مكسيكو سيتي - (د ب أ): تتجه الأنظار إلى ملعب أزتيكا التاريخي في العاصة المكسيكية مكسيكو سيتي، حيث يلتقي منتخبا المكسيك والتشيك في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى بكأس العالم 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا.
وستكون الدوافع مختلفة لدى الطرفين، حيث ضمن منتخب المكسيك بالفعل التأهل إلى دور الـ32 كمتصدر للمجموعة، بينما يدخل المنتخب التشيكي، المباراة بشعار «لا بديل عن الفوز» من أجل الإبقاء على آماله في بلوغ الأدوار الإقصائية.
وكان المنتخب المكسيكي قد نجح في فرض نفسه كأحد أبرز منتخبات الدور الأول حتى الآن، بعدما استهل مشواره في البطولة بفوز مستحق على جنوب إفريقيا 2/صفر في الافتتاح، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية ويتغلب على كوريا الجنوبية بهدف نظيف في الجولة الثانية، وحصد أصحاب الأرض ست نقاط كاملة من مباراتين، مع الحفاظ على نظافة شباكهم، ليضمنوا صدارة المجموعة الأولى بغض النظر عن نتيجة الجولة الأخيرة.
ويعيش المنتخب المكسيكي حالة من الاستقرار الفني والثقة العالية بعد الأداء المتوازن الذي قدمه في أول مباراتين، حيث جمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، وهو ما جعل جماهيره تحلم بمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة في النسخة الأولى من كأس العالم التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا.
في المقابل، لم تكن بداية المنتخب التشيكي بالمستوى المأمول.
فرغم تقديمه أداءً جيدًا في بعض فترات مباراته الأولى أمام كوريا الجنوبية، فإنه خسر بنتيجة 1/2 ليجد نفسه تحت ضغط مبكر. وفي الجولة الثانية اكتفى بالتعادل بهدف لمثله مع جنوب إفريقيا، ليحصل على نقطة واحدة فقط ويحتل المركز الثالث في جدول الترتيب قبل الجولة الحاسمة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك