موريستاون – (أ ف ب): تنطلق منافسات دور الـ32 لنهائيات كأس العالم لكرة القدم في أمريكا الشمالية، بمواجهة بين منتحبين يخوضان الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخهما بالمونديال، هما جنوب إفريقيا وكندا، إحدى الدول الثلاث المضيفة، اليوم الأحد على ملعب سوفاي العصري في لوس أنجلوس.
ظهرت مشاهد فرح عارمة في شوارع جنوب إفريقيا عقب الفوز على كوريا الجنوبية 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، وهو الانتصار الذي منح منتخب «بافانا بافانا» المركز الثاني وبطاقة التأهل المباشر إلى جانب المكسيك المضيفة.
وبعمر 74 عاما، سيصبح المدرب البلجيكي لجنوب إفريقيا هوغو بروس أكبر مدرب يقود مباراة إقصائية في تاريخ كأس العالم، في مشاركته الأخيرة قبل الاعتزال.
وقال بروس عقب التأهل: إن فريقه أسكت «الأفواه الكبيرة»، مضيفة بنبرة تحدي: «أنا فخور جدا بأداء فريقي، وأعتقد أننا قدمنا جوابا لكل تلك الأفواه الكبيرة في الأسابيع الأخيرة والتي كانت تعتقد أنه كان علينا تغيير شيء ما». وتابع: «لقد فعلنا فقط ما نفعله. فعلنا ما أردت أن نفعله، وهذه هي النتيجة». وبرز مهاجم أيل ليماسول القبرصي ثابيلو ماسيكو في صفوف جنوب إفريقيا بشكل لافت في البطولة، وكان أكثر لاعبيها تسديدا على المرمى في دور المجموعات (8 تسديدات)، وكانت محاولته المؤطرة الوحيدة كافية لمنح الفوز لمنتخب بلاده أمام كوريا الجنوبية وبالتالي التأهل إلى الدور الثاني.
كندا لمواصلة المشوار
من جهتها، حققت كندا علامة غير مسبوقة أيضا كأول دولة مضيفة للنهائيات تخوض مباراة خارج حدودها، وحدث ذلك بعد خسارتها أمام سويسرا 1-2 في ختام منافسات المجموعة الثانية، ما حرمها من صدارة المجموعة وأنهى سلسلة من عشر مباريات من دون هزيمة بدأت في أكتوبر (4 انتصارات و6 تعادلات).
ورغم ذلك، أظهرت كندا مستويات جيدة في هذا الدور، حيث سجلت ثمانية أهداف وسددت 21 كرة على المرمى، وهو أكثر بعشر تسديدات مما حققته في مشاركتيها السابقتين بالمونديال مجتمعتين.
وقال مدربها الأمركي جيسي مارش: «نعلم أن فريقنا يتمتع بروح عالية. لدينا مجموعة ستبذل كل ما لديها في كل لحظة».
والتقى المنتخبان الجنوب إفريقي والكندي مرة واحدة سابقا، وكانت ودية وحسمها منتخب «بافانا بافانا» 2-0 عام 2007، فيما خسر منتخب كندا أيضا مباراتيه الرسميتين السابقتين أمام منتخبات إفريقية، بينها مواجهة أمام المغرب في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات للنسخة الأخيرة عام 2022.
ولا تعاني جنوب إفريقيا من غيابات تُذكر، في حين تأمل كندا في جاهزية قائدها الظهير الأيسر لنادي بايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيس ولاعب وسط لوس أنجلوس أف سي الأمريكي ستيفن أوستاكيو للبدء في اللقاء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك