برلين – (د ب أ): تتزايد الدعوات إلى اتخاذ قرار سريع بشأن مستقبل يوليان ناغلسمان، مدرب المنتخب الألماني، الذي وصل إلى ميونخ يوم الأربعاء عقب خروج فريقه المبكر من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتعرض ناغلسمان لانتقادات حادة بعد وداع منتخب ألمانيا، الفائز بكأس العالم أربع مرات، للبطولة من دور الـ32 على يد منتخب باراجواي عقب خسارته 3 / 4 بركلات الترجيح، وهي نتيجة أفضل نسبيا من خروجه من دور المجموعات في نسختي المونديال عامي 2018 و2022 بروسيا وقطر على الترتيب.
وأثارت نتائج المنتخب في المونديال الحالي جدلا واسعا حول مستقبل ناغلسمان، الذي يمتد عقده حتى عام 2028، والذي صرح بعد المباراة بأنه لن يستقيل ويرغب في الاستمرار إذا تم السماح له بذلك.
ولم يتحدث ناغلسمان إلى الصحفيين المنتظرين لدى مغادرته مطار ميونخ من الباب الخلفي تحت أمطار غزيرة، وكان نجما بايرن ميونخ الألماني، ألكسندر بافلوفيتش وجمال موسيالا، قد سافرا على متن الطائرة نفسها.
وتزايدت الانتقادات الموجهة لناغلسمان، وتصاعدت الدعوات لتولي شخص آخر المسؤولية من أكثر من جهة، حيث صرح ماتس هوملز، لاعب المنتخب الألماني السابق، بأنه يرى أن الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي وبايرن ميونخ السابق، والذي لا يزال دون عمل، هو الأنسب لخلافة ناغلسمان.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك