أكد حسن سعيد نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب سابقًا، أن المنتخب المغربي تجاوز مرحلة «الحصان الأسود» وأصبح مرشحًا حقيقيًا للمنافسة على لقب كأس العالم، مشيرًا إلى أنه توقع قبل انطلاق البطولة أن يلعب «أسود الأطلس» دورًا محوريًا في المنافسة، استنادًا إلى المستويات الكبيرة التي قدمها في مونديال 2022، إلى جانب تطوره المستمر على المستوى القاري.
وأوضح سعيد أن المنتخب المغربي لا يشارك من أجل الظهور فقط، بل يمتلك عناصر ذات جودة فنية عالية تؤهله للمنافسة حتى الأدوار النهائية، مرجحًا أن يكون طريق المجموعة الحالية مؤديًا إلى وصول أحد المنتخبين المغربي أو الفرنسي إلى المباراة النهائية.
وأشار إلى أن المنتخب المصري أظهر تطورًا ملحوظًا مقارنة بالنسخ السابقة، وحقق الهدف الأهم ببلوغه الدور الثاني، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطور لمنافسة كبار المنتخبات العالمية، فيما رأى أن بقية المنتخبات العربية لم تقدم المستوى المنتظر، مرجعًا ذلك إلى غياب الاحتراف الحقيقي وضعف الجوانب التنظيمية في العديد من المسابقات المحلية، مؤكدًا أن كرة القدم الحديثة أصبحت صناعة متكاملة وعلمًا قائمًا بذاته، وليست مجرد لعبة داخل المستطيل الأخضر.
واعتبر سعيد أن المنتخب الفرنسي هو المرشح الأول والأوفر حظًا للتتويج باللقب، لما يمتلكه من جودة فنية كبيرة وتنوع في الخيارات والعناصر، مضيفًا أن أي إخفاق للمنتخب الفرنسي في هذه النسخة سيعد بمثابة مفاجأة كبيرة قياسًا بالإمكانات التي يملكها.
وأشار إلى أنه لم يتفاجأ بخروج أي منتخب حتى الآن، موضحًا أن المنتخب الهولندي، رغم ترشيحات البعض له للمنافسة على اللقب، اصطدم بالمنتخب المغربي الذي يمر بأفضل فتراته الفنية ويواصل التقدم بثبات في البطولة.
واختتم سعيد حديثه برفضه للنظام الحالي لكأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا، معتبرًا أن زيادة عدد المنتخبات أثرت على المستوى التنافسي وشهدت بعض الظواهر السلبية، مؤكدًا أن النظام السابق بمشاركة 32 منتخبًا كان أكثر عدالة وتنافسية، وأن التوسع الحالي يخدم الجوانب الاقتصادية والاستثمارية أكثر من الحفاظ على جودة المنافسة واللعب النظيف.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك