سياتل - (أ ب): يثير روميلو لوكاكو القلق داخل صفوف منتخب بلاده بلجيكا بسبب لياقته البدنية وذلك قبل مواجهة السنغال في دور الـ32 لكأس العالم، اليوم الأربعاء.
غاب لوكاكو عن المباريات الودية لمنتخب بلاده في مارس للتعافي من إصابة، بخلاف غيابه عن معظم مباريات فريقه نابولي الإيطالي، مكتفيا بالمشاركة في 7 مباريات فقط بجميع المسابقات في الموسم الماضي.
قال لوكاكو في مؤتمر صحفي مساء الإثنين: «أحاول التأقلم على الوضع، وأتدرب بجدية، وسعيد للغاية بوجودي مع الفريق في كأس العالم، وأحاول ترك بصمة قدر الإمكان». وشارك لوكاكو أساسيا مع بلجيكا أمام إيران في الجولة الثانية بدور المجموعات، وعانى كثيرا على المستوى البدني، فلم يسدد أي كرة على المرمى، وحصل على إنذار قبل استبداله بعد مرور 73 دقيقة.
وكان لوكاكو أفضل كثيرا بمشاركته بديلا في مباراتي مصر ونيوزيلندا، حيث تسبب بعد دخوله بـ 23 ثانية في هدف عكسي منح بلجيكا التعادل 1 / 1 مع مصر، وأضاف هدفا وصنع آخر في مشاركته لدقائق قليلة أمام نيوزيلندا. وقال لوكاكو: «عندما أكون بديلا، يكون لدي متسع من الوقت لتحليل أحداث المباراة، ويبقى أهم شيء بالنسبة لي مساعدة فريقي». وينتهي عقد لوكاكو مع نابولي في يونيو 2027، وتوترت علاقته كثيرا مع النادي الإيطالي، ووصل الأمر الى انقطاعه عن التدريبات في مارس، لتفكر إدارة النادي في معاقبته. وتم احتواء الموقف بعد أسابيع قليلة بعد مناقشات إيجابية بين الطرفين، وأكد لوكاكو رغبته في الاستمرار مع نابولي حتى نهاية الموسم المقبل.
وعن مواجهة السنغال، شدد النجم البلجيكي: «ستكون مباراة صعبة أمام فريق يضم لاعبين مميزين، ويقودهم مدرب جيد (بابي ثياو)، وأرى فرص الفريقين متساوية في التأهل، ويجب عدم الاستهانة بهم».
ومن المنتظر أن يكون مونديال 2026 هو الأخير لعدد من نجوم الجيل الذهبي لبلجيكا مثل لوكاكو ولاعب الوسط كيفن دي بروين وحارس المرمى تيبو كورتوا.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك