنفسية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بمرحلة‭ ‬التنفيذ،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬العملية‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة،‭ ‬وأهمية‭ ‬التوعية‭ ‬المجتمعية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬ثقافة‭ ‬الالتزام‭ ‬بالأحكام‭ ‬القضائية،‭ ‬وبيان‭ ‬الآثار‭ ‬القانونية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والنفسية‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬الامتناع‭ ‬عن‭ ‬التنفيذ‭ ‬أو‭ ‬عرقلته‭.‬

هذا‭ ‬وقد‭ ‬اختُتمت‭ ‬الطاولة‭ ‬المستديرة‭ ‬أعمالها‭ ‬بتوصيات‭ ‬موزعة‭ ‬على‭ ‬خمسة‭ ‬محاور،‭ ‬تضمنت‭ ‬مراجعة‭ ‬الإطار‭ ‬التشريعي‭ ‬لجرائم‭ ‬الحضانة‭ ‬والزيارة‭ ‬ومعالجة‭ ‬‮«‬الاغتراب‭ ‬الوالدي‮»‬،‭ ‬واعتماد‭ ‬دليل‭ ‬إجرائي‭ ‬موحد‭ ‬يحدد‭ ‬اختصاصات‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية،‭ ‬وتطوير‭ ‬إجراءات‭ ‬تسليم‭ ‬الأطفال‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬الاجتماعية‭. ‬كما‭ ‬شملت‭ ‬التوصيات‭ ‬تعزيز‭ ‬التأهيل‭ ‬المهني‭ ‬للخبراء‭ ‬الاجتماعيين‭ ‬والنفسيين،‭ ‬وتكثيف‭ ‬التوعية‭ ‬المجتمعية‭ ‬بحقوق‭ ‬الطفل‭ ‬وتحييده‭ ‬عن‭ ‬النزاعات‭ ‬الأسرية،‭ ‬واتفقت‭ ‬الجهات‭ ‬المشاركة‭ ‬على‭ ‬البدء‭ ‬في‭ ‬تنفيذ‭ ‬التوصيات‭ ‬الموضوعة‭ ‬خلال‭ ‬إطار‭ ‬زمني‭ ‬محدد‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا