العدد : ١٧٦٣٥ - الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٥ - الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٠ محرّم ١٤٤٨هـ

ألوان

الصين تفتتح أول مدرسة لـ«الـطـلاب الـروبـوتــات»

الأحد ٠٥ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

ذكر‭ ‬تقرير‭ ‬إخباري‭ ‬أن‭ ‬الصين‭ ‬شهدت‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬افتتاح‭ ‬أول‭ ‬مدرسة‭ ‬لـ«الطلاب‭ ‬الروبوتات‮»‬‭ ‬في‭ ‬مدينة‭ ‬هانجتشو،‭ ‬حاضرة‭ ‬مقاطعة‭ ‬تشجيانج‭ ‬بشرقي‭ ‬البلاد‭. ‬وذكرت‭ ‬وكالة‭ ‬أنباء‭ ‬الصين‭ ‬الجديدة‭ (‬شينخوا‭) ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬إعداد‭ ‬الروبوتات‭ ‬للعمل‭ ‬في‭ ‬بيئات‭ ‬واقعية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬تشمل‭ ‬التقييم‭ ‬والتدريب‭ ‬والاعتماد‭ ‬المهني،‭ ‬وتنتهي‭ ‬بالحصول‭ ‬على‭ ‬شهادة‭ ‬للمهارات‭ ‬التخصصية‭ ‬تؤهلها‭ ‬للالتحاق‭ ‬بسوق‭ ‬العمل،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تسريع‭ ‬انتقال‭ ‬هذه‭ ‬التكنولوجيات‭ ‬من‭ ‬المختبرات‭ ‬إلى‭ ‬مختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬الصناعية‭ ‬والخدمية‭.  ‬وجاء‭ ‬إنشاء‭ ‬هذه‭ ‬المدرسة‭ ‬لمعالجة‭ ‬إحدى‭ ‬أبرز‭ ‬العقبات‭ ‬التي‭ ‬تواجه‭ ‬تطوير‭ ‬صناعة‭ ‬الروبوتات‭ ‬والمتمثلة‭ ‬في‭ ‬تطبيقاتها‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭. ‬فعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬امتلاك‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الروبوتات‭ ‬الموجودة‭ ‬حاليا‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬قدرات‭ ‬حركية‭ ‬متقدمة،‭ ‬مثل‭ ‬المشي‭ ‬والجري‭ ‬والقفز،‭ ‬فإن‭ ‬معظمها‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬يفتقر‭ ‬إلى‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬إدراك‭ ‬البيئة‭ ‬المحيطة،‭ ‬والتكيف‭ ‬مع‭ ‬المتغيرات،‭ ‬واتخاذ‭ ‬القرارات‭ ‬بصورة‭ ‬مستقلة‭. ‬ولذلك،‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬هدف‭ ‬المدرسة‭ ‬على‭ ‬تحسين‭ ‬القدرات‭ ‬الحركية‭ ‬للروبوتات،‭ ‬بل‭ ‬يركز‭ ‬بصورة‭ ‬أساسية‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬‮«‬العقل‭ ‬الذكي‮»‬،‭ ‬أي‭ ‬قدرات‭ ‬الإدراك‭ ‬واتخاذ‭ ‬القرار،‭ ‬بما‭ ‬يمكنها‭ ‬من‭ ‬تنفيذ‭ ‬المهام‭ ‬في‭ ‬البيئات‭ ‬الواقعية‭ ‬المعقدة‭ ‬بكفاءة‭ ‬أكبر‭. ‬

وانطلاقا‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الهدف،‭ ‬أطلق‭ ‬معهد‭ ‬الروبوتات‭ ‬بجامعة‭ ‬تشجيانج،‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬معهد‭ ‬تشجيانج‭ ‬لعلوم‭ ‬الجودة‭ ‬وعدد‭ ‬من‭ ‬الشركات‭ ‬الرائدة‭ ‬في‭ ‬القطاع،‭ ‬مشروع‭ ‬مدرسة‭ ‬هانجتشو‭ ‬للروبوتات‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭. ‬وتضم‭ ‬منظومة‭ ‬التدريب‭ ‬ثلاث‭ ‬مراحل‭ ‬رئيسية،‭ ‬تبدأ‭ ‬المرحلة‭ ‬الأولى‭ ‬بـ«الفحص‭ ‬عند‭ ‬الالتحاق‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬يخضع‭ ‬كل‭ ‬روبوت‭ ‬لسلسلة‭ ‬من‭ ‬الاختبارات‭ ‬الشاملة‭ ‬لتقييم‭ ‬أداء‭ ‬مكوناته،‭ ‬وسلامة‭ ‬وظائفه،‭ ‬ومدى‭ ‬توافق‭ ‬خوارزمياته،‭ ‬بما‭ ‬يشبه‭ ‬اختبار‭ ‬القبول‭ ‬الذي‭ ‬يخضع‭ ‬له‭ ‬الطلاب‭ ‬البشر‭. ‬

وبناء‭ ‬على‭ ‬نتائج‭ ‬هذه‭ ‬الاختبارات،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬متطلبات‭ ‬التطبيقات‭ ‬الصناعية‭ ‬المختلفة،‭ ‬تضع‭ ‬المدرسة‭ ‬برنامجا‭ ‬تدريبيا‭ ‬مصمما‭ ‬خصيصا‭ ‬لكل‭ ‬روبوت‭. ‬بعد‭ ‬ذلك،‭ ‬ينتقل‭ ‬الروبوت‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬‮«‬التدريب‭ ‬التخصصي‮»‬،‭ ‬حيث‭ ‬أنشأت‭ ‬المدرسة‭ ‬أربعة‭ ‬اتجاهات‭ ‬رئيسية‭ ‬للتخصصات‭ ‬تشمل‭ ‬المهارات‭ ‬المهنية‭ ‬والرعاية‭ ‬الصحية‭ ‬والفنون‭ ‬والرياضة،‭ ‬استنادا‭ ‬إلى‭ ‬احتياجات‭ ‬الوظائف‭ ‬المستهدفة‭. ‬

والمرحلة‭ ‬الأخيرة‭ ‬هي‭ ‬‮«‬الاعتماد‭ ‬المهني‮»‬،‭ ‬إذ‭ ‬يخضع‭ ‬كل‭ ‬روبوت‭ ‬عند‭ ‬اكتمال‭ ‬التدريب‭ ‬والتخرج،‭ ‬لاختبارات‭ ‬تجريها‭ ‬جهات‭ ‬متخصصة‭ ‬موثوقة‭ ‬لتحديد‭ ‬مستوى‭ ‬قدراتها،‭ ‬وبعد‭ ‬اجتياز‭ ‬الاختبارات،‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬شهادة‭ ‬لمهاراته‭ ‬التخصصية،‭ ‬بينما‭ ‬تواصل‭ ‬الروبوتات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تستوفي‭ ‬المعايير‭ ‬المطلوبة‭ ‬برامج‭ ‬التدريب‭ ‬والتعلم‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا