هيوستن - (أ ف ب): حذّر لاعب الوسط دايتشي كامادا من أن اليابان لن تفوز بكأس العالم ما لم تصبح كرة القدم الرياضة الأولى في البلاد، وذلك عقب الخسارة المؤلمة أمام البرازيل 1-2 في دور الـ32 من نسخة 2026.
ووصل أفضل منتخب في آسيا إلى أمريكا الشمالية بطموحات إحراز اللقب، وكان يُنظر إليه كأحد المرشحين من خارج دائرة الكبار للمضي بعيدا في البطولة.
لكن اليابان خرجت من دور الـ32، وفشلت بذلك في تحقيق أي فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم خلال خمس محاولات.
وتتنافس كرة القدم في اليابان مع البيسبول وعدد من الرياضات الأخرى، ويرى كامادا أن ذلك يجب أن يتغير إذا ما أراد المنتخب تحقيق تقدم.
وقال لاعب كريستال بالاس الإنجليزي: «لكي نصبح بلدا يمتلك طموحات جدية لرفع الكأس، نحتاج إلى جودة أكبر، وهناك جوانب لا تزال تنقصنا».
وأضاف: «علينا الاستمرار في الترويج لكرة القدم اليابانية وتطويرها، وأشعر أنه إذا لم تصل إلى مستوى تصبح فيه الرياضة الوطنية الأولى، فلن نتمكن من الفوز».
وتقدمت اليابان في الشوط الأول أمام البرازيل، لكنها تلقت هدف التعادل بعد 11 دقيقة من بداية الشوط الثاني.
ومع اقتراب المباراة من وقت إضافي، سجل غابريال مارتينيلي هدفا في الدقيقة 90+5 ليمنح البرازيل التأهل، ويترك اليابان تتساءل عما يجب فعله للانضمام إلى نخبة كبرى القوى الكروية في العالم.
وقال المدافع شوغو تانيغوتشي: «من المؤسف أننا خسرنا، لكن إذا نظرنا إلى المسار الذي قاد إلى هذه المباراة وإلى السنوات الثلاث والنصف التي سبقت هذا المونديال، فلا أعتقد أن هناك شيئا سلبيا أو نقصا أو خطأ».
وأضاف: «هكذا كانت إيجابيتي وثقتي قبل هذه البطولة».
وقال حارس المرمى زيون سوزوكي: إن هناك مجالا للتحسن.
وأضاف الحارس (23 عاما) الذي عزز سمعته بسلسلة من العروض المميزة: «لا تزال هناك جوانب نحن فيها ساذجون قليلا، وأشعر بقوة أننا بحاجة إلى التطور».
وتابع: «لا أعتقد أن مقاربة المباريات أمام المنتخبات الكبيرة بعقلية الطرف الأضعف كانت خاطئة، وأعتقد أنه إذا واصلنا هذا المسار، فإن مشهدا رائعا ينتظرنا في النهاية».
وقال المدرب هاجيمي مورياسو الذي لا يزال مستقبله مع المنتخب غير واضح بعد ثماني سنوات في المنصب: «البطولة المقبلة لنا هي كأس آسيا، وسنركز على الفوز بها».
وأضاف: «حتى لو فزنا بكأس آسيا، لا أعتقد أن ذلك سيمحو ألم الخسارة في كأس العالم».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك