أطلقت بلدية دبي بالإمارات أول تحدٍ عالمي لتصميم الحدائق بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. ويستكشف التحدي كيف يمكن لمنظومة متكاملة من أدوات الذكاء الاصطناعي أن تدعم مختلف مراحل رحلة التصميم، بدءاً من تحليل الموقع وفهم احتياجات المستخدمين، مروراً بتوليد الأفكار واختبار السيناريوهات وتحسين التصاميم وإعداد التصورات البصرية، مع التأكيد أن القرارات النهائية المتعلقة بالتصميم تبقى بقيادة الإنسان.
ويهدف التحدي إلى تطوير تصاميم مبتكرة وقابلة للتنفيذ للحدائق، بما يعزز الاستدامة وسهولة الوصول والرفاهية والتفاعل الاجتماعي وجودة الحياة. ومن المتوقع أن تتضمن المشاركات مخططاً رئيسياً متكاملاً مدعوماً بتحليل البيانات والتصورات البصرية والمخططات والرسومات التفصيلية، إضافة إلى شرح واضح لكيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في عملية التصميم.
وقال المهندس مروان بن غليطة، مدير عام بلدية دبي: «نسعى من خلال هذه المبادرة، إلى استقطاب الأفكار الجريئة والمبدعة من المصممين والباحثين والطلبة والشركات الناشئة ومبتكري التكنولوجيا».
ويفتح التحدي باب المشاركة أمام المصممين والمتخصصين في البيئة العمرانية والحضرية، إضافة إلى طلبة البكالوريوس وطلبة الماجستير والدكتوراة والباحثين والشركات الناشئة المبتكرة في مجال التصميم والمبتكرين في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا. ويتعين على المشاركين توضيح كيفية دمج أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن عملية التصميم لدعم التحليل والتطوير واتخاذ القرار، بما يشمل استكشاف المفاهيم التصميمية والتخطيط المكاني والاستجابة البيئية وتحسين الظل والمناخ المحلي وفهم تجربة المستخدم وتحسين الأداء واتخاذ قرارات تصميمية قائمة على البيانات وإنتاج التصورات البصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وتضم لجنة التحكيم نخبة من المديرين التنفيذيين في حكومة دبي، إلى جانب خبراء محليين ودوليين بارزين في مجالات التصميم والعمارة والذكاء الاصطناعي وتخطيط مدن المستقبل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك