أكد المدرب الوطني علي نوروز أن المستوى الفني للمنتخبات المشاركة في كأس العالم يتراوح بين الجيد والجيد جدًا، مشيرًا إلى أن الأداء العام للبطولة يشهد تصاعدًا تدريجيًا مع تقدم المنافسات، ومتوقعًا أن تبلغ المنتخبات أفضل مستوياتها مع دخول الأدوار الإقصائية التي تتطلب جاهزية فنية وبدنية أعلى في ظل ارتفاع وتيرة المنافسة.
وأوضح نوروز أنه لا يزال من المبكر تحديد المنتخب الأقرب للتتويج باللقب، إلا أنه يرى أن منتخبات الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا والبرتغال وإسبانيا والمغرب تملك المقومات اللازمة للحضور في الدور نصف النهائي، لما تمتلكه من عناصر مميزة وخبرات كبيرة على مستوى البطولات الكبرى.
وأشار نوروز إلى أن الجانب البدني والفني للمنتخبات العربية لا يزال يمثل تحديًا للعديد منها، باستثناء المنتخبين المغربي والمصري اللذين قدما مستويات قوية حتى الآن، مؤكدًا امتلاكهما عناصر قادرة على صناعة الفارق ومواصلة المشوار نحو أدوار متقدمة.
وشدد نوروز على أن شخصية المدرب تبقى أحد أهم عوامل النجاح في البطولات الكبرى، مشيدًا بالعمل الذي يقدمه ليونيل سكالوني مع المنتخب الأرجنتيني واستمرارية بصمته الفنية منذ التتويج بالنسخة الماضية، إلى جانب محمد وهبي الذي يواصل البناء على العمل الذي بدأه وليد الركراكي مع المنتخب المغربي، محافظًا على حضور «أسود الأطلس» بين المنتخبات المنافسة.
واختتم نوروز حديثه بالتأكيد أن المباراة النهائية التي يتمنى مشاهدتها هي مواجهة تجمع الأرجنتين والبرتغال، في حال لم تضعهما مسارات البطولة في مواجهة مباشرة قبل النهائي، لما تحمله من قيمة تاريخية كبيرة قد تشهد الظهور المونديالي الأخير للأسطورتين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، اللذين يسعيان لإضافة بصمة جديدة إلى مسيرتين استثنائيتين حافلتين بالإنجازات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك