تورونتو – (د ب أ): يرتقي المدافع الكندي الشاب، لوك دي فوجيرول، البالغ من العمر 20 عاما، بسرعة كبيرة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاص بلاعبي مونديال 2026، وينافس على جائزة أفضل لاعب شاب، بعدما أبهر الكثيرين بمستواه خلال المشاركة في البطولة التي تستضيفها بلاده بالاشتراك مع الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك. وبعد خمس سنوات من تواصل والده مع شخص غريب عبر موقع (لينكد إن)، أصبح لوك دي فوجيرول أحد أبرز الوجوه الواعدة في مونديال 2026. وأصبح دي فوجيرول ركيزة أساسية لدفاع منتخب كندا ضمن خيارات المدرب جيسي مارش. ورغم صغر سنه، كان من المتوقع أن يكون اللاعب البالغ من العمر 20 عاما تعزيزا للخيارات الدفاعية في قائمة منتخب بلاده خلال مونديال 2026، إلا أن إصابة مويس بومبيتو غيرت الحسابات بشكل مفاجئ، ليشارك دي فوجيرول أساسيا بجوار ديريك كورنيليوس في جميع مباريات كندا بدور المجموعات.
ويتنافس المدافع الشاب الذي يتميز بالتمريرات المتقنة مع عودة بومبيتو الذي تعافى من إصابته، ويحاول استعادة لياقته.
وبرز دي فوجيرول في أول ثلاث مباريات لكندا ببطولة كأس العالم بفضل هدوئه، ودقة تمريراته، ومهاراته التنظيمية، التي لعبت دورا بارزا في تأهل منتخب بلاده للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه.
وبفضل مستواه المتميز، حصل المدافع الكندي الشاب على تقييمات عالية من تصنيف فيفا الذي يرتكز على البيانات لأداء اللاعبين طوال بطولة كأس العالم 2026.
وفي منتصف دور الـ32 لمونديال 2026، يتصدر اللاعب الكندي الشاب تصنيف أفضل اللاعبين متفوقا بفارق طفيف على لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو.
وبعد منتخب تأهل كندا إلى الأدوار الإقصائية، شدد دي فوجيرول على أهمية الدعم الذي وجده من زملائه للتأقلم على أجواء المشاركة في أهم بطولة كرة قدم في العالم. وقال دي فوجيرول «هذا الفريق يضم مجموعة مميزة من اللاعبين في كندا، وعلاقتنا سويا مميزة للغاية، الجميع هنا رائعون. لا نلتقي سوى 5 أو 6 مرات في السنة، لذا فإن أي تجمع بيننا يكون له أجواء خاصة».
واختتم بالقول «وقعنا جميعا على كرة بعد تحقيق أول فوز لنا في كأس العالم على حساب قطر، ستبقى هذه الكرة خالدة في ذاكرتنا، وأثق أنه بإمكاننا تحقيق المزيد من الإنجازات التاريخية في هذه البطولة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك