فانكوفر - (أ ب): جاء أول انتصار لمنتخب كندا لكرة القدم في تاريخ مشاركاته بكأس العالم بثمن باهظ، وقد يكون ناثان ساليبا هو اللاعب المطالب الآن بتثبيت خط الوسط بعد أدائه اللافت في الفوز الكاسح 6/صفر على قطر.
وشابت فرحة الفوز الكندي الإصابة المروعة التي تعرض لها إسماعيل كونيه، بعدما تعرض لكسر في عظمي الساق (الظنبوب والشظية) في ساقه اليسرى إثر تدخل من القطري عاصم مديبو. ودخل ساليبا بديلا لكونيه، وبعد أقل من عشر دقائق سجل هدفا، ثم رفع قميص زميله المصاب تكريما له.
وقال المهاجم ليام ميلار قبل مران المنتخب الكندي يوم الأحد: «ساليبا لاعب مميز للغاية. يفهم اللعبة بصورة رائعة، وهو لاعب ناضج جدا، خاصة بالنظر إلى عمره».
ولم يكشف مدرب كندا جيسي مارش حتى الآن عن اللاعب الذي سيعوض دور كونيه في المباراة المقبلة أمام سويسرا، المصنفة أعلى من كندا، غدا الأربعاء.
وقد يكون أحد الخيارات المتاحة هو نجم بايرن ميونخ ألفونسو ديفيز، الذي لم يشارك حتى الآن في كأس العالم بسبب إصابة مستمرة في العضلة الخلفية للفخذ. ومع فرصة تصدر المجموعة الثانية والبقاء في فانكوفر لخوض دور الـ32، قد يرى مارش أن الوقت قد حان لعودة اللاعب المخضرم المنتظرة.
لكن أمام قطر، كان ساليبا هو من قدم الاستجابة الفورية فور حصوله على الفرصة.
وسدد لاعب وسط أندرلخت ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، تجاوزت الحائط البشري لقطر وارتطمت بالقائم الأيمن قبل أن تسكن الشباك، مسجلا الهدف الرابع لكندا في المباراة.
وكان هذا الهدف الدولي الثالث لساليبا، والأول له في كأس العالم، كما أنه أول هدف تسجله كندا من ركلة حرة مباشرة في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.
وأشار احتفال ساليبا بقميص كونيه إلى العلاقة القوية التي تجمع لاعبي المنتخب الكندي، والتي ازدادت متانة في ظل التعامل مع سلسلة من الإصابات التي عقدت طريق الفريق نحو كأس العالم.
وقال ساليبا بعد مباراة قطر: «عندما تكون الأخوة قوية خارج الملعب، فإن ذلك يساعدك على تقديم التضحيات داخل الملعب».
وسعى ساليبا، الراغب في مساعدة فريقه من خلال شغل دور كونيه، إلى إثبات نفسه كخيار موثوق به خلال مواجهة قطر.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك