كتب: أحمد توفيق
أكد حسين حرم المدرب الوطني والحارس الدولي السابق أن مركز حراسة المرمى لم يشهد حتى الآن التألق المنتظر خلال منافسات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن معظم الحراس قدموا مستويات متقاربة، ولم يظهر حارس استطاع أن يفرض نفسه بصورة لافتة كما اعتادت الجماهير في النسخ السابقة، معربًا عن أمله في أن تشهد الأدوار الإقصائية بروزًا أكبر لحراس المرمى، نظرًا لأهمية هذا المركز في حسم المباريات المصيرية.
وأوضح حسين حرم في تصريح لـ «أخبار الخليج الرياضي» أن حارس منتخب الرأس الأخضر «فوزينيا» يعد من أبرز الحراس الذين لفتوا الأنظار في البطولة حتى الآن، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في تأهل منتخب بلاده إلى الدور المقبل بفضل تدخلاته الحاسمة وثبات مستواه، كما أشاد بما قدمه حارس منتخب كوراساو «إلوي روم»، الذي ظهر بصورة استثنائية أمام منتخب الإكوادور وقدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، إلى جانب حارس المنتخب السعودي «محمد العويس»، الذي تألق بشكل لافت رغم خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، وكذلك الحارس الأسترالي «باتريك بيتش» الذي قدم مستويات جيدة وظهر بصورة مميزة في عدد من المباريات.
وأشار حرم إلى أن الحارس المغربي «ياسين بونو» لم يقدم حتى الآن المستوى المأمول منه خلال البطولة، ولم يظهر بالصورة التي اعتاد عليها الجميع في الاستحقاقات الكبرى، لا سيما بعد المستويات الاستثنائية التي قدمها في البطولات السابقة، مؤكدًا أن الجماهير كانت تنتظر منه حضورًا أكثر تأثيرًا، إلا أنه يمتلك من الخبرة والإمكانات ما يؤهله لاستعادة مستواه المعهود خلال الأدوار المقبلة.
وأكد حرم أن كأس العالم 2026 تشهد منافسة قوية للغاية، ومن وجهة نظري، أرى أن المنتخبين البرتغالي والبرازيلي هما الأقرب للتتويج بلقب كأس العالم، لما يمتلكانه من توازن واضح بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى الجودة الفردية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبون، وهو ما يمنحهما أفضلية في المباريات الحاسمة.
وأكد حرم أن المنتخبين المغربي والمصري استحقا التأهل إلى الدور المقبل.
وتوقع حرم أن يواصل المنتخب المغربي مشواره في البطولة، مؤكدًا أنه يمتلك المقومات التي تؤهله للوصول إلى الأدوار المتقدمة، رغم صعوبة المواجهة المرتقبة أمام المنتخب الهولندي، والتي وصفها بأنها ستكون من أقوى مواجهات الدور المقبل، وستحسمها التفاصيل الصغيرة والانضباط التكتيكي داخل الملعب.
واختتم حرم تصريحه بالإشادة بالنجاح التنظيمي للنسخة الحالية من كأس العالم، مؤكدًا أن البطولة خرجت بصورة مميزة من الناحية التنظيمية، إلا أنه أشار إلى أن فارق التوقيت كان من أبرز السلبيات، إذ حرم الجماهير العربية من متابعة عدد كبير من المباريات بسبب إقامتها في ساعات متأخرة، متمنيًا أن تستمر البطولة في تقديم مستويات فنية عالية مع دخول مراحل الحسم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك