لن يقيم العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث في قصر باكنجهام بعد الانتهاء من برنامج تجديد مدته 10 سنوات وتبلغ كلفته 369 مليون جنيه إسترليني، حيث تسعى الملكية إلى زيادة وصول الجمهور إلى المبنى التاريخي الذي كان مركزا للحياة الملكية لما يقرب من 200 عام.
وأكد المسؤولون الملكيون أن الملك والملكة كاميلا سيواصلان العمل من القصر، الذي سيظل «المركز الاحتفالي والعملياتي» للملكية. ولكن في الفترة المتبقية من عهد تشارلز، سيبقى الملك والملكة في قصر كلارنس هاوس القريب.
وقال جيمس تشالمرز، المسؤول الملكي الكبير، المسؤول عن إدارة الشؤون المالية للملك: «إنه مقر القيادة للملكية وسيبقى كذلك، وهو جوهرة التاج في مبانينا الوطنية».
وتم إعلان القرار يوم الخميس خلال إيجاز عن الشؤون المالية الملكية، الذي أصبح فيه تشارلز أول عاهل بريطاني يكشف عن الضرائب التي دفعها الى الحكومة. ودفع الملك 9ر12 مليون جنيه إسترليني كضرائب على الدخل والأرباح الرأسمالية في السنة المالية 2024-25، ارتفاعا من 7ر11 مليون جنيه إسترليني في العام السابق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك