ميامي - (د ب أ): «قال الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إن فترة الراحة لشرب المياه التي تمت في مباراة إنجلترا وغانا جاءت لتؤكد على تكافؤ الفرص لجميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ورغم توقف اللعب لعدة دقائق بسبب إصابات في الرأس.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن الألماني توماس توخل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، انتقد تلك الاستراحات التي تعرضت لصيحات استهجان متكررة من الجمهور الإنجليزي، لكن (فيفا) أقرها في جميع مباريات كأس العالم الجارية حاليا، حرصا على راحة اللاعبين.
وفي الدقيقة 26، أعلن الحكم الهندوراسي سعيد مارتينيز عن استراحة لشرب الماء، وقامت قناة فوكس الأمريكية، الناقلة للبطولة، ببث الإعلانات في كل استراحة حتى الآن.
وأوضح الفيفا لـ(بي ايه ميديا) أن استراحة شرب الماء يتم تطبيقها على جميع الفرق في كل المباريات، وذلك لضمان تكافؤ الفرص.
وأضاف متحدث باسم (فيفا): «نريد ضمان تكافؤ الفرص للجميع، ولذلك تطبّق هذه الاستراحات في كل مباراة».
وفي انتقاده لفترة الراحة لشرب المياه، قال توخل قبل مباراة غانا: «أعتقد أنها تعطل وتغير مسار المباراة أكثر مما كنت أتوقع، سبق أن أخذت فترات راحة لشرب الماء عندما كان الجو حارا جدًا وكنت في أمس الحاجة لذلك، لكنها كانت أقصر في المدة، أما الآن فهي تقسم المباراة تقريبا إلى أربعة أشواط».
وتحظى فترات الاستراحة بتأييد البعض أيضًا، حيث أيدها كل من ديدييه ديشان وكارلو أنشيلوتي، مدربا فرنسا والبرازيل.
وقال ديشامب: «يمكنك جمع اللاعبين بالقرب منك، وهذا يمنحك فرصة لتعديل بعض الأمور خلال الدقائق الـ 22 أو 23 الأخيرة من المباراة».
وقال أنشيلوتي: «يمكنك شرح المشكلة للاعبين وإجراء تعديل تكتيكي قد يكون مفيدًا للغاية».
كذلك يعتقد بعض الخبراء الطبيين أن فترات الراحة قصيرة جدًا، حيث أوصى دوجلاس كاسا، الرئيس التنفيذي لمعهد كوري سترينجر الذي يطور استراتيجيات عملية للوقاية من الموت المفاجئ في الرياضة، بفترة راحة تصل إلى ست دقائق لكل شوط.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك