العدد : ١٧٧٠٢ - الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٠٢ - الخميس ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٨ ربيع الأول ١٤٤٨هـ

الرياضة

ثلاثة مدربين وثلاث رؤى حول مونديال 2026
المغرب حلم الهدار.. وأوروبا مرشحة فـي حسابات الخباز

كتب: علي ميرزا

الخميس ٢٥ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

مع‭ ‬دخول‭ ‬منافسات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026‭ ‬مراحلها‭ ‬الأكثر‭ ‬إثارة،‭ ‬تتباين‭ ‬الآراء‭ ‬حول‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬للبطولة‭ ‬وهوية‭ ‬البطل‭ ‬المنتظر‭ ‬والنجوم‭ ‬القادرين‭ ‬على‭ ‬صناعة‭ ‬الفارق،‭ ‬وبين‭ ‬الحنين‭ ‬لمنتخبات‭ ‬غائبة‭ ‬والطموح‭ ‬لرؤية‭ ‬أبطال‭ ‬جدد،‭ ‬استطلعنا‭ ‬آراء‭ ‬ثلاثة‭ ‬من‭ ‬مدربي‭ ‬الكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬هم‭ ‬الكابتن‭ ‬سيد‭ ‬جميل‭ ‬سيد‭ ‬جمعة‭ ‬مدرب‭ ‬اتحاد‭ ‬الريف،‭ ‬والكابتن‭ ‬يونس‭ ‬الهدار‭ ‬مدرب‭ ‬التضامن،‭ ‬والكابتن‭ ‬محمود‭ ‬الخباز‭ ‬مدرب‭ ‬الشباب،‭ ‬للوقوف‭ ‬على‭ ‬قراءتهم‭ ‬لمجريات‭ ‬البطولة‭ ‬وتوقعاتهم‭ ‬لما‭ ‬ستسفر‭ ‬عنه‭ ‬المنافسات‭ ‬في‭ ‬أدوارها‭ ‬المتنوعة‭.‬

 

البريق‭ ‬المفقود

أوضح‭ ‬مدرب‭ ‬طائرة‭ ‬نادي‭ ‬اتحاد‭ ‬الريف‭ ‬الكابتن‭ ‬سيد‭ ‬جميل‭ ‬سيد‭ ‬جمعة‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يمكنه‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬منافسات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬نسختها‭ ‬الحالية‭ ‬قد‭ ‬فقدت‭ ‬بريقها‭ ‬بالكامل،‭ ‬ولكنها‭ ‬تفتقد‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬لبعض‭ ‬زخمها‭ ‬المعتاد،‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أن‭ ‬توقيت‭ ‬المباريات‭ ‬المتأخر‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يحد‭ ‬من‭ ‬متعة‭ ‬المتابعة‭ ‬الجماهيرية‭ ‬المباشرة،‭ ‬لافتا‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬مؤيدي‭ ‬المنتخب‭ ‬الإيطالي،‭ ‬وغياب‭ ‬الأخير‭ ‬يترك‭ ‬فراغا‭ ‬عاطفيا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬عشاقه،‭ ‬ويقلل‭ ‬من‭ ‬درجة‭ ‬الحماس‭ ‬الشخصي‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يستمده‭ ‬من‭ ‬تشجيع‭ ‬‮«‬الآتزوري‮»‬‭ ‬في‭ ‬محفل‭ ‬رياضي‭ ‬بحجم‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭. ‬

وقال‭ ‬سيد‭ ‬جميل‭: ‬إن‭ ‬دروس‭ ‬التاريخ‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬اللعبة‭ ‬لا‭ ‬تعترف‭ ‬إلا‭ ‬بالنتائج‭ ‬النهائية،‭ ‬وتظل‭ ‬دائماً‭ ‬ميدان‭ ‬المفاجآت،‭ ‬ويرى‭ ‬أنه‭ ‬رغم‭ ‬الترشيحات‭ ‬القوية‭ ‬التي‭ ‬تضع‭ ‬منتخبات‭ ‬بوزن‭ ‬فرنسا‭ ‬وألمانيا‭ ‬كمرشحين‭ ‬فوق‭ ‬العادة،‭ ‬يظل‭ ‬المنتخب‭ ‬الأرجنتيني‭ ‬في‭ ‬أفضل‭ ‬حالاته‭ ‬الفنية،‭ ‬مدعوما‭ ‬بترسانة‭ ‬من‭ ‬النجوم‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬حسم‭ ‬اللقب‭ ‬يتجاوز‭ ‬المهارة‭ ‬الفردية‭ ‬ليرتبط‭ ‬بالصلابة‭ ‬الذهنية،‭ ‬والتوفيق‭ ‬في‭ ‬اللحظات‭ ‬الحاسمة،‭ ‬ومع‭ ‬تقديره‭ ‬للمنتخب‭ ‬الأرجنتيني‭ ‬وقدرته‭ ‬على‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬لقبه،‭ ‬فإنه‭ ‬شخصيا‭ ‬يتطلع‭ ‬الى‭ ‬رؤية‭ ‬بطل‭ ‬جديد‭ ‬يضفي‭ ‬مزيدا‭ ‬من‭ ‬الإثارة‭ ‬على‭ ‬سجلات‭ ‬البطولة‭.‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬السابق‭ ‬لأوانه‭ ‬حصر‭ ‬دائرة‭ ‬الضوء‭ ‬في‭ ‬اسمين‭ ‬فقط،‭ ‬فإذا‭  ‬كان‭ ‬ميسي‭ ‬ومبابي‭ ‬يقدمان‭ ‬مؤشرات‭ ‬قوية‭ ‬في‭ ‬الجولات‭ ‬التمهيدية‭ ‬تؤكد‭ ‬علو‭ ‬كعبهما،‭ ‬تظل‭ ‬الأدوار‭ ‬الإقصائية‭ ‬هي‭ ‬المحك‭ ‬الحقيقي‭ ‬الذي‭ ‬يغربل‭ ‬الطموحات‭ ‬ويختبر‭ ‬مدى‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الاستمرارية‭ ‬تحت‭ ‬الضغط‭. ‬ويرى‭ ‬أن‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬مسرح‭ ‬لولادة‭ ‬نجوم‭ ‬جدد‭ ‬يفرضون‭ ‬أنفسهم‭ ‬على‭ ‬المشهد‭ ‬الكروي،‭ ‬ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنطلق‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬الباب‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬مفتوحا‭ ‬أمام‭ ‬مواهب‭ ‬أخرى‭ ‬لتخطف‭ ‬الأنظار‭ ‬وتغير‭ ‬مسار‭ ‬التوقعات‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬تعبيره‭.‬

ثقافة‭ ‬المحافظة

وعلى‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬يحمل‭ ‬مدرب‭ ‬طائرة‭ ‬التضامن‭ ‬الكابتن‭ ‬يونس‭ ‬الهدار‭ ‬وجهة‭ ‬نظر‭ ‬أخرى‭ ‬يقول‭ ‬فيها‭: ‬إنه‭ ‬لا‭ ‬يعتقد‭ ‬بأن‭ ‬منافسات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬فقدت‭ ‬متعتها‭ ‬بالكامل،‭ ‬وربما‭ ‬فقدت‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬بريقها‭ ‬مقارنة‭ ‬ببعض‭ ‬النسخ‭ ‬السابقة،‭ ‬وأنه‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬متابعته‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬اتجاها‭ ‬متزايدا‭ ‬لدى‭ ‬المنتخبات‭ ‬نحو‭ ‬ثقافة‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬المكسب،‭ ‬إذ‭ ‬أصبحت‭ ‬الأولوية‭ ‬للتنظيم‭ ‬الدفاعي‭ ‬وإدارة‭ ‬النتيجة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬صناعة‭ ‬المتعة‭ ‬الهجومية،‭ ‬وهذا‭ ‬التحول‭ ‬جعل‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المباريات‭ ‬تكتيكية‭ ‬وحذرة،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬قد‭ ‬يقدره‭ ‬المدربون،‭ ‬لكنه‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬يفقد‭ ‬المشاهد‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬الإثارة‭ ‬والعفوية‭ ‬التي‭ ‬ارتبطت‭ ‬تاريخيا‭ ‬بكأس‭ ‬العالم‭. ‬ومع‭ ‬ذلك،‭ ‬تبقى‭ ‬البطولة‭ ‬ممتعة‭ ‬لأنها‭ ‬تكشف‭ ‬لنا‭ ‬مدارس‭ ‬كروية‭ ‬مختلفة‭ ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬الفوارق‭ ‬الفنية‭ ‬بين‭ ‬المنتخبات‭ ‬أصبحت‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬السابق‭ ‬بحسب‭ ‬تعبيره‭.‬

ويرى‭ ‬الكابتن‭ ‬يونس‭ ‬أن‭ ‬المستويات‭ ‬متقاربة‭ ‬لدى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المنتخبات،‭ ‬ولا‭ ‬يوجد‭ ‬منتخب‭ ‬حاسم‭ ‬يمكن‭ ‬ترشيحه‭ ‬بقوة‭ ‬مطلقة‭ ‬للفوز‭ ‬باللقب،‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬منتخبات‭ ‬تمتلك‭ ‬شخصية‭ ‬البطل‭ ‬مثل‭ ‬الأرجنتين‭ ‬وفرنسا،‭ ‬وهي‭ ‬منتخبات‭ ‬تعرف‭ ‬كيف‭ ‬تدير‭ ‬المباريات‭ ‬الكبيرة‭ ‬وتتعامل‭ ‬مع‭ ‬الضغوط،‭ ‬وهذا‭ ‬يمنحها‭ ‬أفضلية‭ ‬نسبية،‭ ‬لكنه‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬يستبعد‭ ‬إطلاقا‭ ‬فقدانهما‭ ‬اللقب‭ ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬عدم‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬النهائي،‭ ‬لأن‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الحديثة‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬تقاربا‭ ‬في‭ ‬المستويات‭ ‬وأقل‭ ‬قابلية‭ ‬للتنبؤ‭.‬

وتحدث‭ ‬عن‭ ‬أمنيته‭ ‬الشخصية‭ ‬قائلا‭: ‬أتمنى‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المغرب‭ ‬بطلا‭ ‬جديدا،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬لأنه‭ ‬يمثل‭ ‬الحلم‭ ‬العربي،‭ ‬بل‭ ‬لأن‭ ‬مشروعه‭ ‬الكروي‭ ‬واضح‭ ‬المعالم،‭ ‬قائم‭ ‬على‭ ‬التخطيط‭ ‬والعمل‭ ‬المتدرج،‭ ‬ويملك‭ ‬هوية‭ ‬فنية‭ ‬وشخصية‭ ‬تنافسية‭ ‬عالية‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬فوز‭ ‬المغرب‭ ‬باللقب‭ ‬سيكون‭ ‬رسالة‭ ‬مهمة‭ ‬بأن‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬تعطي‭ ‬من‭ ‬يعطيها،‭ ‬وبأن‭ ‬العمل‭ ‬المؤسسي‭ ‬الجاد‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬كسر‭ ‬احتكار‭ ‬الأسماء‭ ‬التقليدية‭ ‬للبطولة‭.‬

وتحدث‭ ‬عن‭ ‬النجمين‭ ‬الأرجنتيني‭ ‬ليونيل‭ ‬ميسي‭ ‬والفرنسي‭ ‬كليان‭ ‬مبابي‭ ‬وقال‭: ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬يظل‭ ‬ميسي‭ ‬ومبابي‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬المشهد‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬التأثير‭ ‬والحسم‭ ‬والأرقام،‭ ‬لكنه‭ ‬لا‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬سباق‭ ‬النجومية‭ ‬مغلق‭ ‬بينهما‭ ‬وأن‭ ‬الحكم‭ ‬سابق‭ ‬لأوانه،‭ ‬هالاند‭ ‬يفرض‭ ‬نفسه‭ ‬بقوة‭ ‬كمرشح‭ ‬حقيقي‭ ‬بفضل‭ ‬حسه‭ ‬التهديفي‭ ‬الاستثنائي،‭ ‬بينما‭ ‬يمثل‭ ‬لامين‭ ‬يامال‭ -‬ذو‭ ‬الأصل‭ ‬المغربي‭- ‬ظاهرة‭ ‬فنية‭ ‬قد‭ ‬تعلن‭ ‬ميلاد‭ ‬نجم‭ ‬عالمي‭ ‬جديد‭.‬

كأس‭ ‬العالم‭ ‬ليس‭ ‬أداء‭ ‬فقط

ويرى‭ ‬الكابتن‭ ‬محمود‭ ‬الخباز‭ ‬مدرب‭ ‬طائرة‭ ‬الشباب‭ ‬بأن‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬لايزال‭ ‬يحتفظ‭ ‬ببريقه‭ ‬كأحد‭ ‬أهم‭ ‬الأحداث‭ ‬الرياضية‭ ‬عالميا،‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬الأمر‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأداء‭ ‬الفني‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬ليشمل‭ ‬الإثارة،‭ ‬الحماس،‭ ‬والشغف‭ ‬الجماهيري‭ ‬الكبير،‭ ‬وتظل‭ ‬المفاجآت‭ ‬هي‭ ‬المكون‭ ‬السري‭ ‬الذي‭ ‬يضفي‭ ‬على‭ ‬البطولة‭ ‬طابعا‭ ‬خاصا‭ ‬لا‭ ‬تفقده‭ ‬مهما‭ ‬تباينت‭ ‬مستويات‭ ‬المنتخبات‭.‬

وردا‭ ‬على‭ ‬سؤالنا‭ ‬بشأن‭ ‬توقعه‭ ‬بهوية‭ ‬البطل‭ ‬قال‭ ‬مدرب‭ ‬الشباب‭: ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬صعوبة‭ ‬التكهن،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يتوقع‭ ‬بروز‭ ‬بطل‭ ‬جديد‭ ‬للبطولة،‭ ‬كما‭ ‬يستبعد‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬احتفاظ‭ ‬الأرجنتين‭ ‬باللقب،‭ ‬ويرجح‭ ‬أن‭ ‬تتجه‭ ‬الكأس‭ ‬هذه‭ ‬المرة‭ ‬إلى‭ ‬خزائن‭ ‬أحد‭ ‬المنتخبات‭ ‬الأوروبية‭ ‬من‭ ‬وجهة‭ ‬نظره‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬ليونيل‭ ‬ميسي‭ ‬وكيليان‭ ‬مبابي‭ ‬نجمان‭ ‬يخطفان‭ ‬الأنظار،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الأدوار‭ ‬الإقصائية‭ ‬الحاسمة‭ ‬ستكون‭ ‬مسرحا‭ ‬لبروز‭ ‬أسماء‭ ‬جديدة،‭ ‬إذ‭ ‬سيلعب‭ ‬هؤلاء‭ ‬اللاعبون‭ ‬أدوارا‭ ‬محورية‭ ‬ومؤثرة‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬مسار‭ ‬المباريات‭ ‬والنتائج‭ ‬النهائية‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬اختلاف‭ ‬الرؤى‭ ‬بين‭ ‬المدربين‭ ‬الثلاثة‭ ‬بشأن‭ ‬هوية‭ ‬البطل‭ ‬المقبل‭ ‬ومستوى‭ ‬الإثارة‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الحالية،‭ ‬إلا‭ ‬أنهم‭ ‬أجمعوا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬ما‭ ‬زالت‭ ‬تحتفظ‭ ‬بمكانتها‭ ‬الاستثنائية‭ ‬كأكبر‭ ‬حدث‭ ‬كروي‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المنتخبات،‭ ‬وأن‭ ‬الأدوار‭ ‬الإقصائية‭ ‬ستكون‭ ‬الفيصل‭ ‬الحقيقي‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬البطل‭ ‬وصناعة‭ ‬النجوم‭. ‬وبين‭ ‬ترشيحات‭ ‬الأرجنتين‭ ‬وفرنسا‭ ‬وألمانيا،‭ ‬وأمنيات‭ ‬برؤية‭ ‬المغرب‭ ‬أو‭ ‬بطل‭ ‬جديد‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬التتويج،‭ ‬يبقى‭ ‬الميدان‭ ‬وحده‭ ‬صاحب‭ ‬الكلمة‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬لا‭ ‬تعترف‭ ‬إلا‭ ‬بمن‭ ‬ينجح‭ ‬في‭ ‬حسم‭ ‬اللحظات‭ ‬الكبرى‭.‬

 

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا