موريستاون - (أ ف ب): تطمح إنجلترا إلى استعادة توهجها بعد ظهورها العادي في دور المجموعات، عندما تلاقي جمهورية الكونغو الديموقراطية في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، وتأمل بلجيكا الى تأكيد استفاقتها المتأخرة خلال ملاقاة السنغال في سياتل، فيما ترغب الولايات المتحدة في اللحاق بكندا، إحدى شريكتيها في الاستضافة.
تسعى إنجلترا أخيرا إلى إظهار وجهها الحقيقي خلال الأدوار الإقصائية، عندما تواجه في أتلانتا الكونغو الديمقراطية التي تخوض هذه المرحلة للمرة الأولى.
على الرغم من تصدرها المجموعة 12 بفوزها على بنما 2-0، لم تُقنع إنجلترا كثيرا خلال معظم مباريات دور المجموعات، ما زاد من حالة القلق مع سعيها لبلوغ ربع النهائي على الأقل للمرة الخامسة تواليا في البطولات الكبرى.
وتحت قيادة المدرب الألماني توماس توخل، غالبا ما نجحت إنجلترا في التألق خلال المباريات الرسمية، محققة عشرة انتصارات في 11 مباراة من هذا النوع (تعادل واحد)، مع الإشارة إلى أن الإخفاق الوحيد جاء أمام منتخب إفريقي، هو غانا، في دور المجموعات (0-0). وتعول إنجلترا على قائدها هاري كاين الذي بات هدافها التاريخي في المونديال (11 هدفا) بعدما فض الشراكة مع غاري لينيكر.
أما الكونغو الديمقراطية المشاركة للمرة الثانية بعد 1974 تحت اسم زائير، فتستعد لكتابة التاريخ بخوضها أول مباراة لها في الأدوار الإقصائية، بعدما احتلت المركز الثالث في المجموعة 11.
منحها الفوز على أوزبكستان 3-1 في الجولة الثالثة بطاقة التأهل كأفضل ثالث، بينما أظهر تعادلها مع البرتغال في المباراة الافتتاحية قدرتها على الصمود أمام منتخبات أوروبية كبرى. ورغم أن «الفهود» فازوا مرة واحدة فقط في آخر خمس مباريات (تعادلان وخسارتان)، فإنهم لن يكونوا خصما سهلا، إذ لم يخسروا بفارق أكثر من هدف واحد في أي مباراة رسمية منذ مارس 2022.
ولم يسبق أن التقى المنتخبان من قبل، لكنها المرة الثالثة التي تواجه فيها إنجلترا، بطلة 1966، منتخبا إفريقيا في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، بعدما فازت في المواجهتين السابقتين.
بلجيكا لتأكيد صحوتها
سمح فوز عريض في الجولة الثالثة لبلجيكا، بحجز صدارة المجموعة الثامنة، وبالتالي الحصول على مواجهة بسياتل أمام السنغال التي تأهلت كواحدة من أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
نجت بلجيكا من الإقصاء في مباراتها الأخيرة بدور المجموعات بعدما استهلت النهائيات بتعادلين مخيبين، لكنها أصبحت في نهاية المطاف أول منتخب أوروبي منذ إنجلترا عام 1990 يتصدر مجموعته رغم إخفاقه في تحقيق الفوز في أول مباراتين، كما حققت أكبر انتصار لها في تاريخ النهائيات عندما تغلبت على نيوزيلندا 5-1.
وتمثل هذه الأهداف الخمسة أكثر مما سجله «الشياطين الحمر» في مبارياتهم السبع السابقة في المونديال مجتمعة، ما يؤكد أنهم بلغوا ذروة مستواهم في الوقت المناسب.
في المقابل، شهد مشوار السنغال في دور المجموعات تشابها كبيرا مع نظيره البلجيكي، إذ لم يحقق الفوز في أول مباراتين (خسارتان) قبل أن يسجل خمسة أهداف في الجولة الثالثة أمام العراق المنقوص عدديا، فأصبح بذلك المنتخب الوحيد صاحب المركز الثالث الذي يتأهل بثلاث نقاط.
الأمريكان للحاق بكندا
على غرار المكسيك، المشاركة في الاستضافة والتي تعول على عاملي الأرض والجمهور الثلاثاء في مواجهة الإكوادور للحاق بالمضيفة الثالثة كندا إلى ثمن النهائي، تسعى الولايات المتحدة إلى استعادة نغمة الانتصارات وبلوغ الدور عينه على غرار الجارة الشمالية التي حجزت أولى بطاقاتها بفوزها على جنوب إفريقيا 1-0 الأحد.
وتبدو مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في المتناول نسبيا كونها تلتقي في سان فرانسيسكو مع البوسنة والهرسك التي تأهلت كأفضل منتخب ثالث من المجموعة الثانية.
والأكيد أن بوكيتينو سيعود إلى الاعتماد على تشكيلته الأساسية التي خولته كسب أول مباراتين ضد الباراغواي وأستراليا، قبل أن يريح تسعة لاعبين في المباراة الاخيرة ضد تركيا (2-3).
وأبدى بوكيتينو استياءه من وسائل الاعلام المحلية التي رأت في الخسارة ضياعا لإنجاز غير مسبوق في الفوز بالمباريات الثلاث الأولى في دور المجموعات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك