أتلانتا – (أ ف ب): يمكن القول من دون تردد أن هاري كاين كان بمثابة الجوهرة التي يفتقدها التاج الإنجليزي، بعدما أثبت نفسه بطل «الأسود الثلاثة» من دون منازع الأربعاء في أتلانتا.
ماذا كانت إنجلترا ستفعل من دون نجم بايرن ميونيخ الألماني؟ كانت ستُحزم على الأرجح حقائبها وتعود إلى الديار بخيبة، لولا أنه انتشلها من الورطة أمام جمهورية الكونغو الديموقراطية، بتسجيله ثنائية حاسمة الأربعاء في دور الـ32 لمونديال 2026 تخفي بالكاد الصعوبات التي يعانيها المنتخب في هذه النهائيات.
وبدلا من حزم حقائبهم والعودة إلى بلادهم، تمكن كاين من قيادة أبطال مونديال 1966 إلى ثمن النهائي
وقال نائبه في حمل شارة القيادة ديكلان رايس «عندما يكون لديك شخص قادر على منحك الفوز بالمباراة بهذا الشكل... من الرائع مشاهدة ذلك. يا له من لاعب! نحن محظوظون جدا بوجوده».
علق توخل على ما شاهده الأربعاء، قائلا: «هذا ما ننتظره منه، وأعتقد أن هذا ما ينتظره هو من نفسه أيضا: عندما تكون المباريات صعبة ومتقاربة، يكون هاري حاضرا لحسمها... وعلى أعلى مستوى».
من جهته، رفض كاين تسليط الأضواء على نفسه قائلا: «قام حارسهم بتصديات مذهلة، وبدأنا نشعر أننا ربما أمام أحد تلك الأيام (التي يعاند فيها الحظ الفريق). لكن هذا ما يجعلني فخورا باللاعبين وبنفسي أيضا. حافظنا على إيماننا، وواصلنا إرسال الكرة إلى المناطق الخطرة. كان أحدنا سيحظى بلحظته البطولية، ولحسن حظي كانت من نصيبي اليوم».
وختم بالقول: «من الناحية الهجومية، كان هذا أفضل أداء لنا في البطولة حتى الآن».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك