(أ ف ب): أشاد المدرب الأرجنتيني لمنتخب الباراغواي غوستافو ألفارو، بلاعبيه بعد تقديمهم أداء «استثنائيا»، إثر فوزهم على ألمانيا بركلات الترجيح وحجزهم مقعدا في دور الـ16 من كأس العالم لكرة القدم.
ومنح خوليو إنسيسو الباراغواي التقدم في الشوط الأول في فوكسبورو، لكن كاي هافيرتس عادل النتيجة، وبدا أن ألمانيا المتوجة باللقب أربع مرات، ستحسم المباراة في الوقت الإضافي.
غير أن هدف جوناثان تاه أُلغي، وفازت الباراغواي 4-3 في ركلات ترجيح دراماتيكية، بعدما تألق الحارس أورلاندو خيل ونجح في التصدي لركلتين حاسمتين، إثر انتهائها في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وقال ألفارو «عشت المباراة بكثير من الحماسة، مثل الجميع»، مضيفا «كانت مباراة مليئة بالتوتر منذ بدايتها وحتى نهايتها، لأننا كنا نعلم أننا نواجه أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، خصما يتمتع بجودة هائلة وكان يُعدّ الأوفر حظا».
وأوضح ألفارو أن فريقه نفّذ الخطة الموضوعة بفعالية، ونجح في الحد من قدرة ألمانيا على فرض أسلوبها.
وقال «فهم اللاعبون تماما ما تتطلبه المباراة وبذلوا جهدا كبيرا لمنع ألمانيا من إيجاد المساحات وفرض أسلوبها».
وأكمل «خاضوا مباراة استثنائية. كان لدي 26 مقاتلا قبل المباراة، وأصبحوا أساطير بعدها. ربما سنُقصى في الدور المقبل، وربما لا. سنرى. لكن هذه المباراة كانت ملحمية».
وتابع بحماسة «يقدّم لاعبو فريقي قلوبهم على أرض الملعب. تخرّج منافسونا من أفضل الأكاديميات في أوروبا. أما نحن فنأتي من الأرض الحمراء. القميص الذي نرتديه هو خطوط من تلك الأرض الحمراء. وعلى هذه الأرض نتعلّم اللعب حفاة، مع التضحيات التي قدّمها آباؤنا لكي يتمكن أطفالهم وأبناؤهم من تحقيق أحلامهم. نحن ننتمي إلى تلك الأماكن».
وأشار إلى العبء البدني الكبير للمواجهة، لافتا إلى صعوبة الظروف في يوم حار في ماساتشوستس.
وأضاف «صحيح أننا افتقدنا لبعض الأمور، لكن متطلبات المباراة كانت عالية جدا. كانت الحرارة مرتفعة، والجهد المتواصل لاستعادة الكرة وإغلاق المساحات غالبا ما كان يترك لنا طاقة أقل للهجوم».
وختم قائلا «هذا التأهل لكل أبناء الباراغواي الذين آمنوا بنا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك