الولاء لجلالة الملك المعظم يمثل مبدأ راسخا وثابتا لا تحكمه الظروف أو المتغيرات

تغطية: فاضل منسي
تصوير - عبدالله المحسن
جددت عائلة الدخيل عهدها بالولاء والبيعة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وذلك من خلال توقيع وثيقة الولاء والتأييد، تأكيدًا لما تمثله القيادة الحكيمة من صمام أمان للوطن، وتجسيدًا لما تكنه العائلة من اعتزاز وفخر بالنهج الوطني الذي تنتهجه مملكة البحرين في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية.
وتُعد عائلة الدخيل من العائلات البحرينية العريقة التي ارتبط اسمها بالأصالة والوفاء، وأسهم أبناؤها على امتداد العقود في خدمة الوطن في مختلف المجالات، وقدموا نماذج مشرّفة في العطاء والإخلاص والعمل الوطني، وظلوا أوفياء لانتمائهم للبحرين وقيادتها، مؤمنين بأن رفعة الوطن واستقراره مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أبنائه.
وأكدت العائلة أن الولاء لجلالة الملك المعظم، والبيعة لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، يمثلان مبدأً راسخًا وثابتًا لا تحكمه الظروف أو المتغيرات، بل هو امتداد للقيم الوطنية التي تربى عليها أبناء البحرين، والتي تقوم على الوفاء للقيادة، والمحافظة على وحدة الوطن، والتمسك بالثوابت الوطنية التي شكلت أساس نهضة المملكة وتقدمها.
وأوضحت أن توقيع وثيقة الولاء والتأييد يأتي تعبيرًا صادقًا عن التفاف أفراد العائلة حول القيادة الحكيمة، وإيمانهم العميق بأن أمن البحرين واستقرارها فوق كل اعتبار، وأن الحفاظ على منجزاتها الوطنية ومكتسباتها التنموية يتطلب تضافر جهود الجميع والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة في مواجهة مختلف التحديات.
وشددت عائلة الدخيل على تأييدها الكامل لجميع القرارات والإجراءات التي تتخذها القيادة الرشيدة، والتي تهدف إلى تعزيز أمن المملكة، وصون استقرارها، وحماية مصالح المواطنين والمقيمين، مؤكدة أن تلك القرارات تنطلق من رؤية حكيمة تضع أمن الوطن وسلامة المجتمع في مقدمة الأولويات.
كما أكدت أن مملكة البحرين ستظل، بقيادة جلالة الملك المعظم، أرض الأمن والسلام والتسامح والتعايش، وملاذًا آمنًا لكل من يعيش على أرضها، بفضل ما تنعم به من استقرار وسيادة للقانون، وما تحظى به من قيادة حكيمة تحرص على ترسيخ قيم العدالة والاعتدال والانفتاح.
وأضافت أن الالتفاف حول القيادة في هذه المرحلة يعكس وعي أبناء البحرين وإدراكهم لحجم المسؤولية الوطنية، ويجسد تماسك المجتمع البحريني ووحدته في مواجهة أي محاولات تستهدف أمن الوطن أو استقراره، مؤكدة أن قوة البحرين كانت وستبقى في وحدة شعبها، وتلاحم قيادتها مع مواطنيها.
وأكدت العائلة أن أبناءها سيظلون رهن إشارة جلالة الملك المعظم، مستعدين لخدمة وطنهم في كل زمان ومكان، ومواصلة الإسهام في مسيرة البناء والتنمية، انطلاقًا من إيمانهم الراسخ بأن خدمة البحرين شرف ومسؤولية، وأن الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب وطني لا يقبل التهاون.
واختتمت عائلة الدخيل بيانها بالدعاء إلى المولى عز وجل أن يحفظ حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وأن يوفق صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأن يديم على مملكة البحرين نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ويحفظها وشعبها من كل سوء، ويبارك مسيرتها نحو مزيد من التقدم والازدهار.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك