العدد : ١٧٦٣١ - الأربعاء ٠١ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣١ - الأربعاء ٠١ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ١٦ محرّم ١٤٤٨هـ

ألوان

العثور على أحفورة ديناصور نادرة من القارة القطبية الجنوبية في أحد الأدراج

الأربعاء ٠١ يوليو ٢٠٢٦ - 02:00

عثر‭ ‬علماء‭ ‬على‭ ‬حفرية‭ ‬ديناصور‭ ‬نادرة‭ ‬من‭ ‬القارة‭ ‬القطبية‭ ‬الجنوبية،‭ ‬كانت‭ ‬محفوظة‭ ‬لعقود‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬الأدراج‭. ‬وجاءت‭ ‬قطعة‭ ‬العظم‭ ‬من‭ ‬ذيل‭ ‬ديناصور‭ ‬طويل‭ ‬العنق‭ ‬وآكل‭ ‬للنباتات‭ ‬يسمى‭ ‬تيتانوصور‭. ‬ولم‭ ‬يحدد‭ ‬العلماء‭ ‬بعد‭ ‬النوع‭ ‬الذي‭ ‬ينتمي‭ ‬إليه‭.‬

‭ ‬وتم‭ ‬اكتشاف‭ ‬الأحفورة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1985‭ ‬خلال‭ ‬رحلة‭ ‬استكشافية‭ ‬إلى‭ ‬جزيرة‭ ‬جيمس‭ ‬روس‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬القطبية‭ ‬الجنوبية،‭ ‬وجمعها‭ ‬الجيولوجي‭ ‬مايك‭ ‬تومسون‭. ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬هيئة‭ ‬المسح‭ ‬البريطانية‭ ‬للقارة‭ ‬القطبية‭ ‬الجنوبية،‭ ‬كان‭ ‬طومسون‭ ‬يرسم‭ ‬خرائط‭ ‬الطبقات‭ ‬الصخرية‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬وجمع‭ ‬حفريات‭ ‬زواحف‭ ‬بحرية‭ ‬للمساعدة‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬أعمار‭ ‬الطبقات‭ ‬الصخرية‭ ‬مستقبلا‭.‬

وقد‭ ‬سجل‭ ‬الاكتشاف‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬حيوان‭ ‬زاحف‭ ‬كبير‭. ‬وبعد‭ ‬عقود،‭ ‬اكتشف‭ ‬عالم‭ ‬الحفريات‭ ‬مارك‭ ‬إيفانز‭ ‬العظمة‭ ‬ضمن‭ ‬مجموعات‭ ‬المسح‭ ‬البريطاني‭ ‬للقارة‭ ‬القطبية‭ ‬الجنوبية‭ ‬وتساءل‭ ‬عما‭ ‬إذا‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ديناصورا‭. ‬وقام‭ ‬هو‭ ‬وباحثون‭ ‬آخرون‭ ‬بتحليل‭ ‬شكل‭ ‬العظم‭ ‬ومقارنته‭ ‬ببقايا‭ ‬ديناصورات‭ ‬أخرى‭ ‬أكثر‭ ‬اكتمالا،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬أكد‭ ‬صحة‭ ‬اكتشافهم‭. ‬ونشرت‭ ‬النتائج‭ ‬يوم‭ ‬الاثنين‭ ‬في‭ ‬المجلة‭ ‬البولندية‭ ‬لعلم‭ ‬الحفريات‭. ‬يذكر‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬النادر‭ ‬العثور‭ ‬على‭ ‬حفريات‭ ‬لديناصورات‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬القطبية‭ ‬الجنوبية‭ ‬بسبب‭ ‬القمم‭ ‬الجليدية‭ ‬القاسية‭. ‬

لكن‭ ‬قبل‭ ‬ملايين‭ ‬السنين،‭ ‬عندما‭ ‬عاش‭ ‬هذا‭ ‬الديناصور،‭ ‬كانت‭ ‬المنطقة‭ ‬مأهولة‭ ‬بالغابات‭ ‬الكثيفة،‭ ‬كانت‭ ‬‮«‬مكانا‭ ‬مختلفا‭ ‬تماما‭ ‬وأكثر‭ ‬ملاءمة‭ ‬للحياة‭ ‬بكثير‭ ‬مما‭ ‬نتصوره‭ ‬اليوم‮»‬،‭ ‬بحسب‭ ‬ما‭ ‬قال‭ ‬المؤلف‭ ‬المشارك‭ ‬في‭ ‬الدراسة‭ ‬بول‭ ‬باريت‭ ‬من‭ ‬متحف‭ ‬التاريخ‭ ‬الطبيعي‭ ‬في‭ ‬لندن‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا