وينستون سالم - (د ب أ): من المقرر أن يجتمع المنتخب الألماني لكرة القدم مرة أخيرة أمس الثلاثاء، في أعقاب كارثة جديدة في كأس العالم، وسط مطالبات برحيل المدرب يوليان ناغلسمان وتولي يورجن كلوب المهمة بدلا منه.
ولم يصدر بعد أي تعليق من الاتحاد الألماني لكرة القدم بشأن تصريح ناغلسمان الذي أكد فيه رغبته في الاستمرار رغم الخروج من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام باراجواي أمس الاثنين.
ويمثل هذا الإخفاق أحدث انتكاسة لمنتخب ألمانيا، بطل العالم أربع مرات، بعد خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.
ولم يتضح بعد موعد صدور بيان رسمي من الاتحاد الألماني، في ظل تفكك بعثة المنتخب وعدم عودتها إلى البلاد كوفد واحد.
وأفادت مصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن اللاعبين، بقيادة القائد جوشوا كيميش، سيعودون إلى بلادهم بشكل فردي.
وأبدى ناغلسمان ثقة كبيرة بعد الخروج، وقال في مقابلة اتسمت بالتوتر مع قناة «زد دي إف»: «أنا متاح إذا كان الاتحاد الألماني يريد استمراري، ولدي عقد حتى عام 2028. وإذا لم يكن يريد ذلك، فعليه أن يبلغني. لست من الأشخاص الذين يهربون».
من جانبه، قال المدير الرياضي للمنتخب الألماني رودي فولر :«ما زلت مقتنعا بأنه الرجل المناسب للمهمة، والشخص المناسب في المكان المناسب».
وكانت ألمانيا ودعت كأس العالم من دور المجموعات في عام 2018 تحت قيادة المدرب يواخيم لوف، بطل مونديال 2014، ثم كررت الأمر في نسخة 2022 مع هانسي فليك، إلا أن كليهما استمر في منصبه بعد الخروج المفاجئ.
ودعا عدد من نجوم ألمانيا السابقين المتوجين بكأس العالم، ومن بينهم لوثار ماتيوس ويورجن كلينسمان وكريستوف كرامر وماتس هوملز، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة على جميع المستويات.
وقالت صحيفة «بيلد» بشكل مباشر: «الآن يجب أن يأتي كلوب»، ولم تكن الوحيدة التي طالبت بتولي المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وليفربول قيادة المنتخب.
لكن كلوب، الذي يشغل حاليا منصب رئيس عمليات كرة القدم العالمية في مجموعة «ريد بول»، ويتواجد في كأس العالم كمحلل لقناة «ماجينتا تي في»، رفض التعليق على هذه التكهنات.
وقال: «أتفهم طرح اسمي، لكن هذا ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك