نيويورك - (د ب أ): قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عدم إدخال أي تغيير جوهري على إجراءات ركلات الترجيح خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بعد انتهاء المناقشات حول نظام معدل من دون موافقة فورية.
وكان فيفا قد بحث إمكانية تبسيط الإجراءات التمهيدية لركلات الترجيح باستبدال عملية القرعة الحالية، التي تتم على مرحلتين، بقرعة واحدة، ومع ذلك، لن يطبق هذا المقترح خلال البطولة التي تقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ما يعني أن الفرق ستستمر في اتباع النظام الحالي لبقية المنافسات.
وعقدت المناقشات مع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، ولكن تم التخلي عن الفكرة في نهاية المطاف، لضمان عدم إجراء أي تغييرات في منتصف البطولة على إحدى أهم لحظات كرة القدم الحاسمة، بحسب ما أفاد موقع (أفريكا سوكر) الإلكتروني.
ولطالما كانت ركلات الترجيح موضع جدل، لا سيما حول ما إذا كانت العملية الحالية تعطي ميزة غير مقصودة لأحد الفريقين، حيث درس فيفا استبدال القرعة الحالية، التي تتم على مرحلتين، بقرعة واحدة بين قائدي الفريقين قبل ركلات الترجيح.
وبموجب الاقتراح، كان سيمنح قائد الفريق الفائز بالقرعة خيارين: إما تحديد الفريق الذي سيسدد ركلة الجزاء الأولى، أو اختيار المرمى الذي ستجرى عنده ركلات الترجيح.
وكان الهدف هو منع أي فريق من الاستفادة مرتين في النظام الحالي، حيث تحدد قرعتان منفصلتان ترتيب ركلات الجزاء وموقع ركلات الترجيح.
وشكل الاقتراح جزءًا من مناقشات أوسع تهدف إلى دراسة إمكانية جعل العملية أكثر عدلًا من دون تغيير ركلات الترجيح نفسها، غير أن «إيفاب» رفض تغيير القواعد أثناء المسابقة، وبذلك لن يتم تطبيق هذا المقترح خلال المونديال الحالي.
وشهدت النسخة الحالية لكأس العالم أول لجوء الى ركلات الترجيح، خلال فوز منتخب باراغواي المفاجئ 4 / 3 على ألمانيا بركلات الترجيح، التي لجأ إليها المنتخبان عقب تعادلهما 1 / 1 في الوقتين الأصلي والإضافي للقاء، الذي جرى ضمن منافسات دور الـ32 للمونديال.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك