سياتل – (د ب أ): اعترف مهدي طارمي، قائد المنتخب الإيراني لكرة القدم، بأنه اضطر للسيطرة على مشاعره عقب التعادل المثير 1/1 أمام المنتخب المصري، وهي النتيجة التي ربما تكون كافية لقيادة منتخب بلاده إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، لكنها لا تضمن التأهل بشكل نهائي.
وتعني النتيجة أن المنتخب الإيراني اختتم مرحلة المجموعات بثلاث نقاط من ثلاثة تعادلا، ويجب عليه حاليا الانتظار لحين انتهاء مباريات دور المجموعات لمعرفة ما إذا كانت النقاط التي حصدها كافية لعبوره لدور الـ32 من بين أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.
ولا تزال الفرصة قائمة حيث يتواجد المنتخب الإيراني حاليا في المركز السادس في ترتيب أفضل المنتخبات التي احتلت المركز الثالث مع تبقي مباريات في ثلاث مجموعات.
وعاش طارمي مشاعر متباينة خلال المباراة، بعدما تم إلغاء هدف لمنتخب بلاده في الوقت بدل الضائع عقب مراجعة تقنية الفيديو، كما ارتطمت إحدى الكرات بالعارضة، إلى جانب الظروف التي أحاطت بمشاركة الفريق في الولايات المتحدة بسبب قيود السفر.
وقال طارمي: «التفاصيل الصغيرة هي التي تحسم المباريات. الراحة والاستشفاء وصفاء الذهن أمور مهمة، لكننا لا نستطيع الحفاظ على صفاء أذهاننا هنا».
وأضاف: «لا يمكننا أن نحتفظ بما نشعر به لأنفسنا. نحن إيران، وهناك من لا يحبنا، لكننا بشر ولدينا مشاعر».
وقال المدير الفني أمير قلعة نويي: «أنا فخور بلاعبي فريقي. الدولة المستضيفة لم تعاملنا بعدالة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك