أظهرت نتائج مسح أجراه وكالة أسوشيتد برس للأنباء (أ ب) ومركز نورك لأبحاث الشؤون العامة في فبراير الماضي أن معظم الأمريكيين يتعرضون يوميا لسيل من محاولات الاحتيال، حيث خسر نحو 3 من كل 10 أشخاص أموالا أو بيانات شخصية.
وتسلط نتائج المسح الضوء على الصعوبات التي يواجهها البالغون الأمريكيون يوميا في تصنيف المكالمات، وتجاهل الرسائل، أو محاولة تحديد مدى مشروعية الطلبات العاجلة التي يتلقونها من مزود خدمة الهاتف المحمول.
وفي استطلاع منفصل أجرته مؤسسة جالوب وتحالف وقف عمليات الاحتيال، وحصلت (أ ب) على نتائجه حصريا ظهر أن نحو 1 من كل 10 أمريكيين بالغين قالوا في العام الماضي وحده إنهم أو أحد أفراد أسرهم تعرضوا للخداع من قبل محتالين، ما أدى إلى خسارة أموال أو السماح بالوصول إلى حساباتهم المالية، وقال ما يقرب من نصفهم إنهم خسروا أكثر من 500 دولار في محاولات الاحتيال. هذه الزيادة الكبيرة في عمليات الاحتيال تجعل العديد من الأمريكيين يشعرون بأنهم معرضون باستمرار لخطر الوقوع ضحية للاحتيال، ومن دون أي سبيل لاستعادة أموالهم في غالب الأحيان. وفي كلا الاستطلاعين، أفاد عدد قليل من الضحايا بأنهم أبلغوا الحكومة الاتحادية أو سلطات إنفاذ القانون المحلية عن عملية الاحتيال. ووجد معهد جالوب أن العديد من الضحايا لم يبلغوا عن عملية الاحتيال لأنهم لم يعتقدوا أن ذلك سيحدث فرقًا في استرداد أموالهم. كما أظهر استطلاع أسوشيتد برس ومركز نورك للأبحاث أن كبار السن أكثر عرضة لمحاولات الاحتيال اليومية. إذ أفاد نحو 7 من كل 10 أمريكيين ممن تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر بتلقيهم اتصالات من محتالين مشتبه فيهم مرة واحدة على الأقل يوميا، مقارنة بنحو 4 من كل 10 أمريكيين دون سن الثلاثين. كما وجد الاستطلاع أن التواصل عبر شحن الطرود أو الخدمات المصرفية كان من بين أكثر الأساليب شيوعا بين محاولات الاحتيال. وأفاد نحو 4 من كل 10 أشخاص ممن تواصل معهم محتالون بأن واحدة على الأقل من المحاولات التي تلقوها خلال السنوات القليلة الماضية كانت عبر فيسبوك أو فيسبوك ماسنجر، بينما قال نحو 2 من كل 10 إنهم تلقوا اتصالات عبر واتساب، ونسبة مماثلة عبر إنستجرام.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك