واشنطن – (أ ف ب): قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إنه تلقّى تطمينات من الجانب الإيراني بعدم فرض رسوم عبور على السفن المارّة عبر مضيق هرمز، في وقت تتواصل المفاوضات بين البلدين للتوصل إلى اتفاق شامل من شأنه أن ينهي أعمال العنف في منطقة الشرق الأوسط.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال «أبلغتنا إيران أنها لن تفرض رسوم عبور، ولا تكاليف تأمين، ولا أي رسوم أخرى من أي نوع تُطلب أو تُحصَّل من الجانب الإيراني على السفن المارة عبر مضيق هرمز»، من دون أن يوضح ما إذا كانت هذه التطمينات ستستمر بعد انتهاء المفاوضات التي تمتدّ على 60 يوما.
وكانت طهران أكدت مرارا عزمها فرض ما تسمّيه رسوم خدمات بحرية على عبور المضيق، وهو ما تعارضه الولايات المتحدة.
كذلك، أعلنت إيران وسلطنة عمان الثلاثاء أنهما ستدرسان التكاليف التي سيتم فرضها في مقابل الخدمات المقدّمة لإدارة مضيق هرمز، مؤكدتَين سيادتهما على هذا الممرّ المائي.
وأجرى الطرفان الأمريكي والإيراني محادثات طويلة الأحد في سويسرا قادتها بداية وفود سياسية، واستكملتها فرق تقنية. ونصّت مذكرة التفاهم الموقّعة الأربعاء الماضي، على مفاوضات بهدف التوصل الى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد.
في غضون ذلك تستأنف الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل المحادثات الفنية بينهما، بحسب ما أعلنت أمس باكستان التي تقود جهود الوساطة بين الطرفين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في إسلام آباد طاهر أندرابي «ستستأنف المباحثات الأسبوع المقبل». ولم يحدد المسؤول الباكستاني مكان عقد الجولة المقبلة، ولم يحسم تاريخ انعقادها، فرجح أن يكون الثلاثاء، من دون أن يستبعد الاثنين أو الأربعاء كذلك.
من جانب آخر قال متحدث باسم المنظمة البحرية الدولية أمس إن سفنا عبرت بالفعل مضيق هرمز في إطار خطة جديدة لمغادرة السفن أطلقتها المنظمة. وذكرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء أن الخطة، التي استغرق إقرارها عدة أشهر، ستتيح لمئات السفن الإبحار عبر المضيق بعد أن تقطعت بها السبل في الخليج وعلى متنها نحو 11 ألف بحار. وقال المتحدث أمس «بدأت السفن بالفعل في العبور بموجب الخطة»، وأحجم عن تقديم أي تفاصيل عن السفن التي عبرت المضيق. وأظهرت بيانات تتبع السفن التابعة لمجموعة بورصات لندن أمس أن ما لا يقل عن سفينتين لنقل البضائع السائبة الجافة وسفينة شحن واحدة عبرت مضيق هرمز بموجب الخطة خلال أمس.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك