موريستاون - (أ ف ب): يطمح المنتخبان الهولندي والياباني الى إنجاز مهمة التأهل الى دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، عندما يلاقيان تونس والسويد اليوم الخميس في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة.
يتقاسم المنتخبان الصدارة برصيد أربع نقطة مع افضلية فارق الأهداف لهولندا التي تسعى إلى إنهاء دور المجموعات في المركز الأول، بفوز ثان تواليا بعد انتصار كبير على السويد 5-1 رفع سلسلة عدم الخسارة إلى 14 مباراة متتالية في النهائيات (بدون احتساب ركلات الترجيح).
وتعد هذه السلسلة الأطول في تاريخ البطولة، وما يسهل مهمتها أن تونس لم تسدد أي كرة مؤطرة خلال خسارتها أمام اليابان 0-4، مؤكدة بذلك إقصاءها، لتصبح رابع منتخب يخسر مباراتين في نسخة واحدة من كأس العالم بفارق أربعة أهداف على الأقل، والأول منذ اليونان عام 1994.
ولم يسبق لأي منتخب أن خسر ثلاث مباريات بهذا الفارق في نسخة واحدة، لكن تقليص الأضرار قد يكون أولوية المدرب الفرنسي هيرفيه رونار الذي لجأت إليه لتصحيح المسار من دون جدوى عقب إقالة مواطنه صبري لموشي اثر الهزيمة امام السويد 1-5 في الافتتاح.
من جهتها تصطدم اليابان، أحد أبرز منتخبات آسيا والمتألقة حاليا، بالسويد التي تعاني من تداعيات هزيمة ثقيلة أمام هولندا.
وأكّدت اليابان بدايتها الجيدة بتعادل مثير أمام هولندا 2-2، عبر تحقيق فوز كاسح على تونس برباعية نظيفة، وضعت نفسها في موقع مريح لبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة تواليا.
ويحتل رجال المدرب هاجيمي مورياسو المركز الثاني في المجموعة ويكفيهم التعادل لضمان مكان في أول مركزين، مع احتفاظهم بفرصة تصدر المجموعة.
أما السويد، فتخطت دور المجموعات في مشاركاتها الأربع الأخيرة، وبدأت هذه النسخة بقوة بفوز على تونس 5-1. غير أن الطموحات تعرضت لانتكاسة بعد خسارة قاسية بالنتيجة ذاتها أمام هولندا.
وأكد المدرب الانكليزي للسويد غراهام بوتر أن فريقه سيتعلم من هذه التجربة الصعبة، وسيكون مطالبا بتطبيق ذلك سريعا، إذ إن الفوز وحده سيضمن له بنسبة 100% التأهل.
ألمانيا لفوز ثالث تواليا
تخوض الإكوادور وألمانيا اللقاء على أرض ملعب نيويورك-نيوجيرزي، حيث يلعب المنتخب الجنوب أميركي آخر أوراقه للتأهل في مواجهة منتخب أوروبي حسم تأهله سلفا.
دخلت الإكوادور المونديال على خلفية سلسلة من 19 مباراة من دون خسارة (8 انتصارات و11 تعادلاً)، لكنها حتى الآن مخيّبة للآمال، بعد خسارة أمام ساحل العاج 0-1 وتعادل سلبي مع كوراساو الوافدة الجديدة.
وبات على «لا تري» تحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آماله في التأهل عن المجموعة الخامسة، وسيسعى مدربه الارجنتيني سيباستيان بيكاسيسي إلى فك العقم الهجومي، وتفادي جعل الاكوادور ثاني منتخب من أميركا الجنوبية ينهي كأس العالم من دون تسجيل أي هدف، بعد بوليفيا في نسختي 1930 و1950.
ويطمح الألمان الآن إلى تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات للمرة الرابعة في تاريخهم.
وفي المجموعة ذاتها، ستسعى كوراساو إلى البناء على أول نقطة لها في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، وذلك خلال مواجهة ساحل العاج الطامحة بدورها إلى التعويض بعد خسارة مؤلمة.
من جهتها، تسعى ساحل العاج أيضا إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها بعدما أهدرت فرصة حسمها في الجولة الثانية.
ويُعد منتخب «الفيلة» من أبرز المرشحين للتأهل، ويبدو أنه قادر على تحقيق ما عجزت عنه الإكوادور، بالنظر الى ترسانته الهجومية بقيادة لاعب مانشستر يونايتد الانكليزي أماد ديالو.
لكن يجب الأخذ في الاعتبار حارس مرمى كوراساو روم الذي قام بـ15 تصديا أمام الإكوادور، وهو رقم قياسي لحارس مرمى في الوقت الأصلي في كأس العالم منذ بدء تسجيل الإحصاءات!، والثاني بعد حارس مرمى الولايات المتحدة تيم هاورد في مونديال 2014 ضد بلجيكا ولكن بعد التمديد.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك