العدد : ١٧٦٢٦ - الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٦ - الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ١١ محرّم ١٤٤٨هـ

عربية ودولية

مصادر: العراق يحذر من أنه قد ينسحب من أوبك إذا لم يتم رفع حصته

الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

بغداد‭ - (‬رويترز‭): ‬قالت‭ ‬مصادر‭ ‬مطلعة‭ ‬على‭ ‬سياسة‭ ‬النفط‭ ‬العراقية‭ ‬لرويترز‭: ‬إن‭ ‬العراق‭ ‬سيدرس‭ ‬جميع‭ ‬الخيارات‭ ‬المتاحة‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬زيادة‭ ‬حصته‭ ‬في‭ ‬منظمة‭ ‬‌البلدان‭ ‬المصدرة‭ ‬للبترول‭ (‬أوبك‭) ‬بشكل‭ ‬كبير،‭ ‬وأشارت‭ ‬المصادر‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬الخيارات‭ ‬تشمل‭ ‬بحث‭ ‬إمكانية‭ ‬الانسحاب‭ ‬من‭ ‬المنظمة‭. ‬ومن‭ ‬شأن‭ ‬احتمال‭ ‬انسحاب‭ ‬ثاني‭ ‬أكبر‭ ‬منتج‭ ‬في‭ ‬أوبك‭ ‬أن‭ ‬يشكل‭ ‬ضربة‭ ‬أخرى‭ ‬للمنظمة‭ ‬بعد‭ ‬انسحاب‭ ‬الإمارات‭ ‬قبل‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬شهرين‭. ‬والعراق‭ ‬أحد‭ ‬الأعضاء‭ ‬الخمسة‭ ‬المؤسسين‭ ‬لأوبك،‭ ‬التي‭ ‬تأسست‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬العراقية‭ ‬في‭ ‬1960،‭ ‬وهو‭ ‬ثاني‭ ‬أكبر‭ ‬منتج‭ ‬للنفط‭ ‬في‭ ‬المنظمة‭ ‬بعد‭ ‬السعودية‭. ‬

وقال‭ ‬مسؤول‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬وزارة‭ ‬النفط‭ ‬العراقية‭ ‬لرويترز‭: ‬إن‭ ‬العراق‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬أزمة‭ ‬مالية‭ ‬نتيجة‭ ‬لحرب‭ ‬إيران،‭ ‬وإن‭ ‬‌مسألة‭ ‬السماح‭ ‬بزيادة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬حصته‭ ‬داخل‭ ‬أوبك‭ ‬يجب‭ ‬التعامل‭ ‬معها‭ ‬بجدية‭ ‬بالغة‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬العراق‭ ‬بحث‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الانسحاب‭ ‬من‭ ‬أوبك،‭ ‬لكن‭ ‬الخطة‭ ‬الحالية‭ ‬تتمثل‭ ‬في‭ ‬البقاء‭ ‬بالمنظمة‭ ‬والسعي‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬رفع‭ ‬للحصة‭ ‬المستهدفة‭. ‬وتبلغ‭ ‬حصة‭ ‬العراق‭ ‬لشهر‭ ‬يوليو‭ ‬4‭.‬378‭ ‬ملايين‭ ‬برميل‭ ‬يوميا،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬الإنتاج‭ ‬الحالي‭ ‬أقل‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬الرقم‭ ‬بسبب‭ ‬الاضطرابات‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭. ‬

وقال‭ ‬المسؤول‭: ‬‮«‬على‭ ‬السعودية‭ ‬وحلفاء‭ ‬أوبك‭ ‬الآخرين‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬هذه‭ ‬القضية‭ ‬بأقصى‭ ‬درجات‭ ‬الجدية‭. ‬وفي‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬حدوث‭ ‬ذلك،‭ ‬سيضطر‭ ‬العراق‭ ‬إلى‭ ‬النظر‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الخيارات‭ ‬المتاحة‮»‬‭. ‬وردا‭ ‬على‭ ‬سؤال‭ ‬حول‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانوا‭ ‬قد‭ ‬ناقشوا‭ ‬الانسحاب‭ ‬من‭ ‬المنظمة،‭ ‬قال‭: ‬إن‭ ‬من‭ ‬السابق‭ ‬لأوانه‭ ‬اتخاذ‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭. ‬وقالت‭ ‬وزارة‭ ‬النفط‭ ‬العراقية‭ ‬أمس‭ ‬الخميس‭: ‬إن‭ ‬التقارير‭ ‬التي‭ ‬تشير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بغداد‭ ‬تبحث‭ ‬إنهاء‭ ‬عضويتها‭ ‬في‭ ‬أوبك‭ ‬لا‭ ‬تعكس‭ ‬الموقف‭ ‬الرسمي‭ ‬للحكومة‭ ‬العراقية‭. ‬ولم‭ ‬ترد‭ ‬أوبك‭ ‬ولا‭ ‬السلطات‭ ‬السعودية‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬على‭ ‬طلبات‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬تعليق‭. ‬

وواصلت‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬انخفاضها‭ ‬لفترة‭ ‬وجيزة‭ ‬عقب‭ ‬تقرير‭ ‬رويترز،‭ ‬وجرى‭ ‬تداولها‭ ‬دون‭ ‬73‭ ‬دولارا‭ ‬للبرميل‭. ‬وتأتي‭ ‬تصريحات‭ ‬المسؤولين‭ ‬العراقيين‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يجري‭ ‬فيه‭ ‬تحالف‭ ‬أوبك‭+‬،‭ ‬الذي‭ ‬يضم‭ ‬أعضاء‭ ‬أوبك‭ ‬وروسيا‭ ‬ومنتجين‭ ‬آخرين،‭ ‬مراجعات‭ ‬لطاقات‭ ‬إنتاج‭ ‬النفط‭ ‬لدى‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭. ‬وستستخدم‭ ‬هذه‭ ‬التقييمات‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬المستويات‭ ‬الأساسية‭ ‬للإنتاج‭ ‬لعام‭ ‬2027،‭ ‬التي‭ ‬على‭ ‬أساسها‭ ‬يجري‭ ‬تحديد‭ ‬الحصص‭. ‬وواجه‭ ‬العراق‭ ‬صعوبات‭ ‬في‭ ‬الوفاء‭ ‬بحصصه‭ ‬في‭ ‬أوبك‭ ‬من‭ ‬قبل،‭ ‬إذ‭ ‬زادت‭ ‬طاقته‭ ‬الإنتاجية‭ ‬بمساعدة‭ ‬شركات‭ ‬نفط‭ ‬غربية‭. ‬

ووفقا‭ ‬لبيانات‭ ‬أوبك،‭ ‬ضخ‭ ‬العراق‭ ‬1‭.‬48‭ ‬مليون‭ ‬برميل‭ ‬يوميا‭ ‬في‭ ‬مايو،‭ ‬بانخفاض‭ ‬عما‭ ‬يقرب‭ ‬من‭ ‬4‭.‬2‭ ‬ملايين‭ ‬برميل‭ ‬‌في‭ ‬فبراير‭ ‬قبل‭ ‬إغلاق‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز‭. ‬وقال‭ ‬حيدر‭ ‬العبودي،‭ ‬المتحدث‭ ‬باسم‭ ‬الحكومة‭: ‬إن‭ ‬العراق‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬استعادة‭ ‬كامل‭ ‬طاقته‭ ‬لتصدير‭ ‬النفط،‭ ‬لكنه‭ ‬امتنع‭ ‬عن‭ ‬الإدلاء‭ ‬بمزيد‭ ‬من‭ ‬التعليقات‭ ‬بشأن‭ ‬حصة‭ ‬البلاد‭ ‬في‭ ‬أوبك‭ ‬أو‭ ‬احتمال‭ ‬الانسحاب‭ ‬من‭ ‬المنظمة‭. ‬وأضاف‭: ‬‮«‬العراق‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬استعادة‭ ‬كامل‭ ‬طاقات‭ ‬التصدير‭ ‬النفطي‭ ‬ويطمح‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬المقبلة‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬الإنتاج‭ ‬النفطي‭ ‬إلى‭ ‬سبعة‭ ‬ملايين‭ ‬برميل‭ ‬يوميا‮»‬‭. ‬

ولم‭ ‬يصدر‭ ‬أي‭ ‬تعليق‭ ‬رسمي‭ ‬من‭ ‬روسيا‭ ‬بشأن‭ ‬تصريحات‭ ‬المسؤولين‭ ‬العراقيين،‭ ‬لكن‭ ‬مصدرا‭ ‬روسيا‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬النفط‭ ‬قال‭: ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬لا‭ ‬تمثل‭ ‬عقبة‭ ‬كبيرة‭ ‬لاتفاق‭ ‬أوبك‭+‬،‭ ‬وإن‭ ‬زيادة‭ ‬طفيفة‭ ‬في‭ ‬حصة‭ ‬العراق‭ ‬قد‭ ‬تساعد‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭. ‬ومنذ‭ ‬توليه‭ ‬منصبه‭ ‬في‭ ‬مايو،‭ ‬أشار‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬العراقي‭ ‬علي‭ ‬الزيدي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬بناء‭ ‬الاقتصاد‭ ‬وجذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الأجنبية‭ ‬ومكافحة‭ ‬الفساد‭ ‬‌ستكون‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬أولويات‭ ‬حكومته‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا